قراء دنيا الوطن وصانعي الخرائط
بقلم د.كامل خالد الشامي
أستاذ جامعي وكاتب مستقل
جامعة غزة
يسعدني كثيرا الكتابة في زاوية آراء علي موقع دنيا الوطن الذي أصبح اليوم بين المواقع الالكترونية العالمية, فهذا شرف كبير لي ولكنه بالأصح عمل متواصل يقوم به أصدقائي الأعزاء عبد الله عيسي( أبو محمد) وغازي مرتجي وعد كبير من الزملاء والزميلات الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت .
لقد علمني أخي أبو محمد معني الحيادية في الكتابة ولكنة فتح لي باب الديمقراطية واسعا لكي أختار الموضوعات التي اكتب عنها ,وأنا أعرف بدايات الموقع فالاستقلالية به نهجا, ولم تغره الأموال ولا الألقاب فجاءت إلية الأقلام المستقلة وبحث هو عنها وهذبها, وتناول في موقعة مع زملائه ما يحتاج إليه المرء في حياته اليومية وأصبح لدية الفرصة والخبرة علي السبق الصحفي بإمكاناته التي حفر من أجلها في الصخر.
أغلب كتاباتي تنصب علي قطاع غزة وذلك لشعوري بأن سكان غزة مظلومون وأنا أرفض الظلم علي نفسي وعلي الآخرين وسوف ظل أواصل الكتابة عن غزة طالما شعرت بهذا الظلم الذي يصبه العالم علينا دون وجه حق.
ألاحظ أن بعض القراء يقومون بإضافة تعليقات لا تنتمي إلي الموضوعات التي أكتبها
وهي تجريح لشخصي واتهامات باطلة,ولم أطلب من الموقع حجبها فأنا مع حرية الرأي
ولكن هناك فرق بين حريه الرأي والتجريح.
أسعد كثيرا عندما يوجهني القراء إلي الاتجاه الصحيح وأتمنى عليهم المزيد من هذه الملاحظات التي اعتز بها.
وأنا علي كل حال أشجع تعدد الآراء, فهي بالنسبة لي متعة ورفاهية ذهنية وباب معرفة رائع,فعندما تعددت الآراء في طريقة صناعة الخرائط, وأصبح صناع الخرائط علي اختلافهم ينظرون إلي الأرض من عدة جهات ومن داخل الكرة الأرضية ومن خارجها, أصبح بالإمكان بعدها صناعة خرائط مختلفة يستفاد منها في الطيران والبحار وعلي اليابسة وفي كل مناحي الحياة الأخرى, ولولا تعدد الآراء لما كان ذلك ممكنا.
ونحن الشعب الفلسطيني لدينا قضية مقدسة وعلينا أن نتواصل مع العالم لإيصال رسالتنا له, وفي هذا السياق أشجع الكتابة , واعتقد أن صديقي أبو محمد لدية لكل كاتب مكان في دنيا الوطن.
[email protected]
أستاذ جامعي وكاتب مستقل
جامعة غزة
يسعدني كثيرا الكتابة في زاوية آراء علي موقع دنيا الوطن الذي أصبح اليوم بين المواقع الالكترونية العالمية, فهذا شرف كبير لي ولكنه بالأصح عمل متواصل يقوم به أصدقائي الأعزاء عبد الله عيسي( أبو محمد) وغازي مرتجي وعد كبير من الزملاء والزميلات الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت .
لقد علمني أخي أبو محمد معني الحيادية في الكتابة ولكنة فتح لي باب الديمقراطية واسعا لكي أختار الموضوعات التي اكتب عنها ,وأنا أعرف بدايات الموقع فالاستقلالية به نهجا, ولم تغره الأموال ولا الألقاب فجاءت إلية الأقلام المستقلة وبحث هو عنها وهذبها, وتناول في موقعة مع زملائه ما يحتاج إليه المرء في حياته اليومية وأصبح لدية الفرصة والخبرة علي السبق الصحفي بإمكاناته التي حفر من أجلها في الصخر.
أغلب كتاباتي تنصب علي قطاع غزة وذلك لشعوري بأن سكان غزة مظلومون وأنا أرفض الظلم علي نفسي وعلي الآخرين وسوف ظل أواصل الكتابة عن غزة طالما شعرت بهذا الظلم الذي يصبه العالم علينا دون وجه حق.
ألاحظ أن بعض القراء يقومون بإضافة تعليقات لا تنتمي إلي الموضوعات التي أكتبها
وهي تجريح لشخصي واتهامات باطلة,ولم أطلب من الموقع حجبها فأنا مع حرية الرأي
ولكن هناك فرق بين حريه الرأي والتجريح.
أسعد كثيرا عندما يوجهني القراء إلي الاتجاه الصحيح وأتمنى عليهم المزيد من هذه الملاحظات التي اعتز بها.
وأنا علي كل حال أشجع تعدد الآراء, فهي بالنسبة لي متعة ورفاهية ذهنية وباب معرفة رائع,فعندما تعددت الآراء في طريقة صناعة الخرائط, وأصبح صناع الخرائط علي اختلافهم ينظرون إلي الأرض من عدة جهات ومن داخل الكرة الأرضية ومن خارجها, أصبح بالإمكان بعدها صناعة خرائط مختلفة يستفاد منها في الطيران والبحار وعلي اليابسة وفي كل مناحي الحياة الأخرى, ولولا تعدد الآراء لما كان ذلك ممكنا.
ونحن الشعب الفلسطيني لدينا قضية مقدسة وعلينا أن نتواصل مع العالم لإيصال رسالتنا له, وفي هذا السياق أشجع الكتابة , واعتقد أن صديقي أبو محمد لدية لكل كاتب مكان في دنيا الوطن.
[email protected]

التعليقات