طبيب فلسطينى بالنمسا: الالقاب الممنوحة للاطباء العرب لا علاقة للرئيس النمساوى بها
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
مرة أخرى أكد الدكتور عصام الخضراء طبيب الأمراض النسائية الشهير(من أصل فلسطينى ) مقيم فى النمسا، وهو الحاصل على لقب "الاستحقاق الطبي من الدرجة الأولى" ، أو لقب " مستشار طبي ، أكد بأن هذه "الألقاب والأوسمة والنياشين" منحت ومازالت تمنح للأطباء العرب في النمسا...لا شك فى ذلك ، لكن ليس بسبب كفاءة أو تميز هذا الطبيب أو ذاك ولا علاقة لها بالبحث العلمي وإنما بناء على تزكية من احد الزملاء يشهد فيها ويبرهن أن الطبيب المرشح لنيل اللقب ناشط في مجال "الخدمة الاجتماعية".
وأوضح أن الرئيس النمساوي (هاينز فيشر) لا يسلم هذه "الألقاب" شخصيا كما روجت مدونات و مواقع الكترونية محلية وغالبا لا يدرى الرجل عنها الامر الذى يعد تزويرا للحقائق، والتى تشرف على تسليم هذه الشهادات الفخرية السيدة "ماريانا كليكا" وهى "السكرتيرة الثالثة" لبرلمان فيينا .
يتابع الدكتور الخضراء : معظم الأطباء العرب في النمسا امضوا مابين 12 إلى 20 عاما في دراسة الطب ، يعنى "السنة بثلاثة" !! ، أتحدى أن يشككوا في صحة أقوالى .
وهذا "بدون التخصص" طبعا ، فيما تستغرق الدراسة الفعلية 7 سنوات فقط لمن يجتهد ويتفانى في تحصيله العلمي ولا يرسب فى الإمتحانات !! آلا يثير ذلك التساؤلات ويضع علامات استفهام تستحق التعجب والإستهجان؟!؟ ...
وفعلا وبحسب الصور المرسلة فان الرئيس النمساوى لا يظهر فيها مما يدل على أنه لا يشارك أصلا فى هذه المحافل ، فكيف له أن يصافح من نشروا صورا معه تبين مصافحتهم له !!!
مرة أخرى أكد الدكتور عصام الخضراء طبيب الأمراض النسائية الشهير(من أصل فلسطينى ) مقيم فى النمسا، وهو الحاصل على لقب "الاستحقاق الطبي من الدرجة الأولى" ، أو لقب " مستشار طبي ، أكد بأن هذه "الألقاب والأوسمة والنياشين" منحت ومازالت تمنح للأطباء العرب في النمسا...لا شك فى ذلك ، لكن ليس بسبب كفاءة أو تميز هذا الطبيب أو ذاك ولا علاقة لها بالبحث العلمي وإنما بناء على تزكية من احد الزملاء يشهد فيها ويبرهن أن الطبيب المرشح لنيل اللقب ناشط في مجال "الخدمة الاجتماعية".
وأوضح أن الرئيس النمساوي (هاينز فيشر) لا يسلم هذه "الألقاب" شخصيا كما روجت مدونات و مواقع الكترونية محلية وغالبا لا يدرى الرجل عنها الامر الذى يعد تزويرا للحقائق، والتى تشرف على تسليم هذه الشهادات الفخرية السيدة "ماريانا كليكا" وهى "السكرتيرة الثالثة" لبرلمان فيينا .
يتابع الدكتور الخضراء : معظم الأطباء العرب في النمسا امضوا مابين 12 إلى 20 عاما في دراسة الطب ، يعنى "السنة بثلاثة" !! ، أتحدى أن يشككوا في صحة أقوالى .
وهذا "بدون التخصص" طبعا ، فيما تستغرق الدراسة الفعلية 7 سنوات فقط لمن يجتهد ويتفانى في تحصيله العلمي ولا يرسب فى الإمتحانات !! آلا يثير ذلك التساؤلات ويضع علامات استفهام تستحق التعجب والإستهجان؟!؟ ...
وفعلا وبحسب الصور المرسلة فان الرئيس النمساوى لا يظهر فيها مما يدل على أنه لا يشارك أصلا فى هذه المحافل ، فكيف له أن يصافح من نشروا صورا معه تبين مصافحتهم له !!!
