المطران عطاالله حنا يدعوا المسيحيين المشرقيين الى الثبات والصمود في اوطانهم
القدس - دنيا الوطن
دعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المسيحيين المشرقين الى البقاء والصمود والثبات في اوطانهم رغما عن كل الاحزان والمآسي والصعاب التي يتعرضون لها وأضاف سيادته بان المسيحيين في منطقتنا العربية مدعوون اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا دعاة محبة وإخاء وسلام وان يكونوا في تفاعل وتعاون وإخاء مع شركائهم في المواطنة والمسلمين، وأضاف سيادته اننا ننبذ اي خطاب طائفي يؤجج الصدام والفتنة ونحن مع الخطاب الديني الذي يوحد ويقرب ابناء الامة الواحدة،وقال سيادته بان منطقتنا تمر بظروف صعبة ومعقدة وعلينا ان نتحلى بالحكمة والمسؤولية والدراية وان لا ننجر وراء الانفعالات المتهورة التي لا يستفيد منها إلا اعداء الامة ودعاة الفتنة الذين لا يريدون لنا ان نكون في حالة أخوة ومحبة وسلام. وقال سيادته بأننا مازلنا ننتظر الافراج عن المطارنة المخطوفين في سوريا ونتمنى لهذا القطر العربي الشقيق ان يتجاوز محنته فيعود الى امنه وسلامه بلدا موحدا يعيش ابنائه في اخوة ومحبة ورخاء.
وأضاف سيادته بأننا كمسيحيين مشرقيين نرفض ان ينظر إلينا كأقلية بحاجة الى حماية ونرفض ان ينظر إلينا كطائفة منعزلة فنحن جزء من نسيج هذة المنطقة وجذورنا عميقة في تاريخها ولن نكون غرباء في اوطاننا ونرفض ان نعامل كالغرباء.
إن حالة العنف والتطرف وثقافة الموت التي تجتاح منطقتنا لن تدوم لأنها امور غريبة عن ثقافة امتنا العربية التي تحب الحياة وترفض القهر والعنف والإرهاب وأدعو المسيحيين بان يحافظوا على ثقافتهم وعلى ايمانهم وألا ينزلقوا الى اي خطاب طائفي من اي نوع كان و سنبقى نعمل مسيحيين ومسلمين معا من اجل قضيتنا الاولى فلسطين ومن اجل كل ما هو خير وطيب لهذه المنطقة العربية.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذة لدى ترأسه قداس الاحد صباح اليوم في كنيسة القيامة في القدس.
دعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المسيحيين المشرقين الى البقاء والصمود والثبات في اوطانهم رغما عن كل الاحزان والمآسي والصعاب التي يتعرضون لها وأضاف سيادته بان المسيحيين في منطقتنا العربية مدعوون اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي يكونوا دعاة محبة وإخاء وسلام وان يكونوا في تفاعل وتعاون وإخاء مع شركائهم في المواطنة والمسلمين، وأضاف سيادته اننا ننبذ اي خطاب طائفي يؤجج الصدام والفتنة ونحن مع الخطاب الديني الذي يوحد ويقرب ابناء الامة الواحدة،وقال سيادته بان منطقتنا تمر بظروف صعبة ومعقدة وعلينا ان نتحلى بالحكمة والمسؤولية والدراية وان لا ننجر وراء الانفعالات المتهورة التي لا يستفيد منها إلا اعداء الامة ودعاة الفتنة الذين لا يريدون لنا ان نكون في حالة أخوة ومحبة وسلام. وقال سيادته بأننا مازلنا ننتظر الافراج عن المطارنة المخطوفين في سوريا ونتمنى لهذا القطر العربي الشقيق ان يتجاوز محنته فيعود الى امنه وسلامه بلدا موحدا يعيش ابنائه في اخوة ومحبة ورخاء.
وأضاف سيادته بأننا كمسيحيين مشرقيين نرفض ان ينظر إلينا كأقلية بحاجة الى حماية ونرفض ان ينظر إلينا كطائفة منعزلة فنحن جزء من نسيج هذة المنطقة وجذورنا عميقة في تاريخها ولن نكون غرباء في اوطاننا ونرفض ان نعامل كالغرباء.
إن حالة العنف والتطرف وثقافة الموت التي تجتاح منطقتنا لن تدوم لأنها امور غريبة عن ثقافة امتنا العربية التي تحب الحياة وترفض القهر والعنف والإرهاب وأدعو المسيحيين بان يحافظوا على ثقافتهم وعلى ايمانهم وألا ينزلقوا الى اي خطاب طائفي من اي نوع كان و سنبقى نعمل مسيحيين ومسلمين معا من اجل قضيتنا الاولى فلسطين ومن اجل كل ما هو خير وطيب لهذه المنطقة العربية.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذة لدى ترأسه قداس الاحد صباح اليوم في كنيسة القيامة في القدس.

التعليقات