ماذا قال الخبراء في جامعة أوكسفورد عن دنيا الوطن ؟
ماذا قال الخبراء في جامعة أوكسفورد عن دنيا الوطن ؟
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية
لقد تابعت منذ عدة ايام في وسائل الاعلام العربية والاجنبية خبرا عن قيام الباحثان “مارك جراهام” و “ستيفانو دي سبّاتا” وهما من ارقى جامعات العالم واشهرها الا وهي جامعة “أوكسفورد” البريطانية، باستخدام بيانات حركة المرور عبر الإنترنت من موقع “أليكسا” المتخصص في إحصاءات وترتيب مواقع الإنترنت، بإنشاء خريطة توضح توزيع المواقع الأكثر زيارة، وذلك بحسب البلدان.وقد توصلا الى ان صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية الموقع الأكثر زيارة في فلسطين وهو الموقع العربي الوحيد الذي استطاع تخطي جوجل والفيس بوك في بلده. وهو يسيطر بشكل كامل على فلسطين متفوق على جميع المواقع الاخبارية المرئية والمسموعة والمقروءة ولديه انتشار واسع في العالم العربي بالاضافة الى العديد من الدول الاجنبية .
اهنئ زميلي وصديقي الاستاذ عبدالله عيسى وفلسطين على هذا الانجاز الكبير الذي حققته صحيفة دنيا الوطن بحصولها على المرتبة الاولى على مستوى المواقع الفلسطينية والعربية الإخبارية في العالم . فقد رفعت دنيا الوطن اسم مكانة فلسطين عاليا ووضعتها على الخارطة الدولية للصحف العالمية ،وهذا فخر كبير لنا كفلسطينيين ولرئيس تحرير دنيا الوطن الاستاذ عبد الله عيسى الذي رفع اسم فلسطين ووضعها بين الدول العظمى .فقد ذكر الباحثان من خلال الدراسة الدول المتقدمة وهي "امريكا وروسيا والصين واليابان والسلطة الفلسطينية".
وبكل فخر اقول ان جامعة اكسفورد بمكانتها العلمية العالمية وضعت خريطة لأقوى المواقع انتشارا في العالم وهذه الخريطة تضمنت الوطن العربي وفلسطين تحديدا وكتبت عليها " السلطة الفلسطينية" لان دنيا الوطن هو الموقع العربي الوحيد الذي تفوق انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وجوجل ويوتيوب
ومن خلال متابعتي للموضوع فقد قال الباحثان ان محرك البحث “جوجل” يسيطر على مناطق أميركا الشمالية، وأوروبا، وجنوب آسيا، وجنوب المحيط الهادئ، وبعض دول الشرق الأوسط، كأكثر المواقع زيارة، ثم يأتي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مسيطرًا على الأجزاء الناطقة باللغة الأسبانية من الأميركيتين، والمنطقة العربية.ويسيطر محرك البحث الروسي “يانديكس” على ثلاثة أخماس روسيا، في حين يسيطر محرك البحث الخاص بموقع “ياهو” على كل من اليابان وتايوان.وصنف الباحثان المواقع بحسب الألوان وهي: الأحمر “جوجل”، والأزرق “فيسبوك”، والأخضر محرك البحث الصيني “بايدو” ، والبنفسجي “ياهو”، والوردي “صحيفة دنيا الوطن” الفلسطينية، والأصفر موقع البريد الإلكتروني الروسي ، والبني “الشبكة الاجتماعية الروسية” (VK)، والبرتقالي محرك البحث “يانديكس” (Yandex)، وأخيرًا، الفضي حيث الدول التي لا يتوفر منها أي معلومات.
تعتبر دنيا الوطن الموقع الاول الذي يشاهده الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والاراضي المحتلة عام 1948 متفوقا على كل المواقع العربية ومواقع الفضائيات العربية ومواقع الصحف العربية على شبكة الانترنت في فلسطين من حيث إقبال القارئ الفلسطيني ويعود الفضل في هذا الانجاز الوطني الفلسطيني لصديقي عبدالله عيسى " ابو محمد " .
