دمشق تشهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على أطراف العاصمة دمشق وفي الرقة شملي سوريا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية على أطراف العاصمة دمشق وفي الرقة شمالي البلاد الجمعة.
وشهد حي القابون "قصفا عنيفا" بالدبابات وقذائف الهاون واشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية لصد محاولة اقتحام الحي من عدة محاور وفقا لما ذكرت مصادر المعارضة.
واستهدف مقاتلو المعارضة مبنى إدارة المركبات العسكرية الكائن في حرستا بريف دمشق.
وقال ناشطون إن الجيش الحر قتل العميد علاء رجب قائد الفرقة 17 في محافظة الرقة خلال الاشتباكات "العنيفة" التي تدور بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في محيط الفريقة 17.
ودفع الجيش السوري بتعزيزات كبيرة على الجبهة الشمالية لمعضمية الشام في محاولة لاقتحامها، ويأتي ذلك تزامنا مع سقوط عدة قذائف على حي المزة 86 في العاصمة دمشق وتوجه سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان الذي يعرف بغالبيته الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
هذا وسجلت قوات المعارضة المسلحة تقدما في مدينة دير الزور شرقي البلاد إثر معارك عنيفة سجلت الليلة الماضية مع القوات الحكومية، وتخللها "إعدام" جبهة النصرة لعشرة جنود سوريين أسروا خلال المعارك.
ودارت اشتباكات ليل الخميس بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في أحياء عدة بمدينة دير الزور"، مشيرا إلى "معلومات أولية عن سيطرة مقاتلي المعارضة على كلية الآداب القريبة من حي الرشدية"، التي كانت تحت سيطرة القوات النظامية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة أقدمت على إعدام 10 عناصر من القوات النظامية بعد أن أسرتهم خلال الاشتباكات في حي الرشدية.
وكان اللواء في الاستخبارات العسكرية السورية جامع جامع قتل في دير الزور، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري في الاشتباكات التي دارت في محافظة دير الزور.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت في دير الزور بتفجير عربتين مفخختين قبل ثلاثة أيام في حي الرشدية حيث تتواجد قوات الجيش السوري بكثافة.
وتتقاسم السيطرة على مدينة دير الزور المجموعات المقاتلة المعارضة للنظام والقوات الحكومية مع أرجحية لهذه الأخيرة، بينما الوضع معكوس في سائر أنحاء المحافظة الحدودية مع العراق والمعروفة بآبارها النفطية.
اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية على أطراف العاصمة دمشق وفي الرقة شمالي البلاد الجمعة.
وشهد حي القابون "قصفا عنيفا" بالدبابات وقذائف الهاون واشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية لصد محاولة اقتحام الحي من عدة محاور وفقا لما ذكرت مصادر المعارضة.
واستهدف مقاتلو المعارضة مبنى إدارة المركبات العسكرية الكائن في حرستا بريف دمشق.
وقال ناشطون إن الجيش الحر قتل العميد علاء رجب قائد الفرقة 17 في محافظة الرقة خلال الاشتباكات "العنيفة" التي تدور بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في محيط الفريقة 17.
ودفع الجيش السوري بتعزيزات كبيرة على الجبهة الشمالية لمعضمية الشام في محاولة لاقتحامها، ويأتي ذلك تزامنا مع سقوط عدة قذائف على حي المزة 86 في العاصمة دمشق وتوجه سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان الذي يعرف بغالبيته الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
هذا وسجلت قوات المعارضة المسلحة تقدما في مدينة دير الزور شرقي البلاد إثر معارك عنيفة سجلت الليلة الماضية مع القوات الحكومية، وتخللها "إعدام" جبهة النصرة لعشرة جنود سوريين أسروا خلال المعارك.
ودارت اشتباكات ليل الخميس بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في أحياء عدة بمدينة دير الزور"، مشيرا إلى "معلومات أولية عن سيطرة مقاتلي المعارضة على كلية الآداب القريبة من حي الرشدية"، التي كانت تحت سيطرة القوات النظامية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة أقدمت على إعدام 10 عناصر من القوات النظامية بعد أن أسرتهم خلال الاشتباكات في حي الرشدية.
وكان اللواء في الاستخبارات العسكرية السورية جامع جامع قتل في دير الزور، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري في الاشتباكات التي دارت في محافظة دير الزور.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت في دير الزور بتفجير عربتين مفخختين قبل ثلاثة أيام في حي الرشدية حيث تتواجد قوات الجيش السوري بكثافة.
وتتقاسم السيطرة على مدينة دير الزور المجموعات المقاتلة المعارضة للنظام والقوات الحكومية مع أرجحية لهذه الأخيرة، بينما الوضع معكوس في سائر أنحاء المحافظة الحدودية مع العراق والمعروفة بآبارها النفطية.

التعليقات