الدكتورعبدالله عيسى إنجاز وتحديات بقلم د.م. حسام الوحيدي
ضمن إمكانيات مادية لا حدود لها ودعم لوجستي لا ينضب استطاعت قناة الجزيرة القطرية ان تعبر ارض جزيرة العرب وتتمركز فيما وراء البحار ، واستطاع الدكتور والاعلامي البارز والاديب والشاعر الانسان المبدع عبدالله عيسى ان يسافر ويحلق بعيداً الى ما وراء القارات عبر محطته الفلسطينية" دنيا الوطن" ، نقل فلسطين بقدسها وبرمتها ببحرها وبرها بنخلها وزيتونها بترابها ورملها الى جميع اصقاع الارض عبر محطته الفلسطينية "دنيا الوطن" بأمكانيات محدودة وبدعم لوجستي خفيف ، ولكنها إمكانيات الامل والوطنية ، حتى ان قناة "دنيا الوطن" وصفت بانها تابعة لجامعة الدول العربية ، سؤال آخر طرح ، هل هي تابعة لمجموعة الامير السعودي الوليد بن طلال ، لا ايها السائل انها تابعة لمجموعة الامير الفلسطيني عبدالله عيسى ، ولو ان امتنا العربية ذات تقييم صادق وصحيح لكان الدكتور عبدالله عيسى وزيراً للاعلام في جامعة الدول العربية ، ولو ان امتنا الفلسطينية بها مقيمون ذو تكنوقراط حقيقي لكان الدكتور عبدالله عيسى وزيراً للاعلام في وطننا الفلسطيني ، ولنضع بين ايديكم نبذة عن" قناة دنيا الوطن" .
تزدحم الارض بما رحبت بالإعلام المرئي والمقروء من كل حدب وصوب ، وتعج الشبكة العنكبوتية بمواقع متعددة ، بعضها ينقل قارئه الى واحات المعرفة والعلم ، والبعض الآخر ينقل مشاهده الى ظلمات الجهل والوهم . كُثر من تُعرف بالصحف الصفراء التي لا تمت للواقع باي صلة ، وكُثر من تعرف بمواقع الطابور الخامس . ما بين هذه وتلك ، وما بين الجهل والمعرفة ، وما بين العلو والانحطاط ، وما بين الظلمة والنور ، من بين كل هذه المتناقضات خرج علينا نحن الشعب الفلسطيني مجموعة من المواقع المتخصصة التي سمت وتسمو عاليةً خفاقة لتضيء سماء فلسطين والعالم بالمعرفة اللامحدودة والسياسة المتنوعة والاقلام الحرة والاخبار الخفيفة والاتجاهات المفتوحة . والقناة التي ندور حول فلكها انها " قناة دنيا الوطن" التي نحن نطل عليكم من نافذتها . ولهذه القناة صولات وجولات ، فهذه القناة تكون شاهدة حاضرة في كل مناسبة في الحل والترحال في السراء والضراء . حتى ان حضورها يكون جلياً واضحاً في كل اصقاع الارض .
شاركت أنا شخصياً في العديد من الدورات والورش المتخصصة في الاعلام الادبي او الادب الاعلامي في العاصمة البريطانية "لندن "، فقمنا بتوزيع استطلاعات وابحاث في هذا المجال ، فالأساتذة المشرفين على هذه الورش اختاروا عينات اسماء لوكالات ومواقع اخبارية سيتم دراستهن بحثياً ودراسة التنوع الاعلامي ضمن معايير علمية دقيقة ، فكان اعتقادي بانه سيتم اختيار أسماء لوكالات او مواقع او محطات ذات إمكانيات مادية ضخمة ليست فلسطينية ، في تخيلنا ان اسماء براقة مثل ...... هي التي ستكون الاوفر حظاً . ولكن ما الذي حدث ، تم اختيار " قناة دنيا الوطن " في الدراسة البحثية . فراعني فضول المعرفة ، لماذا " قناة دنيا الوطن " ؟ . فكان الجواب من بروفسور متخصص : بعد استكمال الورشة البحثية لهذه العينة ستحصلون على الجواب .
فكانت النتيجة و الجواب أن لهذه المحطة تنوعاً متناسقاً بمساحات محددة ذات ابعاد مفتوحة ، وتتمتع بالديمقراطية ، ويتجلى الرأي والرأي الآخر في هذه القناة واضحاً، ويعلوا صوت الحرية من خلال نافذتها ، ويزهوا اسم فلسطين بين جنبات دنياها، وتنقلك بخفة بين سطورها.
