"فتح " وسط خان يونس تقيم خيمة استقبال للأسير المحرر حسين العيماوي شمال خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح "، إقليم وسط خان يونس، خيمة استقبال للأسير المحرر حسين مسلم العيماوي، في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، بمناسبة الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الثلاثاء الماضي بعد اعتقال دام أكثر من ستة سنوات.
وقال أمين سر حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس د. حيدر القدرة، صباح اليوم الخميس، في تصريح لدائرة الإعلام والثقافة لحركة "فتح" في قطاع غزة: إن حرية أسيرنا المحرر حسين العيماوي، فرح يشملنا جميعاً، وإقامة الخيمة لنؤكد وقوف حركتنا العملاقة "فتح" إلى جانبه ولنهنئه ولنؤكد على سعاتنا الغامرة بهذه المناسبة العظيمة، ونحن على ثقة تامة بأن القيادة والسيد الرئيس محمد عباس، لن يدخروا جهداً لمتابعة إطلاق سراح الدفعات المتبقية من الأسرى القدامى، لكي تعم الأفراح في الوطن، ونتطلع جميعاً إلى اليوم القريب الذي تبيض فيه كافة المعتقلات الإسرائيلية.
وكان السيد إبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، قال مساء أمس: إن الحق الفلسطيني سينتصر على الجلاد الإسرائيلي، ولن يطول سواد الليل، ولا ظلم السجان الإسرائيلي، وإن الغرور والغطرسة الإسرائيلية لن تصمد أمام مناضلينا البواسل وجماهيرنا الصامدة.
وقام وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح "، إقليم وسط خان يونس، بزيارة احتفالية للأسير المحرر حسين مسلم العيماوي. وتقدم السيد أبو النجا، الوفد الفتحاوي، الذي ضم د. حيدر القدرة أمين سر إقليم وسط خان يونس، ولجنة الإقليم، وأمناء سر وأعضاء المناطق التنظيمية، وأمناء سر المكاتب الحركية، وأسرى محررين ولفيف من الكوادر الحركية.
وقال أبو النجا في كلمة الحركة: إننا هنا وفي قلعة الشهداء والأسرى، جئنا لنبارك لآل العيماوي وابنهم وابننا، ابن الوطن الأسير المحرر حسين العيماوي بالحرية والتحرر من قيد المحتل الظالم والمتغطرس، مشيراً إلى أن، حسين، شارك مع زملائه في كل المعتقلات في معركة الأمعاء الخاوية التي أثبتوا فيها أن الجوع يهزم الاحتلال، وان الأمعاء الخاوية يتحكم فيها عقل فلسطيني وإرادة لا تقهر وان الغرور والغطرسة الإسرائيلية لن تصمد أمام مناضلينا البواسل وجماهيرنا الصامدة.
وأكد أبو النجا، أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، متمسكة بالثوابت الفلسطينية ولن نقبل إلا ما يقبل به شعبنا الفلسطيني، ولن نرتهن لأي ضغوط، فالعودة والدولة والقدس والأسرى والوحدة الوطنية خطوط حمراء، تفسر مفهومنا وقناعتنا بكل مفردات وقاموس العمل السياسي والدبلوماسي والتفاوضي. وتابع: أيضاً نقولها من هنا من عرين العيماوي، أن الدولة اليهودية، وهم لن نعترف به، ومستعدون لكل شيء مقابل أن نعيش بكرامة وعزة وحرية، وكلنا جنود معركة التحرير التي انطلقت وكتبناها بالدماء ومئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى منذ انطلاقتنا المجيدة في الفاتح من يناير العام 1965، وسنبقى جنوداً أوفياء للقضية والهوية الفلسطينية.
وأكد أبو النجا، على أن "فتح" هي ضمير الأمة، وهي التي حولت دقيق القمح إلى بارود، وأن الفلسطيني الفقير هو القوي بمواقفه وأسراه ومسيرة الشهداء، ونحن لسنا وحدنا، لأننا أصحاب قضية عادلة ومعنا قيادة حكيمة وسنحقق الحرية الكاملة لكل أسرانا، ولأرضنا طال الزمن أم قصر.
وقال: بالوحدة سوف نبني مستقبلنا ووطننا، وهذه هي رؤيتنا وإستراتيجيتنا، وإن المصالحة الفلسطينية والوحدة مطلبنا، ونعمل من أجل أن تتم عاجلاً كي ينتهي الانقسام البغيض الذي لم نقبله ولن تقبله الأجيال، ويجب أن ينتهي الانقسام لأجل أطفالنا وشبابنا ومقدساتنا وقوتنا وحضورنا أمام العالم كله، ولا معنى لاستمراره.
وأضاف: سينتصر الحق الفلسطيني على الجلاد الإسرائيلي، ولن يطول سواد الليل ولا ظلم السجان، فالسجان لن يخلد والسجن لن يدوم، وفجر الحرية سوف يبزغ لا محالة ودولتنا قادمة والاحتلال إلى زوال إن شاء الله.من جهته، قال أمين سر إقليم وسط خان يونس د. حيدر القدرة: إن حرية أسيرنا المحرر حسين العيماوي، فرح يشملنا جميعاً، وجئنا اليوم بوفد حركة "فتح"، لنقف إلى جانبه ولنهنئه ولنؤكد على سعاتنا الغامرة بهذه المناسبة العظيمة، ونحن على ثقة تامة بأن القيادة والسيد الرئيس، لن يدخروا جهداً لمتابعة إطلاق سراح الدفعات المتبقية من الأسرى القدامى، لكي تعم الأفراح في الوطن، ونتطلع جميعاً إلى اليوم القريب الذي تبيض فيه كافة المعتقلات الإسرائيلية.
أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح "، إقليم وسط خان يونس، خيمة استقبال للأسير المحرر حسين مسلم العيماوي، في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، بمناسبة الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الثلاثاء الماضي بعد اعتقال دام أكثر من ستة سنوات.
وقال أمين سر حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس د. حيدر القدرة، صباح اليوم الخميس، في تصريح لدائرة الإعلام والثقافة لحركة "فتح" في قطاع غزة: إن حرية أسيرنا المحرر حسين العيماوي، فرح يشملنا جميعاً، وإقامة الخيمة لنؤكد وقوف حركتنا العملاقة "فتح" إلى جانبه ولنهنئه ولنؤكد على سعاتنا الغامرة بهذه المناسبة العظيمة، ونحن على ثقة تامة بأن القيادة والسيد الرئيس محمد عباس، لن يدخروا جهداً لمتابعة إطلاق سراح الدفعات المتبقية من الأسرى القدامى، لكي تعم الأفراح في الوطن، ونتطلع جميعاً إلى اليوم القريب الذي تبيض فيه كافة المعتقلات الإسرائيلية.
وكان السيد إبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، قال مساء أمس: إن الحق الفلسطيني سينتصر على الجلاد الإسرائيلي، ولن يطول سواد الليل، ولا ظلم السجان الإسرائيلي، وإن الغرور والغطرسة الإسرائيلية لن تصمد أمام مناضلينا البواسل وجماهيرنا الصامدة.
وقام وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح "، إقليم وسط خان يونس، بزيارة احتفالية للأسير المحرر حسين مسلم العيماوي. وتقدم السيد أبو النجا، الوفد الفتحاوي، الذي ضم د. حيدر القدرة أمين سر إقليم وسط خان يونس، ولجنة الإقليم، وأمناء سر وأعضاء المناطق التنظيمية، وأمناء سر المكاتب الحركية، وأسرى محررين ولفيف من الكوادر الحركية.
وقال أبو النجا في كلمة الحركة: إننا هنا وفي قلعة الشهداء والأسرى، جئنا لنبارك لآل العيماوي وابنهم وابننا، ابن الوطن الأسير المحرر حسين العيماوي بالحرية والتحرر من قيد المحتل الظالم والمتغطرس، مشيراً إلى أن، حسين، شارك مع زملائه في كل المعتقلات في معركة الأمعاء الخاوية التي أثبتوا فيها أن الجوع يهزم الاحتلال، وان الأمعاء الخاوية يتحكم فيها عقل فلسطيني وإرادة لا تقهر وان الغرور والغطرسة الإسرائيلية لن تصمد أمام مناضلينا البواسل وجماهيرنا الصامدة.
وأكد أبو النجا، أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، متمسكة بالثوابت الفلسطينية ولن نقبل إلا ما يقبل به شعبنا الفلسطيني، ولن نرتهن لأي ضغوط، فالعودة والدولة والقدس والأسرى والوحدة الوطنية خطوط حمراء، تفسر مفهومنا وقناعتنا بكل مفردات وقاموس العمل السياسي والدبلوماسي والتفاوضي. وتابع: أيضاً نقولها من هنا من عرين العيماوي، أن الدولة اليهودية، وهم لن نعترف به، ومستعدون لكل شيء مقابل أن نعيش بكرامة وعزة وحرية، وكلنا جنود معركة التحرير التي انطلقت وكتبناها بالدماء ومئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى منذ انطلاقتنا المجيدة في الفاتح من يناير العام 1965، وسنبقى جنوداً أوفياء للقضية والهوية الفلسطينية.
وأكد أبو النجا، على أن "فتح" هي ضمير الأمة، وهي التي حولت دقيق القمح إلى بارود، وأن الفلسطيني الفقير هو القوي بمواقفه وأسراه ومسيرة الشهداء، ونحن لسنا وحدنا، لأننا أصحاب قضية عادلة ومعنا قيادة حكيمة وسنحقق الحرية الكاملة لكل أسرانا، ولأرضنا طال الزمن أم قصر.
وقال: بالوحدة سوف نبني مستقبلنا ووطننا، وهذه هي رؤيتنا وإستراتيجيتنا، وإن المصالحة الفلسطينية والوحدة مطلبنا، ونعمل من أجل أن تتم عاجلاً كي ينتهي الانقسام البغيض الذي لم نقبله ولن تقبله الأجيال، ويجب أن ينتهي الانقسام لأجل أطفالنا وشبابنا ومقدساتنا وقوتنا وحضورنا أمام العالم كله، ولا معنى لاستمراره.
وأضاف: سينتصر الحق الفلسطيني على الجلاد الإسرائيلي، ولن يطول سواد الليل ولا ظلم السجان، فالسجان لن يخلد والسجن لن يدوم، وفجر الحرية سوف يبزغ لا محالة ودولتنا قادمة والاحتلال إلى زوال إن شاء الله.من جهته، قال أمين سر إقليم وسط خان يونس د. حيدر القدرة: إن حرية أسيرنا المحرر حسين العيماوي، فرح يشملنا جميعاً، وجئنا اليوم بوفد حركة "فتح"، لنقف إلى جانبه ولنهنئه ولنؤكد على سعاتنا الغامرة بهذه المناسبة العظيمة، ونحن على ثقة تامة بأن القيادة والسيد الرئيس، لن يدخروا جهداً لمتابعة إطلاق سراح الدفعات المتبقية من الأسرى القدامى، لكي تعم الأفراح في الوطن، ونتطلع جميعاً إلى اليوم القريب الذي تبيض فيه كافة المعتقلات الإسرائيلية.

التعليقات