الشيخ بكري : فهم اللواء أشرف ريفي للواقع الأمني صحيح وعلاجه مخالف للشريعة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة ، في معرض تعليقه على المقابلة
التلفزيونية التي أجراها اللواء أشرف ريفي قائلا : " كانت المقابلة ناجحة بإمتياز ، كون اللواء أشرف ريفي كان يرأس مكتب الإنتربول في لبنان ، ومدير عام الأمن الداخلي وشعبة المعلومات ، فهو من أكثر الناس إطلاعا على الأوضاع الأمنية في لبنان ، بسبب ما توفره له الكاميرات المنتشرة في كل مكان ، وداتا الاتصالات ، إلى جانب الكم الهائل من المخبرين الذين جندهم ، كل هذه المعطيات توفر له الكثير من المعلومات التي لا يطلع عليها إلا حلقة صغيرة جدا من كبار الأمنيين . ولذلك فهو لا يطلق
إتهامات عبثية من دون أدلة معتبرة في القانون اللبناني " .
وأضاف الشيخ بكري : " ولا شك بأن فهم اللواء أشرف ريفي للوضع الأمني في لبنان وللأعمال الإرهابية والتفجيرات
التي يمارسها ما تبقى من نظام المجرم بشار وعصابته في مختلف المناطق اللبنانية ، وخاصة في تفجيرات طرابلس الأخيرة من ادق الأفهام للوضع العام في لبنان ، إلا أن المعالجات والحلول التي يطرحها لعلاج المسائل الأمنية مخالفة ومتناقضة مع الشريعة
الإسلامية ، لأنها تقوم على أساس منطلقات أمنية دولية وعلمانية زاغت عن الشريعة الإسلامية - قال تعالى:" فَلَمَّا زَاغُوا
أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ " - ، وهي معالجات علمانية في مجملها محاربة للدين الإسلامي الحنيف وللدعاة والمجاهدين في سبيل الله ، تحت مسمى مكافحة الإرهاب الذي وصفته أمريكا بالإسلام " .
وختم الشيخ بكري : " القاعدة العامة تقول : (اعمل ما شئت
كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل) ، فكما أدان اللواء أشرف ريفي غيره من موقعه وعلى أسس قانونية وضعية فأنه وغيره سوف يدان إذا ما قامت دولة الإسلام - قريبا بإذن الله - ولكن على أسس شرعية مستمدة من القرآن والسنة ، بعيدة كل البعد عن الظلم والتشفي والمخالفات الشرعية " .
صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة ، في معرض تعليقه على المقابلة
التلفزيونية التي أجراها اللواء أشرف ريفي قائلا : " كانت المقابلة ناجحة بإمتياز ، كون اللواء أشرف ريفي كان يرأس مكتب الإنتربول في لبنان ، ومدير عام الأمن الداخلي وشعبة المعلومات ، فهو من أكثر الناس إطلاعا على الأوضاع الأمنية في لبنان ، بسبب ما توفره له الكاميرات المنتشرة في كل مكان ، وداتا الاتصالات ، إلى جانب الكم الهائل من المخبرين الذين جندهم ، كل هذه المعطيات توفر له الكثير من المعلومات التي لا يطلع عليها إلا حلقة صغيرة جدا من كبار الأمنيين . ولذلك فهو لا يطلق
إتهامات عبثية من دون أدلة معتبرة في القانون اللبناني " .
وأضاف الشيخ بكري : " ولا شك بأن فهم اللواء أشرف ريفي للوضع الأمني في لبنان وللأعمال الإرهابية والتفجيرات
التي يمارسها ما تبقى من نظام المجرم بشار وعصابته في مختلف المناطق اللبنانية ، وخاصة في تفجيرات طرابلس الأخيرة من ادق الأفهام للوضع العام في لبنان ، إلا أن المعالجات والحلول التي يطرحها لعلاج المسائل الأمنية مخالفة ومتناقضة مع الشريعة
الإسلامية ، لأنها تقوم على أساس منطلقات أمنية دولية وعلمانية زاغت عن الشريعة الإسلامية - قال تعالى:" فَلَمَّا زَاغُوا
أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ " - ، وهي معالجات علمانية في مجملها محاربة للدين الإسلامي الحنيف وللدعاة والمجاهدين في سبيل الله ، تحت مسمى مكافحة الإرهاب الذي وصفته أمريكا بالإسلام " .
وختم الشيخ بكري : " القاعدة العامة تقول : (اعمل ما شئت
كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل) ، فكما أدان اللواء أشرف ريفي غيره من موقعه وعلى أسس قانونية وضعية فأنه وغيره سوف يدان إذا ما قامت دولة الإسلام - قريبا بإذن الله - ولكن على أسس شرعية مستمدة من القرآن والسنة ، بعيدة كل البعد عن الظلم والتشفي والمخالفات الشرعية " .

التعليقات