نادي الاعلاميات الفلسطينيات يطلق حملة توعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الاعلاميات الفلسطينيات لقاءً توعويا حول " سرطان الثدي والكشف المبكر" للتوعية بالمرض عقد في مقر جمعية فلسطينيات في غزة، وأدارته الصحفية ميرفت أبو جامع.
وقالت ابو جامع ان الهدف من اللقاء يأتي في اطار فعاليات الحملة التى ينظمها النادي للتوعية بمرض سرطان الثدي الذي يهدد حياة المرأة بشكل خاص، وينعكس على تقدمها وتطوير ذاتها، وذلك تزامنا مع الحملة العالمية للتوعية بسرطان الثدي.
وقالت منى خضر منسقة ا النادي في غزة ان النادي يعتزم تنفيذ سلسلة من اللقاءات التثقيفية والتوعوية بالمرض باستضافة مختصين ومختصات والزيارات التضامنية للمصابات به ويرافقه حملة اعلامية تنطلق عبر وسائل الاعلام الالكتروني تجنيد كافة الوسائل الاعلامية السمعية والبصرية والمقروءة للتوعية بسرطان الثدي وتخصيص كتابات للحديث عن مذكرات النساء مع المرض للتوعية بأهمية الكشف المبكر له وممارسة حياتهن رغم الاصابة.
وتحدث الدكتور علاء البيوك رئيس قسم الباثولوجي في مستشفى ناصر بخان يونس ورئيس قسم الكشف المبكر عن الاورام في وزارة الصحة ، عن مراحل سرطان اثدي وطرق اكتشافه وتشخيصه والتعامل معه وقال:" ان سرطان الثدي مرض عضوي مثل غيره من الأمراض العضوية التي تحتاج إلى علاج طبي مبكر، منوها إلى أن" اكتشافه في المراحل المبكرة يساعد على علاجه والشفاء منه". وحول مدى انتشاره في قطاع غزه اوضح البيوك ان سرطان الثدي من أعلى أنواع السرطان نسبة انتشار بين النساء في قطاع غزة بنسبة ( % 30) أي من بين امراض السرطان التي تصيب النساء، وأيضاً يحتل المرتبة الثالثة كمُسبب للوفاة من بين امراض الاورام . وأشار البيوك ان تضارب الأرقام الاحصائية حول معدل انتشاره مضيفا ان نسبة الإصابة بين السيدات في القطاع تصل إلى ( 33 ) مصابة لكل 100.000 أنثى. وانه بحسب بيانات وزارة الصحة فإن معدل الاصابة هو 5.6 . وقال ان نسبة الاصابة بالمرض ترتفع كل عام بنسبة 4% وانه مقابل كل امرأة 100 مصابة يقابلها إصابة واحدة لرجل. وأوضح البيوك ان أورام الثدي السرطانية تتكون من خلايا سرطانية تنشأ في أنسجة الثدي، وهو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وان الخلايا السرطانية تنقسم بسرعة، وهو ما يفسر تسميه هذا المرض بالسرطان بسبب مقدرة الخلايا السرطانية على غزو وتخريب الخلايا المجاورة وباقي أعضاء الجسم مما يمكن لهذه الخلايا أن تتفكك وتدخل في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي بهذه الطريقة ينتشر السرطان ليكون أوراما ثانوية في أجزاء من الجسم مثل العظام والكبد والرئة. وحول الاجراءات الوقائية من الاصابة بالمرض،اكد البيوك على اهميه الكشف المبكر والاهتمام بالكشف الدوري للنساء وخاصة بعد سن 40 او بعد سن (30-35 سنة) بسبب حالات الاصابة بالمرض في سن مبكر في قطاع غزة خاصة. والحرص على الكشف الشخصي او اليدوي قبل اجراء فحص الماموغرام والمحافظة على الوزن المعتدل وممارسة الرياضة و الغذاء الصحي المتوازن والمتنوع مع التركيز على الخضروات والفواكه الرضاعة الطبيعة. وتجنب استخدام موانع الحمل والكحول والتدخين والإفراط في السمنة
نظم نادي الاعلاميات الفلسطينيات لقاءً توعويا حول " سرطان الثدي والكشف المبكر" للتوعية بالمرض عقد في مقر جمعية فلسطينيات في غزة، وأدارته الصحفية ميرفت أبو جامع.
