المعتقل الإسلامي خالد أزيك يتقيأ الدم بسجن خريبكة بالمغرب والحالة الصحية لباقي المضربين تنذر بالكارثة
رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن إدارة
سجن خريبكة تتعامل مع المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام منذ 3 أكتوبر 2013 ومطالبهم بالتماطل والتلكأ برغم تدهور حالتهم الصحية ، حيث أنه تم نقل المعتقل الإسلامي عبد
الكريم عزو بعد فقدانه الوعي إلى المستشفى يوم الثلاثاء15 أكتوبر 2013 مساءا .
كما تم نقل المعتقل الإسلامي محمد البتيخي للمرة الثانية إلى المستشفى في حالة غيبوبة حيث تم إجباره على أخذ المصل " السيروم " والغرض هو إطالة الإضراب حتى يتعب المعتقل دون الاستجابة لمطالبه وهذه هي السياسة الحالية منذ مدة طويلة
جدا تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون في مواجهة مطالب المضربين عن الطعام وإلى الله المشتكى .
كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل الإسلامي خالد
أزيك قد ظل يوم الخميس 17 أكتوبر 2013 بكامله يتقيأ الدم لينقل مساءا على عجل للمستشفى .
وللإشارة فهؤلاء يضربون عن الطعام بسبب الحصار و القمع الذي يمارس في حقهم من طرف إدارة سجن خريبكة منذ أن رحلوا تعسفيا على خلفية التدخل الهمجي الذي طالهم بسجن آيت ملول من طرف المسؤول عن أمن المنشئات عبد العاطي بلغازي
حيث بلغ التضييق عليهم حد تجريدهم من جميع الحقوق بما في ذلك الحق في الفسحة كما أنهم يتعرضون للتفتيش المهين و المستفز و الحاط من الكرامة الإنسانية بشكل مستمر كما يمنعون من ولوج مسجد المؤسسة إضافة إلى إيداعهم في غرف مخصصة لمعتقلي الحق العام تعج بشتى أنواع الروائح الكريهة من مخدرات وسط الكلام الساقط و سب المقدسات . هذا إضافة إلى المعاناة الرهيبة التي تعيشها العائلات جراء هذا الترحيل التعسفي التي تعيش بين نارين إما أن تتكبد عناء السفر ومشاقه ماديا ومعنويا من سجن أكادير إلى سجن خريبكة أو تترك أبناءها
وأحبابها مدفونين وراء القضبان يعانون الهضم والحيف والضيم والله المستعان .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن إدارة
سجن خريبكة تتعامل مع المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام منذ 3 أكتوبر 2013 ومطالبهم بالتماطل والتلكأ برغم تدهور حالتهم الصحية ، حيث أنه تم نقل المعتقل الإسلامي عبد
الكريم عزو بعد فقدانه الوعي إلى المستشفى يوم الثلاثاء15 أكتوبر 2013 مساءا .
كما تم نقل المعتقل الإسلامي محمد البتيخي للمرة الثانية إلى المستشفى في حالة غيبوبة حيث تم إجباره على أخذ المصل " السيروم " والغرض هو إطالة الإضراب حتى يتعب المعتقل دون الاستجابة لمطالبه وهذه هي السياسة الحالية منذ مدة طويلة
جدا تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون في مواجهة مطالب المضربين عن الطعام وإلى الله المشتكى .
كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل الإسلامي خالد
أزيك قد ظل يوم الخميس 17 أكتوبر 2013 بكامله يتقيأ الدم لينقل مساءا على عجل للمستشفى .
وللإشارة فهؤلاء يضربون عن الطعام بسبب الحصار و القمع الذي يمارس في حقهم من طرف إدارة سجن خريبكة منذ أن رحلوا تعسفيا على خلفية التدخل الهمجي الذي طالهم بسجن آيت ملول من طرف المسؤول عن أمن المنشئات عبد العاطي بلغازي
حيث بلغ التضييق عليهم حد تجريدهم من جميع الحقوق بما في ذلك الحق في الفسحة كما أنهم يتعرضون للتفتيش المهين و المستفز و الحاط من الكرامة الإنسانية بشكل مستمر كما يمنعون من ولوج مسجد المؤسسة إضافة إلى إيداعهم في غرف مخصصة لمعتقلي الحق العام تعج بشتى أنواع الروائح الكريهة من مخدرات وسط الكلام الساقط و سب المقدسات . هذا إضافة إلى المعاناة الرهيبة التي تعيشها العائلات جراء هذا الترحيل التعسفي التي تعيش بين نارين إما أن تتكبد عناء السفر ومشاقه ماديا ومعنويا من سجن أكادير إلى سجن خريبكة أو تترك أبناءها
وأحبابها مدفونين وراء القضبان يعانون الهضم والحيف والضيم والله المستعان .

التعليقات