أبريل": السلطات الأمنية تركز على التضييق الأمني ولا توفر الأمن

القاهرة - دنيا الوطن
اتهم مصطفى الحجري، المتحدث باسم حركة 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)، السلطات الأمنية بالتركيز على التضييق الأمني والاعتقالات السياسية بدلا من العمل على توفير الأمن ومكافحة العمليات الإرهابية والتفجيرات التي تكررت بكثافة خلال الفترة الأخيرة.

ووصف الحجري، خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ في برنامج "بث مباشر" على قناة سي بي سي، التفجير الأخير لمبنى المخابرات الحربية في الإسماعيلية بأنه "عمل إرهابي خسيس"، ومن قام بها ليس لديه الشجاعة ليخرج ويعلن مسئوليته.

وتعليقا على الوقفة الاحتجاجية التي قامت بها حركة 6 أبريل، أمام مقر الحزب الوطني المنحل، أوضح الحجري أنها بمناسبة إعادة محاكمة مبارك ونجليه وحسين سالم، للمطالبة بإعادة التحريات وجمع الأدلة، مشيرا إلى أن المحاكمات تتم بناء أدلة وتحريات ضعيفة قامت بها وزارة الداخلية "التي تقف موقف الجاني في الأساس بالتالي طبيعي أن نجد البراءات للجميع وأن نجد قضايا التربح والفساد المالي التي تأثر بها المواطن المصري يتم فيها التصالح ببساطة عن طريق رد الأموال"، على حد قوله.

وأضاف أن الوقفة طالبت أيضا بسرعة إصدار قانون العدالة الانتقالية وتشكيل هيئة أو مفوضية العدالة الانتقالية، مؤكدا أنهم سيكونوا سندا لإصدار هذا القانون الذي يهدف إلى ضمان الانتقال السلمي للبلاد، وتعويض الضحايا في الفترة السابقة والتأسيس لدولة عدل، بالإضافة إلى محاكمة من أفسدوا في الحياة السياسية، ومن ارتكبوا جرائم فساد مالي، واستباحوا ثورات البلد ودماء أبنائها.

ورفض الحجري وصف مطالبهم تلك بأنها "رفاهية"، موضحا أن الشباب الذين أصيبوا أو قتلوا في أحداث الثورة لم يكونوا ينظرون لمطالب الديمقراطية وحقوق الإنسان باعتبارها رفاهية، "كانوا يعرفون أنهم يضعوا حياتهم على المحك لتأسيس دولة ديمقراطية حديثة تحقق العدل لكل المواطنين ومطالبهم ممثلة في عيش حرية كرامة إنسانية، وهذا ما نسعى إليه".

وأوضح أن الحركة حددت ميدان عبد المنعم رياض للتجمع دون تحديد الوجهة التي سيتحركون إليها تفاديا للاشتباك مع قوات الأمن، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يبلغوا الداخلية بتفاصيل مسيرتهم أو مظاهرتهم إلا إذا تأكدوا من أنها تغيرت بالفعل، وأن تفكير العاملين بها لم يعد كما كان عليه في الماضي.

التعليقات