وفد كبير من مفوضية الأسرى والوجهاء والمحررين يعايدون عوائل الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
في إطار التواصل المستمر مع عوائل الأسرى، وتأكيداً على ثبات حركة فتح وقيادتها تجاه قضية الأسرى، ومن منطلق مركزية هذه القضية الوطنية قام وفد كبير ضم طاقم من مفوضية الأسرى والمحررين برئاسة عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومسئول مفوضية الأسرى والمحررين السيد تيسير البرديني، وأعضاء أقاليم في جميع المحافظات الجنوبية ووفد من لجان الإصلاح بالحركة، وبعض الأسرى المحررين من الدفعة الأخيرة التي تم إطلاق سراحها مؤخراً منذ صباح اليوم بجولة على عوائل الأسرى لمعايدتهم وتهنئتهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك بدأت من محافظة الشمال مروراً بمحافظة غزة وصولاً إلى محافظة الوسطى على أن تستكمل بعد غد في محافظتي خانيونس ورفح.
الوفد الكبير قدم التهاني إلى عوائل الأسرى وهنأهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونقل تحيات اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيسها محمود عباس "أبو مازن" وجميع قيادات وكوادر وأعضاء ومناصري الحركة، مؤكدين لهذه العوائل على أهمية ومكانة قضية الأسرى لدى قيادة الحركة وسيادة الرئيس، والإصرار الدائم والسعي المتواصل لدى القيادة الفلسطينية لإطلاق سراحهم، وذلك كما حدث منذ عشرات السنين وصولاً إلى إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى المعتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو والتي يتواجد كوكبة منهم بيننا الآن وجاءوا لينقلوا تحياتهم وعهدهم إليكم بأن يكونوا أوفياء مخلصين لأصدقائهم الذين تركوهم خلف القضبان.
عوائل الأسرى ال 26 والذين سمح الوقت بزيارتهم عبروا بدورهم عن سعادتهم وتقديرهم البالغ لهذه الزيارة واللفتة الغير مستغربة من قيادة وكوادر حركة فتح، وقد نقلوا من خلال الوفد تحياتهم وشكرهم الجزيل إلى القيادة الفلسطينية، والتي عبرت مراراً وتكراراً وعبر الفعل والقول عن تمسكها وثباتها خلف قضية الأسرى وإطلاق سراحهم.
الوجهاء الذين كانوا حاضرين وعلى رأس الوفد الزائر لعوائل الأسرى كان لهم العديد من الكلمات أكدت في مجملها على أن قضية الأسرى ذات بعد وطني، ولا يختلف على أهميتها ومركزيتها اثنان، وعايدوا كذلك باسم لجان الإصلاح في المحافظات الجنوبية هذه العوائل وأبنائهم في الأسر، وتمنوا بأن تكون الزيارة القادمة لتهنئتهم بالإفراج عن أبنائهم، وقد فرج الله كرب أسرانا جميعاً وحرر مسرانا.
في إطار التواصل المستمر مع عوائل الأسرى، وتأكيداً على ثبات حركة فتح وقيادتها تجاه قضية الأسرى، ومن منطلق مركزية هذه القضية الوطنية قام وفد كبير ضم طاقم من مفوضية الأسرى والمحررين برئاسة عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومسئول مفوضية الأسرى والمحررين السيد تيسير البرديني، وأعضاء أقاليم في جميع المحافظات الجنوبية ووفد من لجان الإصلاح بالحركة، وبعض الأسرى المحررين من الدفعة الأخيرة التي تم إطلاق سراحها مؤخراً منذ صباح اليوم بجولة على عوائل الأسرى لمعايدتهم وتهنئتهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك بدأت من محافظة الشمال مروراً بمحافظة غزة وصولاً إلى محافظة الوسطى على أن تستكمل بعد غد في محافظتي خانيونس ورفح.
الوفد الكبير قدم التهاني إلى عوائل الأسرى وهنأهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونقل تحيات اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيسها محمود عباس "أبو مازن" وجميع قيادات وكوادر وأعضاء ومناصري الحركة، مؤكدين لهذه العوائل على أهمية ومكانة قضية الأسرى لدى قيادة الحركة وسيادة الرئيس، والإصرار الدائم والسعي المتواصل لدى القيادة الفلسطينية لإطلاق سراحهم، وذلك كما حدث منذ عشرات السنين وصولاً إلى إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى المعتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو والتي يتواجد كوكبة منهم بيننا الآن وجاءوا لينقلوا تحياتهم وعهدهم إليكم بأن يكونوا أوفياء مخلصين لأصدقائهم الذين تركوهم خلف القضبان.
عوائل الأسرى ال 26 والذين سمح الوقت بزيارتهم عبروا بدورهم عن سعادتهم وتقديرهم البالغ لهذه الزيارة واللفتة الغير مستغربة من قيادة وكوادر حركة فتح، وقد نقلوا من خلال الوفد تحياتهم وشكرهم الجزيل إلى القيادة الفلسطينية، والتي عبرت مراراً وتكراراً وعبر الفعل والقول عن تمسكها وثباتها خلف قضية الأسرى وإطلاق سراحهم.
الوجهاء الذين كانوا حاضرين وعلى رأس الوفد الزائر لعوائل الأسرى كان لهم العديد من الكلمات أكدت في مجملها على أن قضية الأسرى ذات بعد وطني، ولا يختلف على أهميتها ومركزيتها اثنان، وعايدوا كذلك باسم لجان الإصلاح في المحافظات الجنوبية هذه العوائل وأبنائهم في الأسر، وتمنوا بأن تكون الزيارة القادمة لتهنئتهم بالإفراج عن أبنائهم، وقد فرج الله كرب أسرانا جميعاً وحرر مسرانا.

التعليقات