دنيا الوطن واحمد زويل !!
بقلم د. طريف عاشور
كنت استعرضت في مقال سابق كتبته تحت عنوان " وقالت هأرتس " كيف يتعامل المسؤول الفلسطيني مع الصحافة المحلية وتلك الإفرنجية ، وكيف أن مواقع فلسطينية سواء مكتوبة ، مسموعة أو مقروءة أصبحت وظيفتها ترجمة ما يأتي من الصحافة الأجنبية ومنها الإسرائيلية ، حيث يبدع معظم مسؤولينا في تسريب إنباء حضرية لتلك المواقع الإعلامية والإسهاب لها ، بينما يعزفون عن مجرد الرد على مكالمات الصحفيين المحليين .
اليوم ، افخر ويفخر معي شعبنا الفلسطيني كيف وصلت مواقع محلية عدة إلى مصاف تلك القنوات الإعلامية الأجنبية في المهنية والدقة وبالتالي المتابعة ، طبعا مع فارق القدرات المادية والإدارية ، وبالتالي تظهر هنا عظمة إبداع تلك المواقع المحلية التي وصلت إلى مصاف عالمية .
واحدة من هذه المواقع التي نفخر بها ، موقع دنيا الوطن ، هذا الذي حصد مؤخرا لقبا عالميا عندما ميزته استطلاعات رأي دولية أجرتها جامعة أكسفورد المعروفة كواحد من أهم المواقع من حيث التصفح ، ضمن مواقع فلكية كمواقع جوجل ، ياهو، فيسبوك وتوتير .
لست مضطرا أن اعرف بالدقة كيف يعمل هؤلاء الرجال سيما وهم يقيمون في قطاعنا الغالي من الوطن ، ولكن ما اعلمه هو تواضع الإمكانيات التي يعملون من خلالها ، كيف لا والجميع يعلم أن مناطق في القطاع ربما لا يصلها التيار الكهربائي أكثر من عدد أصابع اليد الواحدة ، في ظل أهمية توفير جيش كامل من المراسلين المحليين والخارجيين وما يتطلبه كل ذلك من عوامل مادية ولوجستية مغلفة بحرية عمل لا أود هنا الخوض بها ، لأنها معروفة للجميع .
يسعد المرء عندما يشاهد الإبداع الفلسطيني يشق الصخر ويخرج منه متألقا ، في ذات الوقت ، يشعر بالحزن وهو يرى الإبداع وكأنه " حشيش بري " نبت من ذاته ، ويتساءل : كيف لو توفر لهذا الزرع السماد والماء والعناية المتواصلة ؟
للأسف عندما كلمت مسؤولين كبار في القيادة الفلسطينية بخصوص أهمية دعم وتطوير الإعلام المحلي ، وجدت بعضهم ينظرون بعين الريبة إلى هذا الموقع كما غيره ، من دون أن يكلفوا خاطرهم بمتابعة كيف انتفض هذا الموقع واجتهد إضعاف من قام به الإعلام الحكومي ، خادما مجانيا لقضايا كان المقصود بها طعنة في خاصرة المشروع الوطني في حملات وجهت من دول تملك ماكينات إعلامية هائلة ، ولكنه أبدع في الوقوف مقابلها بمهنية ووطنية مشهودة ، وبدل أن يقال له شكرا –وهذا جزء من وجبه - وكما دوما جاءته الطعنات من الداخل .
قال العرب قديما : " غثك خير من سمين غيرك " وأنا أقول للمسؤولين الفلسطينيين ونحن نتابع الإبداع المتواصل للصحفي الفلسطيني ومواقعنا المحلية التي أضحت دولية " سمينك خير من سمين غيرك " واعتقد انه لا بد من وقفة جادة لتعزيز ثقة الصحفي الفلسطيني بنفسه عبر تجربة الاعتماد عليه في الدرجة الأولى ، وانتظار النتائج التي اجزم أنها سوف تكون باهرة ومفاجأة للجميع وخاصة المسؤولين لا سيما بعدما حصل مؤخرا مع موقع دنيا الوطن .
وربما لا أجد أدل ما اختم به كلامي ، ما قاله العالم العربي المصري احمد زويل الحاصل على نوبل في الكيمياء عام 99 ، هذا الذي لخص ما أريد قوله بجمله واحدة : الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء ، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل .
