وصول المخطوفين اللبنانيين المحررين في سورية إلى مطار بيروت بعد ان تم تحريرهم بوساطة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
حطت الطائرة التي تقل اللبنانيين الذين كانوا محتجزين لدى مجموعة من المعارضة المسلحة في شمال سورية في مطار بيروت الدولي مساء السبت قادمة من اسطنبول.
وهبطت القطرية في المطار الذي يعج بالوفود الشعبية والمسؤولين السياسيين الذين ينتظرون منذ ساعات وصول اللبنانيين التسعة المحررين لاستقبالهم.
ووصل اللبنانيون التسعة في طائرة قطرية نزل منها أولا، بحسب الصور التي نقلها مباشرة تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي تولى التفاوض حول العملية، ثم تبعه اللبنانيون المحررون وقد بدوا في صحة جيدة.
وما إن أطل العائدون بعد احتجاز استمر حوالى سنة ونصف السنة على عائلاتهم والحشود التي كانت تنتظرهم في قاعة الاستقبال في المطار حتى اندفع هؤلاء يقبلونهم ويرشون عليهم الأرز والزهر في مشهد مؤثر جدا. وأطلقت النساء صيحات الفرح، بينما انفجر كثيرون بالبكاء.
وفي سياق متصل يصل اللبنانيون التسعة المخطوفين في سورية منذ أكثر من عام ونصف، إلى بيروت في غضون 48 ساعة بعد نجاح وساطات عديدة في إطلاق سراحهم.
أعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل السبت أن اللبنانيين التسعة الذين كانوا محتجزين أكثر من عام ونصف العام لدى المعارضة المسلحة في شمال سورية موجودون في مكان آمن في تركيا بعد الاعلان عن الإفراج عنهم أمس الجمعة.
وأشار شربل إلى أن استكمال عودة اللبنانيين إلى بلادهم تنتظر وصول عدد كبير من المعتقلين والمعتقلات في السجون السورية إلى تركيا لإتمام عملية التبادل واَن مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم موجود في تركيا لتسلم المواطنين اللبنانيين.
دور فلسطيني
هذا وأعلنت السلطة الفلسطينية السبت أنها توسطت بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر، لتبادل اللبنانيين التسعة مقابل اطلاق سراح أعداد من المحتجزات السوريات لدى الجيش السوري.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن التدخل الفلسطيني منذ البداية هو الذي أسس لفكرة التبادل.
الاستعداد للاستقبال
وقال صحافيون إن استعدادات تجري في الضاحية الجنوبية لبيروت التي يقيم فيها معظم المخطوفين، لاستقبال العائدين.
وقد تم تعليق لافتات ترحب بعودتهم، بالإضافة إلى صور للواء عباس إبراهيم ووزير الداخلية في منطقة بئر العبد حيث مقر "حملة بدر" التي نظمت زيارة الحج إلى ايران.
وقالت حياة العوالي، منسقة حملة بدر وزوجة المخطوف عباس شعيب، إن عملية التبادل ستتم "عبر الوفد القطري".
وشكرت الرئيس السوري بشار الأسد الذي تجاوب مع المطالب اللبنانية تسهيلا لعملية إطلاق المخطوفين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. كما شكرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اضطلاعه بدور في الوساطة.
ونقل رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان نجيب ميقاتي في تصريح له مساء الجمعة عن وزير الخارجية القطري خالد العطية الموجود أيضا في تركيا أنه "سيرافق اللبنانيين المحررين إلى لبنان شخصيا".
قرب الإفراج عن الطيارين التركيين
وفي تركيا، أعلن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو عن قرب الإفراج عن طيارين تركيين اختطفا في لبنان منذ أغسطس/آب الماضي.
وأبدى أوغلو تفاؤله إزاء قرب الإفراج عن الطيارين العاملين في شركة الخطوط الجوية التركية، مشيرا إلى أن الإفراج عنهما سيتم خلال الساعات أو الأيام المقبلة وفقا لتعبيره.
وخطف اللبنانيون، وكلهم من الشيعة أثناء عودتهم من زيارة حج برا إلى إيران عبر تركيا وسورية في مايو/أيار 2012، على أيدي مجموعة "لواء عاصفة الشمال" المقاتل ضد النظام واتهمتهم بأنهم موالون لحزب الله اللبناني
.
