المصريون المختطفون في ليبيا - وقفة 6 أبريل - زيارة وفد مصري للأسد
القاهرة - دنيا الوطن
في مواجهة بينه وبين المعارض السوري، محمد الطريخم، اعتبر رئيس حزب المؤتمر الناصري وعضو الوفد الذي التقى بشار الأسد من أسبوعين، صلاح الدسوقي، أن ما يحدث في سوريا "كانت ثورة لكن بعد دعم قطر وتركيا وأمريكا وحمل السلاح وتحالفهم مع العسكر لم تعد ثورة هي مؤامرة".
وأوضح، خلال المواجهة التي أجراها الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ، أن الهدف من الزيارة التي قام بها وفد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لدمشق ولقاء بشار الأسد كان لإعلان دعمهم للشعب السوري ومواجهة ما يراه "التهديدات الأمريكية والمحاولات للقضاء على سوريا الدولة والشعب وتحويلها لمسار شبيه بمسار العراق أو الصومال أو السودان".
وأشار إلى أن أهم المواضيع التي تناولها الوفد على مدار أربع ساعات، هي فترة لقائه مع الأسد، كانت التعرف على حقيقة الوضع في سوريا من وجهة نظر النظام، والإعلان عن تضامنهم مع سوريا في مواجهة ما وصفه بـ "المخطط الصهيوني الرجعي"، والتعرف على ما استجد في ملف السلاح الكيماوي، وفتح الباب لحوار وطني حقيقي يؤدي لوقف نزيف الدماء.
وردا على سؤال محفوظ له عما إذا كان أعضاء الوفد من المصريين استغلوا الفرضة للحديث عن مقتل 19 مصريا في سوريا، قال الدسوقي "عندما نتحدث عمن قتل في سوريا وأرسلهم مرسي أو الإخوان المسلمين فلا شأن لنا بهم، لا نعرف أحد يذهب إلى سوريا يحمل السلاح ثم نسأل عنه".
وفي المقابل اعتبر المعارض السوري، محمد الطريخم المعارض السوري، أن مجرد الذهاب لبشار الأسد "هو دعم لقتل وإبادة الشعب السوري"، مضيفا أن "من استخدم الكيماوي ضد شعبه لا يكون رجل مقاومة ومن تاجر بالقضية ومن قبله والده لا يكون رجل مقاومة".
وأشار إلى أن النظام السوري نجح في خلط الأوراق، واتهام كل من حمل السلاح ضده بأنهم إرهابيين أو متطرفين، قائلا "من هو الجيش الحر؟ هم الشباب الذين خرجوا في مظاهرات لمواجهة النظام، واستخدموا أسلحة موجودة في المعتاد في البيوت لمواجهة جيش بشار".
في مواجهة بينه وبين المعارض السوري، محمد الطريخم، اعتبر رئيس حزب المؤتمر الناصري وعضو الوفد الذي التقى بشار الأسد من أسبوعين، صلاح الدسوقي، أن ما يحدث في سوريا "كانت ثورة لكن بعد دعم قطر وتركيا وأمريكا وحمل السلاح وتحالفهم مع العسكر لم تعد ثورة هي مؤامرة".
وأوضح، خلال المواجهة التي أجراها الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ، أن الهدف من الزيارة التي قام بها وفد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لدمشق ولقاء بشار الأسد كان لإعلان دعمهم للشعب السوري ومواجهة ما يراه "التهديدات الأمريكية والمحاولات للقضاء على سوريا الدولة والشعب وتحويلها لمسار شبيه بمسار العراق أو الصومال أو السودان".
وأشار إلى أن أهم المواضيع التي تناولها الوفد على مدار أربع ساعات، هي فترة لقائه مع الأسد، كانت التعرف على حقيقة الوضع في سوريا من وجهة نظر النظام، والإعلان عن تضامنهم مع سوريا في مواجهة ما وصفه بـ "المخطط الصهيوني الرجعي"، والتعرف على ما استجد في ملف السلاح الكيماوي، وفتح الباب لحوار وطني حقيقي يؤدي لوقف نزيف الدماء.
وردا على سؤال محفوظ له عما إذا كان أعضاء الوفد من المصريين استغلوا الفرضة للحديث عن مقتل 19 مصريا في سوريا، قال الدسوقي "عندما نتحدث عمن قتل في سوريا وأرسلهم مرسي أو الإخوان المسلمين فلا شأن لنا بهم، لا نعرف أحد يذهب إلى سوريا يحمل السلاح ثم نسأل عنه".
وفي المقابل اعتبر المعارض السوري، محمد الطريخم المعارض السوري، أن مجرد الذهاب لبشار الأسد "هو دعم لقتل وإبادة الشعب السوري"، مضيفا أن "من استخدم الكيماوي ضد شعبه لا يكون رجل مقاومة ومن تاجر بالقضية ومن قبله والده لا يكون رجل مقاومة".
وأشار إلى أن النظام السوري نجح في خلط الأوراق، واتهام كل من حمل السلاح ضده بأنهم إرهابيين أو متطرفين، قائلا "من هو الجيش الحر؟ هم الشباب الذين خرجوا في مظاهرات لمواجهة النظام، واستخدموا أسلحة موجودة في المعتاد في البيوت لمواجهة جيش بشار".

التعليقات