كنت استعرضت في مقال سابق كتبته تحت عنوان " وقالت هأرتس " كيف يتعامل المسؤول الفلسطيني مع الصحافة المحلية وتلك الإفرنجية ، وكيف أن مواقع فلسطينية سواء مكتوبة ، مسموعة أو مقروءة أصبحت وظيفتها ترجمة ما يأتي من الصحافة الأجنبية ومنها الإسرائيلية ، حيث يبدع معظم مسؤولينا في تسريب إنباء حضرية لتلك المواقع الإعلامية والإسهاب لها ، بينما يعزفون عن مجرد الرد على مكالمات الصحفيين المحليين .
اليوم ، افخر ويفخر معي شعبنا الفلسطيني كيف وصلت مواقع محلية عدة إلى مصاف تلك القنوات الإعلامية الأجنبية في المهنية والدقة وبالتالي المتابعة ، طبعا مع فارق القدرات المادية والإدارية ، وبالتالي تظهر هنا عظمة إبداع تلك المواقع المحلية التي وصلت إلى مصاف عالمية .
واحدة من هذه المواقع التي نفخر بها ، موقع دنيا الوطن ، هذا الذي حصد مؤخرا لقبا عالميا عندما ميزته استطلاعات رأي دولية أجرتها جامعة أكسفورد المعروفة كواحد من أهم المواقع من حيث التصفح ، ضمن مواقع فلكية كمواقع جوجل ، ياهو، فيسبوك وتوتير .
لست مضطرا أن اعرف بالدقة كيف يعمل هؤلاء الرجال سيما وهم يقيمون في قطاعنا الغالي من الوطن ، ولكن ما اعلمه هو تواضع الإمكانيات التي يعملون من خلالها ، كيف لا والجميع يعلم أن مناطق في القطاع ربما لا يصلها التيار الكهربائي أكثر من عدد أصابع اليد الواحدة ، في ظل أهمية توفير جيش كامل من المراسلين المحليين والخارجيين وما يتطلبه كل ذلك من عوامل مادية ولوجستية مغلفة بحرية عمل لا أود هنا الخوض بها ، لأنها معروفة للجميع .
يسعد المرء عندما يشاهد الإبداع الفلسطيني يشق الصخر ويخرج منه متألقا ، في ذات الوقت ، يشعر بالحزن وهو يرى الإبداع وكأنه " حشيش بري " نبت من ذاته ، ويتساءل : كيف لو توفر لهذا الزرع السماد والماء والعناية المتواصلة ؟
للأسف عندما كلمت مسؤولين كبار في القيادة الفلسطينية بخصوص أهمية دعم وتطوير الإعلام المحلي ، وجدت بعضهم ينظرون بعين الريبة إلى هذا الموقع كما غيره ، من دون أن يكلفوا خاطرهم بمتابعة كيف انتفض هذا الموقع واجتهد إضعاف من قام به الإعلام الحكومي ، خادما مجانيا لقضايا كان المقصود بها طعنة في خاصرة المشروع الوطني في حملات وجهت من دول تملك ماكينات إعلامية هائلة ، ولكنه أبدع في الوقوف مقابلها بمهنية ووطنية مشهودة ، وبدل أن يقال له شكرا –وهذا جزء من وجبه - وكما دوما جاءته الطعنات من الداخل .
قال العرب قديما : " غثك خير من سمين غيرك " وأنا أقول للمسؤولين الفلسطينيين ونحن نتابع الإبداع المتواصل للصحفي الفلسطيني ومواقعنا المحلية التي أضحت دولية " سمينك خير من سمين غيرك " واعتقد انه لا بد من وقفة جادة لتعزيز ثقة الصحفي الفلسطيني بنفسه عبر تجربة الاعتماد عليه في الدرجة الأولى ، وانتظار النتائج التي اجزم أنها سوف تكون باهرة ومفاجأة للجميع وخاصة المسؤولين لا سيما بعدما حصل مؤخرا مع موقع دنيا الوطن .
وربما لا أجد أدل ما اختم به كلامي ، ما قاله العالم العربي المصري احمد زويل الحاصل على نوبل في الكيمياء عام 99 ، هذا الذي لخص ما أريد قوله بجمله واحدة : الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء ، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل .

التعليقات