فقد حافظت دنيا الوطن على استقلاليتها ولم تتحول إلى صحيفة حزبية أبدا وحرصت على أن لاتكون كذلك فأصبحت صحيفة جميع فئات المجتمع وجميع الاتجاهات وفتحت الباب أمام الرأي والرأي الآخر فوصلت إلى الترتيب الأول على مستوى المواقع الالكترونية الفلسطينية وما زالت تحافظ على هذه المكانة ولم تكن فقاعة ممولة بالملايين وتفخر بان رأس مالها الحقيقي هم القراء في كافة أنحاء العالم وعاشت واستمرت من الإعلانات التي تزين الموقع .
تلقت دنيا الوطن التقدير من كافة أنحاء العالم ونشرت عن ظاهرة دنيا الوطن الصحف الإسرائيلية والأمريكية والعربية ونشرت دراسات لباحثين من غير العرب مثل الباحث الالماني الذي صنف دنيا الوطن من أهم أربع مواقع عربية على مستوى العالم الأكثر تأثيرا على الرأي العام العربي وليس الفلسطيني فقط .
استقطبت دنيا الوطن أكثر من4000 كاتب فلسطيني وعربي من كافة أنحاء العالم وأصبحت صحيفة عربية دولية بلا منازع ويروي لنا الأخ سمير عبيد خلال استضافته في برنامج الاتجاه المعاكس حوارا بينه وبين وضاح خنفر وفيصل القاسم فقال خنفر:"إن دنيا الوطن تعتبر مرجعا لنا في قناة الجزيرة".وقال فيصل القاسم:"إذا ما قارنا دنيا الوطن بالمواقع الأخرى من حيث الحيادية فان دنيا الوطن يعتبر ملك المواقع".
ومن هنا كان من حقنا نحن اسرة دنيا الوطن من كتاب وقراء أن نحتفل بهذا الانجاز العظيم ولانقدم التهنئة لدنيا الوطن فقط بل لأنفسنا كفلسطينيين خاصة وعرب عامة وكأصحاب اقلام وقراء .
[email protected]
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية
لقد تابعت منذ عدة ايام في وسائل الاعلام العربية والاجنبية خبرا عن قيام الباحثان “مارك جراهام” و “ستيفانو دي سبّاتا” وهما من ارقى جامعات العالم واشهرها الا وهي جامعة “أوكسفورد” البريطانية، باستخدام بيانات حركة المرور عبر الإنترنت من موقع “أليكسا” المتخصص في إحصاءات وترتيب مواقع الإنترنت، بإنشاء خريطة توضح توزيع المواقع الأكثر زيارة، وذلك بحسب البلدان.وقد توصلا الى ان صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية الموقع الأكثر زيارة في فلسطين وهو الموقع العربي الوحيد الذي استطاع تخطي جوجل والفيس بوك في بلده. وهو يسيطر بشكل كامل على فلسطين متفوق على جميع المواقع الاخبارية المرئية والمسموعة والمقروءة ولديه انتشار واسع في العالم العربي بالاضافة الى العديد من الدول الاجنبية .
اهنئ زميلي وصديقي الاستاذ عبدالله عيسى وفلسطين على هذا الانجاز الكبير الذي حققته صحيفة دنيا الوطن بحصولها على المرتبة الاولى على مستوى المواقع الفلسطينية والعربية الإخبارية في العالم . فقد رفعت دنيا الوطن اسم مكانة فلسطين عاليا ووضعتها على الخارطة الدولية للصحف العالمية ،وهذا فخر كبير لنا كفلسطينيين ولرئيس تحرير دنيا الوطن الاستاذ عبد الله عيسى الذي رفع اسم فلسطين ووضعها بين الدول العظمى .فقد ذكر الباحثان من خلال الدراسة الدول المتقدمة وهي "امريكا وروسيا والصين واليابان والسلطة الفلسطينية".
