الرابطة الإسلامية تقيم احتفال " بالعلم ننصر أقصانا " لتكريم الطالبات الفائزات في عدد من المسابقات
غزة - دنيا الوطن
أقامت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي , صباح اليوم الخميس احتفال بالعلم ننصر أقصانا لتكريم ما يقارب من 200 طالبة فازت في عدد من المسابقات التي أجرتها الرابطة خلال الفترة السابقة .
جاء ذلك الاحتفال الذي أقيم في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة بحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل والأستاذ نافذ عزام , والطالبات الفائزات و عائلاتهم .
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي تحدث المدلل عن شهر تشرين وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي , وجهود الدكتور فتحي الشقاقي الذي كان يعمل كنحلة تحط في كل مكان تبذر بذور الثورة والجهاد لكي يعيد لفلسطين مجدها وعزتها مزاوجا ً بين الإسلام وفلسطين بين القرآن والبندقية .
وأكد المدلل أن فلسطين لا تزال البوصلة التي تقاس بها عزة الأمة , كما كان الشقاقي يريد ويسعى أن تكون فلسطين حاضرة في قلب كل عربي ومسلم وألا تغيب عن ذاكرتهم أبدا ً .
وأضاف أن معركة الشجاعية التي نفذها الأبطال محمد الجمل وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع ومصباح الصوري جاءت لتعلن الانطلاقة المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي التي بدأت بالسكين انتهاء ووصولاً إلى العمليات الاستشهادية التي كان أول من نفذها الاستشهادي أنور عزيز .
وأضاف أن اغتيال الدكتور الشقاقي بدلا ً من أن ينهي وجود حركة الجهاد الإسلامي فجر الثورة وتدفقت دماؤه في شرايين أبناء فلسطين وتستمر الانطلاقة الجهادية , فدماء الشهداء لا تزيدنا إلا قوة وإصرارا ً , فالدكتور الشقاقي كان رجلا ً استثنائيا في زمن استثنائي .
وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله عدد من الفقرات المتنوعة بين الشعر والنشيد والعروض كرمت الرابطة الإسلامية الطالبات الفائزات اللائي بدورهن شكرن الرابطة الإسلامية على ما تقدمه من خدمات في سبيل خدمتهم .
أقامت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي , صباح اليوم الخميس احتفال بالعلم ننصر أقصانا لتكريم ما يقارب من 200 طالبة فازت في عدد من المسابقات التي أجرتها الرابطة خلال الفترة السابقة .
جاء ذلك الاحتفال الذي أقيم في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة بحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل والأستاذ نافذ عزام , والطالبات الفائزات و عائلاتهم .
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي تحدث المدلل عن شهر تشرين وانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي , وجهود الدكتور فتحي الشقاقي الذي كان يعمل كنحلة تحط في كل مكان تبذر بذور الثورة والجهاد لكي يعيد لفلسطين مجدها وعزتها مزاوجا ً بين الإسلام وفلسطين بين القرآن والبندقية .
وأكد المدلل أن فلسطين لا تزال البوصلة التي تقاس بها عزة الأمة , كما كان الشقاقي يريد ويسعى أن تكون فلسطين حاضرة في قلب كل عربي ومسلم وألا تغيب عن ذاكرتهم أبدا ً .
وأضاف أن معركة الشجاعية التي نفذها الأبطال محمد الجمل وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع ومصباح الصوري جاءت لتعلن الانطلاقة المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي التي بدأت بالسكين انتهاء ووصولاً إلى العمليات الاستشهادية التي كان أول من نفذها الاستشهادي أنور عزيز .
وأضاف أن اغتيال الدكتور الشقاقي بدلا ً من أن ينهي وجود حركة الجهاد الإسلامي فجر الثورة وتدفقت دماؤه في شرايين أبناء فلسطين وتستمر الانطلاقة الجهادية , فدماء الشهداء لا تزيدنا إلا قوة وإصرارا ً , فالدكتور الشقاقي كان رجلا ً استثنائيا في زمن استثنائي .
وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله عدد من الفقرات المتنوعة بين الشعر والنشيد والعروض كرمت الرابطة الإسلامية الطالبات الفائزات اللائي بدورهن شكرن الرابطة الإسلامية على ما تقدمه من خدمات في سبيل خدمتهم .

التعليقات