تحالف الأحزاب والقوي الوطنية وجبهة الاصلاح الصوفي تصدر بيانا حول خارطة الطريق

رام الله - دنيا الوطن
وأن جيشنا لم يكن يوما إلا عند تلبية مطالب شعبنا .  وتدور هذه الأيام الحوارات بين الرئاسة وممثلي الأحزاب والقوي السياسية .. وكذا مناقشات لجنة الخمسين لتعديل الدستور .. انفاذا لخارطة الطريق التي تم طرحها للخروج من أزمة حكم الإخوان .

ولان ما قام به جيشنا العظيم حين لبي مطلب الشعب بالانضمام للقوي الثورية للتخلص من حكم عصابة كادت تودي بمصر وتهلك الأخضر واليابس فيها وتضع البلاد علي شفا انقسام شعبي قد يؤدي إلي حرب أهلية فكان موقف جيشنا العظيم بالانحياز للشعب وإنقاذ البلاد من يد تلك العصابة الاثمه .
 
وكنا نود أن يمتد حوار الرئاسة إلي كل الأحزاب دون انتقاء وأن يقوم بذلك رئيس الجمهورية بنفسه دون وسيط .. لرسم خريطة لمستقبل مصر في ضؤ حوار جاد وبناء يشارك فيه كل الأحزاب وكل القوي والفئات من شعب مصر .. إلا ان توكيل المتحدث الإعلامي في الحوار السياسي واختصار الأمر علي مجموعات بعينها قد أثار الدهشة .. خصوصا وقد تم تجاهل أحزاب لها وزنها ومصداقيتها وأيضا لم يفكر القائم علي الحوار في دعوة الطرق الصوفية رغم كونها تمثل الملايين من أبناء الشعب . 
ورغم أننا كنا نري أن الثورة تستلزم وضع دستور جديد يعبر عنها وليس تعديل دستور خرج الشعب ينادي بإسقاطه . فإذا بنا نجد تشكيل لجنة الخمسين لتعديل الدستور وقد خلا من ممثلي الأحزاب والطرق الصوفية والعمال والفلاحين وكأن الأمر ليس أمرهم وليس لهم فيه .ز وقد كان يمكن معالجة ذلك بزيادة عدد أعضاء اللجنة التي كانت مكونه من 30 عضوا وضعوا دستور 1923 و154 عضوا وضعوا دستور 1956 .. فإذا بنا وقد ناهز عدد السكان التسعين مليونا يتقلص عدد اللجنة إلي خمسين علاوه علي ما شاب هذا التشكيل من عيوب في تمثيل الفئات والأحزاب والقوي .

ولان الأمر جد .. ولا يحتمل مهادنه فان الموقعين علي هذا البيان يؤكدون علي عدد من الثوابت يجب الالتزام بها وسرعة تحقيقها :

1- إعادة تشكيل لجنة الخمسين مع زيادة عددها واتساعها لتمثيل كل القوي السياسية والفئات الاجتماعية فيها .وتكليفها بوضع دستور جديد يمثل الثورة وليس تعديل دستور جماعة الإخوان . 
2- إدانة تعامل الولايات المتحدة الامريكيه مع الشعب الأمريكي الصديق والتجسس علي مكالماته واتخاذ الإرهاب طريقا لمواجهة حقه في حرية الرأي والتعبير .

3- ضرورة إعادة السفير المصري إلي سوريا العربية الشقيقة فلا يجوز أن تبادئ مصر بقطع علاقاتها بدوله عربيه تربطنا بها أواصر التاريخ واللغة والحضارة وخضنا سويا وكتفا بكتف حرب أكتوبر فخر العرب أجمعين .

4- إدانة موقف الحكم في قطر وتونس الذي أل علي نفسه إلا أن يكون موقفه معاديا لتطلعات الشعب المصري مؤثرا الدفاع عن جماعه باعتباره جزءا منها علي مصلحة الشعب .

5- سحب السفير المصري من تركيا ومقاطعة البضائع التركية .. فلم تك تركيا يوما نصيرا لقضايا العروبة والإسلام وإنما تبحث عن باب للولوج إلي الاتحاد الأوروبي .

ولا ننسي في هذه المناسبة تقديم التحية لجيشنا العظيم الذي أنجب الأبطال علي مر تاريخه . وانتصر في الحرب التي ازدان بها التاريخ العربي كله .. وأوجب التحية إلي الفريق عبد الفتاح السيسي وقادة المجلس الاعلي للقوات المسلحة علي انحيازهم للشعب ودعواتنا لهم بالتوفيق في معركتهم ضد الإرهاب .

التعليقات