وبكل فخر اقول ان جامعة اكسفورد بمكانتها العلمية العالمية وضعت خريطة لأقوى المواقع انتشارا في العالم وهذه الخريطة تضمنت الوطن العربي وفلسطين تحديدا وكتبت عليها " السلطة الفلسطينية" لان دنيا الوطن هو الموقع العربي الوحيد الذي تفوق انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وجوجل ويوتيوب
ومن خلال متابعتي للموضوع فقد قال الباحثان ان محرك البحث “جوجل” يسيطر على مناطق أميركا الشمالية، وأوروبا، وجنوب آسيا، وجنوب المحيط الهادئ، وبعض دول الشرق الأوسط، كأكثر المواقع زيارة، ثم يأتي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مسيطرًا على الأجزاء الناطقة باللغة الأسبانية من الأميركيتين، والمنطقة العربية.ويسيطر محرك البحث الروسي “يانديكس” على ثلاثة أخماس روسيا، في حين يسيطر محرك البحث الخاص بموقع “ياهو” على كل من اليابان وتايوان.وصنف الباحثان المواقع بحسب الألوان وهي: الأحمر “جوجل”، والأزرق “فيسبوك”، والأخضر محرك البحث الصيني “بايدو” ، والبنفسجي “ياهو”، والوردي “صحيفة دنيا الوطن” الفلسطينية، والأصفر موقع البريد الإلكتروني الروسي ، والبني “الشبكة الاجتماعية الروسية” (VK)، والبرتقالي محرك البحث “يانديكس” (Yandex)، وأخيرًا، الفضي حيث الدول التي لا يتوفر منها أي معلومات.
تعتبر دنيا الوطن الموقع الاول الذي يشاهده الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والاراضي المحتلة عام 1948 متفوقا على كل المواقع العربية ومواقع الفضائيات العربية ومواقع الصحف العربية على شبكة الانترنت في فلسطين من حيث إقبال القارئ الفلسطيني ويعود الفضل في هذا الانجاز الوطني الفلسطيني لصديقي عبدالله عيسى " ابو محمد " .
فقد حافظت دنيا الوطن على استقلاليتها ولم تتحول إلى صحيفة حزبية أبدا وحرصت على أن لاتكون كذلك فأصبحت صحيفة جميع فئات المجتمع وجميع الاتجاهات وفتحت الباب أمام الرأي والرأي الآخر فوصلت إلى الترتيب الأول على مستوى المواقع الالكترونية الفلسطينية وما زالت تحافظ على هذه المكانة ولم تكن فقاعة ممولة بالملايين وتفخر بان رأس مالها الحقيقي هم القراء في كافة أنحاء العالم وعاشت واستمرت من الإعلانات التي تزين الموقع .
تلقت دنيا الوطن التقدير من كافة أنحاء العالم ونشرت عن ظاهرة دنيا الوطن الصحف الإسرائيلية والأمريكية والعربية ونشرت دراسات لباحثين من غير العرب مثل الباحث الالماني الذي صنف دنيا الوطن من أهم أربع مواقع عربية على مستوى العالم الأكثر تأثيرا على الرأي العام العربي وليس الفلسطيني فقط .
استقطبت دنيا الوطن أكثر من4000 كاتب فلسطيني وعربي من كافة أنحاء العالم وأصبحت صحيفة عربية دولية بلا منازع ويروي لنا الأخ سمير عبيد خلال استضافته في برنامج الاتجاه المعاكس حوارا بينه وبين وضاح خنفر وفيصل القاسم فقال خنفر:"إن دنيا الوطن تعتبر مرجعا لنا في قناة الجزيرة".وقال فيصل القاسم:"إذا ما قارنا دنيا الوطن بالمواقع الأخرى من حيث الحيادية فان دنيا الوطن يعتبر ملك المواقع".
ومن هنا كان من حقنا نحن اسرة دنيا الوطن من كتاب وقراء أن نحتفل بهذا الانجاز العظيم ولانقدم التهنئة لدنيا الوطن فقط بل لأنفسنا كفلسطينيين خاصة وعرب عامة وكأصحاب اقلام وقراء .
[email protected]

التعليقات