استكبروا العجل وظنوا أنه سمين وتبين أن صاحبه غشاش ومخادع
غزة- عبدالهادي مسلم
لم يكن يعلم أحد المواطنين في المحافظة الوسطى الذي شارك مجموعة من أصدقائه في شراء أضحية العيد وهي من نوع العجل الشراري الذي يزن نصف طن بأن صاحبها سيغشه
وفي التفاصيل كما ذكر أحد المشتركين في الأضحية أنه ومجموعة من الأصدقاء والجيران عزموا أن يقتسموا في أضحية عجل توزع على سبعة أفراد وثم اختيار عجل سمين من نوع شراري يزيد عن نصف طن وأخبرهم مربي العجل بأنه يقطع لحما يزيد عن 270 كيلو
ويضيف هذا المواطن وعلامات الحزن بادية على وجهه أنهم تفاجئوا بعد ذبح العجل وسلخه وتقطيعه أن صاحبه غشهم وضحك عليهم وأوهمهم بأن العجل سمين ويقطع لحما كثيرا وتبين أن المزارع كان يعطش العجل ويضع الملح في الماء لكي يشرب كميات كبيرة من الماء ليظهر أن له كرش وسمين
وأوضح المواطن والذي لم يكشف عن اسمه خوفا من الإحراج أنه بعد سلخ وتقطيع العجل كان من المتوقع أن تكون حصة كل مشترك لا تقل عن 40 كيلوا لحم صافي ولكن تبين أن الحصة لا تزيد عن 30 كيلوا فقط
وأشار هذا المواطن إلى أن حصة اللحم الذي أخذها من العجل لم تكف بيته وأرحامه فقط حيت لم يوزع ككل عيد على الفقراء والجيران والأصدقاء إلا كميات قليلة وأنه شعر بالحرج نتيجة ذلك مطالبا الجهات المختصة بالعمل على المتابعة والتفتيش على المزارع قبل بيع الأضاحي والتأكد من سلامتها
لم يكن يعلم أحد المواطنين في المحافظة الوسطى الذي شارك مجموعة من أصدقائه في شراء أضحية العيد وهي من نوع العجل الشراري الذي يزن نصف طن بأن صاحبها سيغشه
وفي التفاصيل كما ذكر أحد المشتركين في الأضحية أنه ومجموعة من الأصدقاء والجيران عزموا أن يقتسموا في أضحية عجل توزع على سبعة أفراد وثم اختيار عجل سمين من نوع شراري يزيد عن نصف طن وأخبرهم مربي العجل بأنه يقطع لحما يزيد عن 270 كيلو
ويضيف هذا المواطن وعلامات الحزن بادية على وجهه أنهم تفاجئوا بعد ذبح العجل وسلخه وتقطيعه أن صاحبه غشهم وضحك عليهم وأوهمهم بأن العجل سمين ويقطع لحما كثيرا وتبين أن المزارع كان يعطش العجل ويضع الملح في الماء لكي يشرب كميات كبيرة من الماء ليظهر أن له كرش وسمين
وأوضح المواطن والذي لم يكشف عن اسمه خوفا من الإحراج أنه بعد سلخ وتقطيع العجل كان من المتوقع أن تكون حصة كل مشترك لا تقل عن 40 كيلوا لحم صافي ولكن تبين أن الحصة لا تزيد عن 30 كيلوا فقط
وأشار هذا المواطن إلى أن حصة اللحم الذي أخذها من العجل لم تكف بيته وأرحامه فقط حيت لم يوزع ككل عيد على الفقراء والجيران والأصدقاء إلا كميات قليلة وأنه شعر بالحرج نتيجة ذلك مطالبا الجهات المختصة بالعمل على المتابعة والتفتيش على المزارع قبل بيع الأضاحي والتأكد من سلامتها

التعليقات