وعلى سبيل المثال لا الحصرتجلت الكتابة الوطنية ذات الطابع النضالي في هذه القناة ، حيث برز الكتاب الفلسطينيين المختصين في علوم التسلسل ، فاصبح القلم الفلسطيني عالمي بامتياز، ينقلك بخفة بين السطور في اسلوب بحثي اكاديمي ، القلم الفلسطيني وصل الى مرحلة النطق ، الحقيقة نفخر" بالقلم الفلسطيني و قناة دنيا الوطن " فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرج إيفل وفخر لندن بساعتها الشهيرة ، ونفخر بكل الاقلام الفلسطينية الحرة الواعدة حيث تتميز بالتنوع والابداع . ولا ننسى الاقلام الفلسطينية المهاجرة حيث تخندقت في بلاد المهجر ولكنها جعلت فلسطين بوصلتها والقدس عنوانها.
فلتتضافر جهودنا جميعاً للوقوف جنباً الى جنب مع هذه القناة الفلسطينية بامتياز لتصل الى القنوات الاولى في العالم.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
تزدحم الارض بما رحبت بالإعلام المرئي والمقروء من كل حدب وصوب ، وتعج الشبكة العنكبوتية بمواقع متعددة ، بعضها ينقل قارئه الى واحات المعرفة والعلم ، والبعض الآخر ينقل مشاهده الى ظلمات الجهل والوهم . كُثر من تُعرف بالصحف الصفراء التي لا تمت للواقع باي صلة ، وكُثر من تعرف بمواقع الطابور الخامس . ما بين هذه وتلك ، وما بين الجهل والمعرفة ، وما بين العلو والانحطاط ، وما بين الظلمة والنور ، من بين كل هذه المتناقضات خرج علينا نحن الشعب الفلسطيني مجموعة من المواقع المتخصصة التي سمت وتسمو عاليةً خفاقة لتضيء سماء فلسطين والعالم بالمعرفة اللامحدودة والسياسة المتنوعة والاقلام الحرة والاخبار الخفيفة والاتجاهات المفتوحة . والقناة التي ندور حول فلكها انها " قناة دنيا الوطن" التي نحن نطل عليكم من نافذتها . ولهذه القناة صولات وجولات ، فهذه القناة تكون شاهدة حاضرة في كل مناسبة في الحل والترحال في السراء والضراء . حتى ان حضورها يكون جلياً واضحاً في كل اصقاع الارض .
شاركت أنا شخصياً في العديد من الدورات والورش المتخصصة في الاعلام الادبي او الادب الاعلامي في العاصمة البريطانية "لندن "، فقمنا بتوزيع استطلاعات وابحاث في هذا المجال ، فالأساتذة المشرفين على هذه الورش اختاروا عينات اسماء لوكالات ومواقع اخبارية سيتم دراستهن بحثياً ودراسة التنوع الاعلامي ضمن معايير علمية دقيقة ، فكان اعتقادي بانه سيتم اختيار أسماء لوكالات او مواقع او محطات ذات إمكانيات مادية ضخمة ليست فلسطينية ، في تخيلنا ان اسماء براقة مثل ...... هي التي ستكون الاوفر حظاً . ولكن ما الذي حدث ، تم اختيار " قناة دنيا الوطن " في الدراسة البحثية . فراعني فضول المعرفة ، لماذا " قناة دنيا الوطن " ؟ . فكان الجواب من بروفسور متخصص : بعد استكمال الورشة البحثية لهذه العينة ستحصلون على الجواب .
فكانت النتيجة و الجواب أن لهذه المحطة تنوعاً متناسقاً بمساحات محددة ذات ابعاد مفتوحة ، وتتمتع بالديمقراطية ، ويتجلى الرأي والرأي الآخر في هذه القناة واضحاً، ويعلوا صوت الحرية من خلال نافذتها ، ويزهوا اسم فلسطين بين جنبات دنياها، وتنقلك بخفة بين سطورها.
وعلى سبيل المثال لا الحصرتجلت الكتابة الوطنية ذات الطابع النضالي في هذه القناة ، حيث برز الكتاب الفلسطينيين المختصين في علوم التسلسل ، فاصبح القلم الفلسطيني عالمي بامتياز، ينقلك بخفة بين السطور في اسلوب بحثي اكاديمي ، القلم الفلسطيني وصل الى مرحلة النطق ، الحقيقة نفخر" بالقلم الفلسطيني و قناة دنيا الوطن " فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرج إيفل وفخر لندن بساعتها الشهيرة ، ونفخر بكل الاقلام الفلسطينية الحرة الواعدة حيث تتميز بالتنوع والابداع . ولا ننسى الاقلام الفلسطينية المهاجرة حيث تخندقت في بلاد المهجر ولكنها جعلت فلسطين بوصلتها والقدس عنوانها.
فلتتضافر جهودنا جميعاً للوقوف جنباً الى جنب مع هذه القناة الفلسطينية بامتياز لتصل الى القنوات الاولى في العالم.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
