طارق الهاشمي من بروكسل :المالكي خطف العملية السياسية وشل البرلمان أصوات العراق

رام الله - دنيا الوطن
بروكسيل /أصوات العراق: قال نائب رئيس السابق طارق الهاشمي المدان بعدة أحكام بالإعدام، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اصبح يشكل خطرا ليس على مستقبل البلاد فقط وانما على وحدته ، وان المالكي خطف العملية السياسية وشل البرلمان
وقال الهاشمي، في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل مع رئيس لجنة العلاقات الاوروبيية مع العراق سترواس ستيفنسن ورئيس الوزراء الجزائري الاسبق سيد احمد غزالي "لا ابالغ اذا قلت ان العراق في تاريخه الحديث لم يشهد حكومة اسوء من الحكومة الحالية ، بعد 8 سنوات من عمر الحكومة والعراق يشهد تدهور في الخدمات العامة ، العدالة الاجتماعية ، الانتقال الديمقراطي ،النمو والتطور ،الهيكل القانوني ، السلام الاجتماعي، الامان ، السياسة الخارجية".

 واضاف" المالكي لم يعد يشكل خطرا على مستقبل العراق بل خطرا على وحدة البلاد واستقرار المنطقة ".

وتابع الهاشمي الذي وصل بروكسل الاربعاء في زيارة رسمية للقاء برلمانيين عراقيين "نحن نواجه تراجيديا حقيقية في بلدي تفوق بكثير امكانية الشعب العراقي ، العملية السياسية خطفت من قبل رئيس الوزراء والمؤسسات الدستورية شلت وعطلت ، حيث البرلمان الان غير قادر على تصديق قانون الانتخابات، بلدي استبعد من بناء ديمقراطية حقيقية لصالح نوع من الديكتاتورية سواء ان صدقتم ذلك او لا وهذا ماتشير اليه مؤشرات البلاد".

وعرض الهاشمي خارطة طريق لانقاذ البلاد قائلا" لدي رؤية واجندة لانقاذ البلد فانا رجل سياسي يعي مسؤولياته ، يجب اأولا ان يستقيل رئيس الوزراء ويترك البلاد ويحرر العملية السياسية وقدر البلاد ، تشكيل حكومة مؤقتة لادارة البلاد خلالها تتم الدعوة لمفاوضات وطنية واسعة تشمل الجميع دون اقصاء لتقييم العشر سنوات الاخيرة ولتحليل المشاكل التي تعرضنا لها وكيفية تجاوزها ، بعدها وضع خارطة طريق لانقاذ مستقبل بلدي ، شرط ان تكون هذه المفاوضات حول طاولة مستديرة تحت رعاية ومراقبة المجتمع الدولي".

مؤكدا ان "المشكلة الكبيرة التي نواجهها في العراق هي انعدام الثقة بين الشركاء السياسيين" وتابع " لايوجد ثقة لذلك نحتاج لطرف اخر كالمجتمع الدولي او الاتحاد الاوروبي او جامعة الدول العربية ، يجب ان يراقبوا ويضمنوا ماسنخرج به من قرارات".

و نوه الى انه " قانونيا  لايزال نائب رئيس جمهورية العراقية وتابع " قانونيا يجب ان اكون الرئيس الان بسبب غياب الرئيس جلال طالباني ، حيث وحسب الدستور العراقي انا النائب الاول لرئيس الجمهورية ".
وجدد الهاشمي اتهاماته لايران بالتدخل في الشان العراقي.

 و حث الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي و"باسم القيم والمبادىء التي يؤمنون بها من حقوق الانسان والديمقراطية والحكومة الرشيدة والشفافية وحقوق الاقليات مساعدة العراق ومنعه من الغرق في الحرب الاهلية وانهيار الدولة".

التعليقات