"فتح" إقليم وسط خان يونس تنفذ برنامجاً اجتماعياً ناجحاً خلال عيد الأضحى المبارك

رام الله - دنيا الوطن

نفذت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، إقليم وسط خان يونس، جنوب قطاع غزة، برنامج اجتماعي ناجح خلال
عيد الأضحى المبارك.

واشتمل البرنامج، على سلسلة زيارات خلال أيام عيد الأضحى المبارك، واستهدفت أسر قيادات الانتفاضة الأولى وانتفاضة
الأقصى، وأسر ذوي الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية، والعديد من قيادات الحركة.

وكان وفد من الإقليم، يتقدمه د. حيدر القدرة أمين سر الإقليم، وأعضاء لجنة الإقليم وأمناء سر المناطق التنظيمية، والعديد من أمناء سر المكاتب الحركية، والأسرى المحررين والكوادر الحركية، شاركوا في تنفيذ البرنامج.

وشملت الزيارات ذوي الشهداء: أسرة الشهيد القائد أسامة النجار قائد الانتفاضة الأولى، وأسرة الشهيد القائد أنور إصليح "قائد صقور الفتح"، وأسرة الشهيد البطل ماجد الجبور من قيادات
الانتفاضة الأولى.

ومن شهداء انتفاضة الأقصى المباركة قام الوفد بزيارة ذوي الشهداء: أسرة الشهيد القائد المؤيد بحكم الله الأغا منفذ العملية البطولية "براكين الغضب"، وأسرة الشهيد القائد  محمد عزمي فروانة منفذ العملية البطولية "الوهم المتبدد"، وأسرة الشهيد البطل  إيهاب حلمي خلف "أسد الكتائب"، وأسرة الشهيد القائد حسام الزيني "أبا جندل"  شهيد العدوان الحربي الصهيوني على غزة  نوفمبر2011.

وشملت الزيارات ذوي الأسرى ومنهم: أسر الأسرى الأبطال: ضياء، ومحمد زكريا الأغا، وحازم قسم شبير.

وقال د.القدرة في تصريح دائرة الإعلام والثقافة لحركة "فتح" في قطاع غزة: إننا على عهد الشهداء باقون لأنهم  الأكرم منا جميعاً، وهم قادتنا في الدفاع عن فلسطين القضية والهوية، وإن هذه
الزيارات تأتي من باب التراحم والتلاحم خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني، واستمراراً للتواصل الاجتماعي مع ذوي أسر من ضحوا بأرواحهم رخيصة من اجل فلسطين، وساهموا بأغلى ما يملكون على طريق التحرير وصد العدوان فكتبت لهم الشهادة.

وأضاف: نحن بدورنا نعتز بهم ونفتخر وسيبقى هؤلاء الشهداء في مقل العيون، وفي ذاكرة حركة "فتح"، وشعبنا البطل الصامد، ونؤكد أن حركة "فتح" وفية لدماء أبناءها وأنها على نهجهم
ماضية في طريق العز والفخار، وأما ذويهم وأسرهم فهم أهلنا وفخر فلسطين ولهم منا كل الوفاء والتقدير ودعاء الصبر والتثبيت.

وذكر: "في عيد الأضحى المبارك  نقف بجانب أهلنا ذوي الأسرى البواسل القابعين خلف قضبان الظلم والاحتلال الإسرائيلي البغيض، وان شاء الفرج قريب وسنأتي مرة أخرى وأخرى لنحتفل بحريتهم وبزوغ فجر خلاصهم من الاحتلال الذي يجب أن يرحل وسيزول بإذن الله.

وأكد الدكتور القدرة، لذوي الأسرى أن القيادة الفلسطينية والأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، لن يدخروا جهداً لمتابعة إطلاق سراح الدفعات المتبقية من الأسرى القدامى، دون إبطاء أو تلاعب لكي تعم الأفراح في الوطن.

وفي كل زيارة، كان د.حيدر القدرة، يستعرض التاريخ النضالي للشهداء وللأسرى ويستذكر أروع الصور النضالية التي قدموها
ورسخت في تاريخهم وتاريخ عائلاتهم ووطننا المحتل، وأن حركتنا "فتح " قدمت أعظم الشهداء من اجل فلسطين، وخلف القضبان يوجد قادة وأبطال لنا، وأن مواصلة النضال نهجنا، حتى تجسيد دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وإطلاق سراح كل الأسرى واستعادة جثامين الشهداء ومنهم جثمان الشهيد المغوار محمد فروانة.

من جهتهم، عبر ذووا الأسرى والشهداء عن سعادتهم بهذه الزيارات، واستحسانهم وتثمينهم للدور الذي تقوم به حركة، "فتح"، إقليم وسط خان يونس، و اعتزازهم بهذا النهج الوطني الذي تقوم به الحركة وتتلاحم فيه مع الجماهير والأسر المكلومة والمثخنة بالجراح وأوجاع الفراق.

التعليقات