خالد أبو هلال: الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة فتح خطوة مماثلة باتجاه حركة حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة
غزة - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة فتح خطوة مماثلة باتجاه حركة حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة, وأن خطاب رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية حمل الكثير من المعطيات والمبادرات السياسية الهامة.
جاء ذلك خلال مداخلة له على قناة الأقصى الفضائية في نشرة المساء وذلك اليوم السبت الموافق 19-10-2013م
وأوضح الأمين العام بأن الخطاب مميزاً وقوياً وجامعاً وشاملاً في تشخيص الحالة الفلسطينية خلال المرحلة السابقة, ووضع حلول وآفاق بما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني والحفاظ على ثوابته للوصول لإنهاء الانقسام, وعكس رؤية الشعب الفلسطيني وليس حماس أو الحكومة الفلسطينية, مشدداً على أن المطلوب طرف آخر يلتقط الخطاب والمبادرة التي طرحها رئيس الوزراء بتحديد وقت زمني للملفات العالقة في موضوع المصالحة للوصول للخروج من الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
مبيناً أن حالة الترحيب الواسعة بالخطاب يؤكد على أن ما جاء فيه ليس مجرد مناورة سياسية وإنما قرار محكم ومدروس جيداً يعكس ويقدم برنامجً, مشيراً إلى التعليقات التي صدرت عن حركة فتح والتي أظهرت سوء نية لدى من أطلقها رفضاً للخطاب وما جاء به, وكذلك تعليقات البعض بأن الخطاب جاء لأن حركة حماس في أزمة ومؤكداً أن من يعيش أزمة وليس ضعيفاً من يعلن تمسكه بالحقوق والثوابت والمقاومة ويهدد العدو الصهيوني فكيف يمكن لضعيف أو مأزوم أن يقوم بكل ذلك.
وأكد أبو هلال بأن الخطاب قدم طوق نجاه لحركة فتح للخروج من وحل المفاوضات والخضوع للموقف والابتزاز الصهيوني والأمريكي والعودة للبرنامج الدبلماسي والسياسي الملتزم والتمسك بالحقوق والمقاومة بكافة أشكالها, وأن السلطة في أزمة فبرنامجها السياسي فاشل ومأزوم والضفة على مشارف انتفاضة ثالثة فهذا الخطاب يخرج كل من يريد من قيادة حركة فتح المصالحة ومن هذه الأزمات.
داعياً القيادة المتنفذة في حركة فتح والسلطة لاختيار مصلحة الشعب الفلسطيني ولو لمرة واحدة وإنهاء الانقسام ولتقديم خطوات عملية لذالك, ومشيراً بأن غزة محاصرة والضفة منكوبة وكلاهما تعيش أزمة اقتصادية خانقة, فالمطلوب الاستجابة للمبادرات والإسراع في تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة فتح خطوة مماثلة باتجاه حركة حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة, وأن خطاب رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية حمل الكثير من المعطيات والمبادرات السياسية الهامة.
جاء ذلك خلال مداخلة له على قناة الأقصى الفضائية في نشرة المساء وذلك اليوم السبت الموافق 19-10-2013م
وأوضح الأمين العام بأن الخطاب مميزاً وقوياً وجامعاً وشاملاً في تشخيص الحالة الفلسطينية خلال المرحلة السابقة, ووضع حلول وآفاق بما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني والحفاظ على ثوابته للوصول لإنهاء الانقسام, وعكس رؤية الشعب الفلسطيني وليس حماس أو الحكومة الفلسطينية, مشدداً على أن المطلوب طرف آخر يلتقط الخطاب والمبادرة التي طرحها رئيس الوزراء بتحديد وقت زمني للملفات العالقة في موضوع المصالحة للوصول للخروج من الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
مبيناً أن حالة الترحيب الواسعة بالخطاب يؤكد على أن ما جاء فيه ليس مجرد مناورة سياسية وإنما قرار محكم ومدروس جيداً يعكس ويقدم برنامجً, مشيراً إلى التعليقات التي صدرت عن حركة فتح والتي أظهرت سوء نية لدى من أطلقها رفضاً للخطاب وما جاء به, وكذلك تعليقات البعض بأن الخطاب جاء لأن حركة حماس في أزمة ومؤكداً أن من يعيش أزمة وليس ضعيفاً من يعلن تمسكه بالحقوق والثوابت والمقاومة ويهدد العدو الصهيوني فكيف يمكن لضعيف أو مأزوم أن يقوم بكل ذلك.
وأكد أبو هلال بأن الخطاب قدم طوق نجاه لحركة فتح للخروج من وحل المفاوضات والخضوع للموقف والابتزاز الصهيوني والأمريكي والعودة للبرنامج الدبلماسي والسياسي الملتزم والتمسك بالحقوق والمقاومة بكافة أشكالها, وأن السلطة في أزمة فبرنامجها السياسي فاشل ومأزوم والضفة على مشارف انتفاضة ثالثة فهذا الخطاب يخرج كل من يريد من قيادة حركة فتح المصالحة ومن هذه الأزمات.
داعياً القيادة المتنفذة في حركة فتح والسلطة لاختيار مصلحة الشعب الفلسطيني ولو لمرة واحدة وإنهاء الانقسام ولتقديم خطوات عملية لذالك, ومشيراً بأن غزة محاصرة والضفة منكوبة وكلاهما تعيش أزمة اقتصادية خانقة, فالمطلوب الاستجابة للمبادرات والإسراع في تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام.

التعليقات