المطران عطاالله حنا يزور الجولان العربي السوري معايدا ومتضامنا
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس بزيارة معايدة وتضامن الى اهلنا في الجولان العربي السوري المحتل حيث استقبل استقبالا حافلا في ساحة سلطان باشا الاطرش في مجدل شمس والتقى سيادته مع مشايخ ووجهاء وشخصيات الجولان البارزة في قاعة الشام وسط البلدة .
وقد رحب اهلنا في الجولان بزيارة سيادة المطران عطاالله حنا الآتي من القدس حاملا معه رسالة السلام والمحبة والتضامن مع الوطن الام سوريا وثمنوا عاليا مواقفه المبدئية تجاه الاحداث المؤسفة في سوريا وخاصة ما بذله مؤخرا من جهد اثناء زيارته الى عدد من الدول العالمية دفاعا عن سوريا وإبرازا لحقيقة ما
يحدث هناك.
وقد اكدت كلمات الترحيب التي القيت باسم الجولان بان الشعب السوري يكن كل الاحترام والتقدير لسيادة المطران الذي يعتبر رمزا وطنيا وقوميا في القدس.
اما سيادة المطران عطاالله حنا فقد القى كلمة مؤثرة تحدث خلالها عما يكنه من مشاعر المحبة والوفاء لسوريا الابية وقدم التهنئة لأهلنا في الجولان ومن خلالهم لسوريا بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك كما تحدث سيادته عن ذكرى حرب تشرين التحريرية ما تعنيه بالنسبة الينا جميعا وقال سيادته بأننا نتمنى ان
يتوقف النزيف السوري الذي يدمي قلوبنا جميعا بأسرع ما يمكن لتسود لغة المحبة والسلام والألفة بدل لغة القتل والعنف والإرهاب.
ونتمنى لسوريا ان تنجح في حربها على الارهاب المنظم المدعوم من اعداء الامة العربية ،هذا الارهاب الذي يريد تدمير الدولة السورية وتفكيك المجتمع السوري الذي كان دوما نموذجا للمحبة والسلام والتآخي الديني.
إن سوريا منتصرة على اعدائها حتما وستنتقل بعدئذ الى وضع افضل مما كانت فيه سابقا فخير سوريا هو خير لفلسطين ولكل الامة العربية ،كفى دمارا وقتلا وتنكيلا وخطفا باسم الدين والدين من هذا براء.
وأضاف سيادته بأننا نتمنى ان تنجح كافة المبادرات والمحاولات لحل سلمي للازمة السورية ،كما تحدث سيادته عن موضوع المطرانين المخطوفين ،المطران بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم،فقال بأننا مازلنا ننتظر اخبارا طيبة عن هذا الموضوع
فنحن نرفض الخطف ايا كان المخطوفون وايا كان الخاطفون ونطالب بالإفراج الفوري عن كافة المخطوفين.
اما اؤلئك الذين يرسلون الى سوريا اسلحة الخراب والدمار والموت امعانا في تدمير هذا البلد وتخريبه فأقول لهم عودوا الى دينكم والى رشدكم فالمال الذي تملكونه لم يعطى لكم من اجل الدمار والخراب والموت وإنما من اجل الرقي والبناء والتطور والمحبة والسلام لشعوب المنطقة،وبدل من ان ترسلوا أدوات الموت الى سوريا كان من الاجدر بكم ان ترسلوا مبادرات المحبة والسلام والإخوة والمصالحة ،نسأله تعالى ان تستفيق الضمائر من كبوتها وان يعود الضالون الى رشدهم فحرام عليكم تدمير سوريا بلد الحضارة والرقي الانساني،ان تدميركم لسوريا هو تدمير
لكل القيم الانسانية والحضارية.
وأضاف سيادته سنبقى اوفياء لسوريا وسنبقى متضامنين معها املين ان تنتهي ازمتها بأسرع ما يمكن لكي تبتدأ ورشة اعادة الاعمار ومعالجة النزيف الذي احدثته هذة الحرب القذرة على سوريا.
هذا وقد تجول سيادته على عدد من قرى الجولان،وهذة بعض الصور التي التقطت من زيارة سيادة المطران الى الجولان.



















































قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس بزيارة معايدة وتضامن الى اهلنا في الجولان العربي السوري المحتل حيث استقبل استقبالا حافلا في ساحة سلطان باشا الاطرش في مجدل شمس والتقى سيادته مع مشايخ ووجهاء وشخصيات الجولان البارزة في قاعة الشام وسط البلدة .
وقد رحب اهلنا في الجولان بزيارة سيادة المطران عطاالله حنا الآتي من القدس حاملا معه رسالة السلام والمحبة والتضامن مع الوطن الام سوريا وثمنوا عاليا مواقفه المبدئية تجاه الاحداث المؤسفة في سوريا وخاصة ما بذله مؤخرا من جهد اثناء زيارته الى عدد من الدول العالمية دفاعا عن سوريا وإبرازا لحقيقة ما
يحدث هناك.
وقد اكدت كلمات الترحيب التي القيت باسم الجولان بان الشعب السوري يكن كل الاحترام والتقدير لسيادة المطران الذي يعتبر رمزا وطنيا وقوميا في القدس.
اما سيادة المطران عطاالله حنا فقد القى كلمة مؤثرة تحدث خلالها عما يكنه من مشاعر المحبة والوفاء لسوريا الابية وقدم التهنئة لأهلنا في الجولان ومن خلالهم لسوريا بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك كما تحدث سيادته عن ذكرى حرب تشرين التحريرية ما تعنيه بالنسبة الينا جميعا وقال سيادته بأننا نتمنى ان
يتوقف النزيف السوري الذي يدمي قلوبنا جميعا بأسرع ما يمكن لتسود لغة المحبة والسلام والألفة بدل لغة القتل والعنف والإرهاب.
ونتمنى لسوريا ان تنجح في حربها على الارهاب المنظم المدعوم من اعداء الامة العربية ،هذا الارهاب الذي يريد تدمير الدولة السورية وتفكيك المجتمع السوري الذي كان دوما نموذجا للمحبة والسلام والتآخي الديني.
إن سوريا منتصرة على اعدائها حتما وستنتقل بعدئذ الى وضع افضل مما كانت فيه سابقا فخير سوريا هو خير لفلسطين ولكل الامة العربية ،كفى دمارا وقتلا وتنكيلا وخطفا باسم الدين والدين من هذا براء.
وأضاف سيادته بأننا نتمنى ان تنجح كافة المبادرات والمحاولات لحل سلمي للازمة السورية ،كما تحدث سيادته عن موضوع المطرانين المخطوفين ،المطران بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم،فقال بأننا مازلنا ننتظر اخبارا طيبة عن هذا الموضوع
فنحن نرفض الخطف ايا كان المخطوفون وايا كان الخاطفون ونطالب بالإفراج الفوري عن كافة المخطوفين.
اما اؤلئك الذين يرسلون الى سوريا اسلحة الخراب والدمار والموت امعانا في تدمير هذا البلد وتخريبه فأقول لهم عودوا الى دينكم والى رشدكم فالمال الذي تملكونه لم يعطى لكم من اجل الدمار والخراب والموت وإنما من اجل الرقي والبناء والتطور والمحبة والسلام لشعوب المنطقة،وبدل من ان ترسلوا أدوات الموت الى سوريا كان من الاجدر بكم ان ترسلوا مبادرات المحبة والسلام والإخوة والمصالحة ،نسأله تعالى ان تستفيق الضمائر من كبوتها وان يعود الضالون الى رشدهم فحرام عليكم تدمير سوريا بلد الحضارة والرقي الانساني،ان تدميركم لسوريا هو تدمير
لكل القيم الانسانية والحضارية.
وأضاف سيادته سنبقى اوفياء لسوريا وسنبقى متضامنين معها املين ان تنتهي ازمتها بأسرع ما يمكن لكي تبتدأ ورشة اعادة الاعمار ومعالجة النزيف الذي احدثته هذة الحرب القذرة على سوريا.
هذا وقد تجول سيادته على عدد من قرى الجولان،وهذة بعض الصور التي التقطت من زيارة سيادة المطران الى الجولان.




















































التعليقات