حسن عبد العظيم : لقد افتقدناه مبكرا وهو في سن الرجولة
رام الله - دنيا الوطن
إعداد : حسين احمد
لقد مرّ ثلاثة اعوام على غياب الشخصية الوطنية الكوردية البارزة ورئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي ) , الأستاذ إسماعيل عمر الذي كان له بصمات واضحة في مسيرة هذه الحركة منذ آمد بعيد , إلى جانب شخصيات كوردية أخرى في صلب هذه الحركة , السؤال الذي يطرح نفسه ما هو
الأثر الذي تركه الراحل على الشارع الكوردي سواء كان حزبياً أو سياسياً أو اجتماعياً وخاصة لو كان الراحل موجودا اليوم بيننا هل سيكون موقفه اعتيادياً مثل المواقف المطروحة اليوم أم كان لموقفه شأن أخر في هذه الثورة ....؟
جواب : الاستاذ حسن عبد العظيم :
رحم الله اﻻخ والرفيق إسماعيل عمر ابا شيار لقد افتقدناه مبكرا وهو في سن الرجولة تعرفت عليه عام 1998عندما حضر وفد من قيادة الحركة الوطنية الكردية الى مكتبي كعضو في قي قيادة حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي لمرافقتهم الى لقاء مع جمال اﻻتاسي اﻻمين العام للحزب وللتجمع الوطني الديمقراطي وكان الوفد يمثل التحالف الديمقراطي الكردي والجبهة لديمقراطية الكردية وكان اللقاء بداية التعاون والتفاعل والتحالف بين التجمع والحركة الوطنية الكردية واستمر التفاعل بعد وفاة المرحوم اﻻتاسي واستلامي مسؤولية الحزب والتجمع وعقدت قيادة التجمع ندوات عديدة حول القضية الكردية شارك فيها كوادر من احزاب التجمع ومستقلين ومن لجان أحياء
المجتمع المدني وعند ما اسس التجمع منتدى جمال اﻻتاسي خصص ندوة كاملة حول الموضوع وطبعت كراسات تتضمن المحاضرات والمداخلات وفي أول عام 2004 تم تأسيس لجنة عمل وطني للتغيير الديمقراطي في مكتبي كمسؤول وناطق باسم
التجمع تضم ممثلين للتجمع وللتحالف الديمقراطي والجبهة الديمقراطية الكردية ولجان إحياء المجتمع المدني وشاركنا في اعتصامات حاشدة ومظاهرات كبيرة تطالب بالتغيير الديمقراطي والحريات والغاء حالة الطوارئ واﻻفراج عن المعتقلين وبدستور جديد والتضامن مع اﻻنتفاضة الفلسطينية ورفع الحصار
عن العراق وبمنح الكرد حقوق الجنسية والحقوق الثقافية وغير ذلك من المطالب الوطنية كما شاركوا مع التجمع في تأسيس إعلان دمشق في 16/10/2005
وقد شارك المرحوم إسماعيل عمر في جميع هذه الجهود والنشاطات وعندما حصلت خلافات عميقة في إعلان دمشق وخرج حزبنا وحزب العمل الشيوعي من الإعلان استمر المناضل الكبير ابو شيار بزيارتي كأمين عام للحزب ومسؤؤل للتجمع بمجرد وصوله الى دمشق قادما من القامشلي والتواصل معي ومع قيادة التجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• حسن عبد العظيم امين عام حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا :
إعداد : حسين احمد
لقد مرّ ثلاثة اعوام على غياب الشخصية الوطنية الكوردية البارزة ورئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي ) , الأستاذ إسماعيل عمر الذي كان له بصمات واضحة في مسيرة هذه الحركة منذ آمد بعيد , إلى جانب شخصيات كوردية أخرى في صلب هذه الحركة , السؤال الذي يطرح نفسه ما هو
الأثر الذي تركه الراحل على الشارع الكوردي سواء كان حزبياً أو سياسياً أو اجتماعياً وخاصة لو كان الراحل موجودا اليوم بيننا هل سيكون موقفه اعتيادياً مثل المواقف المطروحة اليوم أم كان لموقفه شأن أخر في هذه الثورة ....؟
جواب : الاستاذ حسن عبد العظيم :
رحم الله اﻻخ والرفيق إسماعيل عمر ابا شيار لقد افتقدناه مبكرا وهو في سن الرجولة تعرفت عليه عام 1998عندما حضر وفد من قيادة الحركة الوطنية الكردية الى مكتبي كعضو في قي قيادة حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي لمرافقتهم الى لقاء مع جمال اﻻتاسي اﻻمين العام للحزب وللتجمع الوطني الديمقراطي وكان الوفد يمثل التحالف الديمقراطي الكردي والجبهة لديمقراطية الكردية وكان اللقاء بداية التعاون والتفاعل والتحالف بين التجمع والحركة الوطنية الكردية واستمر التفاعل بعد وفاة المرحوم اﻻتاسي واستلامي مسؤولية الحزب والتجمع وعقدت قيادة التجمع ندوات عديدة حول القضية الكردية شارك فيها كوادر من احزاب التجمع ومستقلين ومن لجان أحياء
المجتمع المدني وعند ما اسس التجمع منتدى جمال اﻻتاسي خصص ندوة كاملة حول الموضوع وطبعت كراسات تتضمن المحاضرات والمداخلات وفي أول عام 2004 تم تأسيس لجنة عمل وطني للتغيير الديمقراطي في مكتبي كمسؤول وناطق باسم
التجمع تضم ممثلين للتجمع وللتحالف الديمقراطي والجبهة الديمقراطية الكردية ولجان إحياء المجتمع المدني وشاركنا في اعتصامات حاشدة ومظاهرات كبيرة تطالب بالتغيير الديمقراطي والحريات والغاء حالة الطوارئ واﻻفراج عن المعتقلين وبدستور جديد والتضامن مع اﻻنتفاضة الفلسطينية ورفع الحصار
عن العراق وبمنح الكرد حقوق الجنسية والحقوق الثقافية وغير ذلك من المطالب الوطنية كما شاركوا مع التجمع في تأسيس إعلان دمشق في 16/10/2005
وقد شارك المرحوم إسماعيل عمر في جميع هذه الجهود والنشاطات وعندما حصلت خلافات عميقة في إعلان دمشق وخرج حزبنا وحزب العمل الشيوعي من الإعلان استمر المناضل الكبير ابو شيار بزيارتي كأمين عام للحزب ومسؤؤل للتجمع بمجرد وصوله الى دمشق قادما من القامشلي والتواصل معي ومع قيادة التجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• حسن عبد العظيم امين عام حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا :

التعليقات