حطت الطائرة التي تقل اللبنانيين الذين كانوا محتجزين لدى مجموعة من المعارضة المسلحة في شمال سورية في مطار بيروت الدولي مساء السبت قادمة من اسطنبول.
وهبطت القطرية في المطار الذي يعج بالوفود الشعبية والمسؤولين السياسيين الذين ينتظرون منذ ساعات وصول اللبنانيين التسعة المحررين لاستقبالهم.
ووصل اللبنانيون التسعة في طائرة قطرية نزل منها أولا، بحسب الصور التي نقلها مباشرة تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي تولى التفاوض حول العملية، ثم تبعه اللبنانيون المحررون وقد بدوا في صحة جيدة.
وما إن أطل العائدون بعد احتجاز استمر حوالى سنة ونصف السنة على عائلاتهم والحشود التي كانت تنتظرهم في قاعة الاستقبال في المطار حتى اندفع هؤلاء يقبلونهم ويرشون عليهم الأرز والزهر في مشهد مؤثر جدا. وأطلقت النساء صيحات الفرح، بينما انفجر كثيرون بالبكاء.
وفي سياق متصل يصل اللبنانيون التسعة المخطوفين في سورية منذ أكثر من عام ونصف، إلى بيروت في غضون 48 ساعة بعد نجاح وساطات عديدة في إطلاق سراحهم.
أعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل السبت أن اللبنانيين التسعة الذين كانوا محتجزين أكثر من عام ونصف العام لدى المعارضة المسلحة في شمال سورية موجودون في مكان آمن في تركيا بعد الاعلان عن الإفراج عنهم أمس الجمعة.
وأشار شربل إلى أن استكمال عودة اللبنانيين إلى بلادهم تنتظر وصول عدد كبير من المعتقلين والمعتقلات في السجون السورية إلى تركيا لإتمام عملية التبادل واَن مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم موجود في تركيا لتسلم المواطنين اللبنانيين.
دور فلسطيني
هذا وأعلنت السلطة الفلسطينية السبت أنها توسطت بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر، لتبادل اللبنانيين التسعة مقابل اطلاق سراح أعداد من المحتجزات السوريات لدى الجيش السوري.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن التدخل الفلسطيني منذ البداية هو الذي أسس لفكرة التبادل.
الاستعداد للاستقبال
وقال صحافيون إن استعدادات تجري في الضاحية الجنوبية لبيروت التي يقيم فيها معظم المخطوفين، لاستقبال العائدين.
وقد تم تعليق لافتات ترحب بعودتهم، بالإضافة إلى صور للواء عباس إبراهيم ووزير الداخلية في منطقة بئر العبد حيث مقر "حملة بدر" التي نظمت زيارة الحج إلى ايران.
وقالت حياة العوالي، منسقة حملة بدر وزوجة المخطوف عباس شعيب، إن عملية التبادل ستتم "عبر الوفد القطري".
وشكرت الرئيس السوري بشار الأسد الذي تجاوب مع المطالب اللبنانية تسهيلا لعملية إطلاق المخطوفين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. كما شكرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اضطلاعه بدور في الوساطة.
ونقل رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان نجيب ميقاتي في تصريح له مساء الجمعة عن وزير الخارجية القطري خالد العطية الموجود أيضا في تركيا أنه "سيرافق اللبنانيين المحررين إلى لبنان شخصيا".
قرب الإفراج عن الطيارين التركيين
وفي تركيا، أعلن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو عن قرب الإفراج عن طيارين تركيين اختطفا في لبنان منذ أغسطس/آب الماضي.
وأبدى أوغلو تفاؤله إزاء قرب الإفراج عن الطيارين العاملين في شركة الخطوط الجوية التركية، مشيرا إلى أن الإفراج عنهما سيتم خلال الساعات أو الأيام المقبلة وفقا لتعبيره.
وخطف اللبنانيون، وكلهم من الشيعة أثناء عودتهم من زيارة حج برا إلى إيران عبر تركيا وسورية في مايو/أيار 2012، على أيدي مجموعة "لواء عاصفة الشمال" المقاتل ضد النظام واتهمتهم بأنهم موالون لحزب الله اللبناني
.

التعليقات