وقالت ابو جامع ان الهدف من اللقاء يأتي في اطار فعاليات الحملة التى ينظمها النادي للتوعية بمرض سرطان الثدي الذي يهدد حياة المرأة بشكل خاص، وينعكس على تقدمها وتطوير ذاتها، وذلك تزامنا مع الحملة العالمية للتوعية بسرطان الثدي.
وقالت منى خضر منسقة ا النادي في غزة ان النادي يعتزم تنفيذ سلسلة من اللقاءات التثقيفية والتوعوية بالمرض باستضافة مختصين ومختصات والزيارات التضامنية للمصابات به ويرافقه حملة اعلامية تنطلق عبر وسائل الاعلام الالكتروني تجنيد كافة الوسائل الاعلامية السمعية والبصرية والمقروءة للتوعية بسرطان الثدي وتخصيص كتابات للحديث عن مذكرات النساء مع المرض للتوعية بأهمية الكشف المبكر له وممارسة حياتهن رغم الاصابة.
وتحدث الدكتور علاء البيوك رئيس قسم الباثولوجي في مستشفى ناصر بخان يونس ورئيس قسم الكشف المبكر عن الاورام في وزارة الصحة ، عن مراحل سرطان اثدي وطرق اكتشافه وتشخيصه والتعامل معه وقال:" ان سرطان الثدي مرض عضوي مثل غيره من الأمراض العضوية التي تحتاج إلى علاج طبي مبكر، منوها إلى أن" اكتشافه في المراحل المبكرة يساعد على علاجه والشفاء منه". وحول مدى انتشاره في قطاع غزه اوضح البيوك ان سرطان الثدي من أعلى أنواع السرطان نسبة انتشار بين النساء في قطاع غزة بنسبة ( % 30) أي من بين امراض السرطان التي تصيب النساء، وأيضاً يحتل المرتبة الثالثة كمُسبب للوفاة من بين امراض الاورام . وأشار البيوك ان تضارب الأرقام الاحصائية حول معدل انتشاره مضيفا ان نسبة الإصابة بين السيدات في القطاع تصل إلى ( 33 ) مصابة لكل 100.000 أنثى. وانه بحسب بيانات وزارة الصحة فإن معدل الاصابة هو 5.6 . وقال ان نسبة الاصابة بالمرض ترتفع كل عام بنسبة 4% وانه مقابل كل امرأة 100 مصابة يقابلها إصابة واحدة لرجل. وأوضح البيوك ان أورام الثدي السرطانية تتكون من خلايا سرطانية تنشأ في أنسجة الثدي، وهو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وان الخلايا السرطانية تنقسم بسرعة، وهو ما يفسر تسميه هذا المرض بالسرطان بسبب مقدرة الخلايا السرطانية على غزو وتخريب الخلايا المجاورة وباقي أعضاء الجسم مما يمكن لهذه الخلايا أن تتفكك وتدخل في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي بهذه الطريقة ينتشر السرطان ليكون أوراما ثانوية في أجزاء من الجسم مثل العظام والكبد والرئة. وحول الاجراءات الوقائية من الاصابة بالمرض،اكد البيوك على اهميه الكشف المبكر والاهتمام بالكشف الدوري للنساء وخاصة بعد سن 40 او بعد سن (30-35 سنة) بسبب حالات الاصابة بالمرض في سن مبكر في قطاع غزة خاصة. والحرص على الكشف الشخصي او اليدوي قبل اجراء فحص الماموغرام والمحافظة على الوزن المعتدل وممارسة الرياضة و الغذاء الصحي المتوازن والمتنوع مع التركيز على الخضروات والفواكه الرضاعة الطبيعة. وتجنب استخدام موانع الحمل والكحول والتدخين والإفراط في السمنة

التعليقات