سميرة سعيد تكسب الرهان و تتبث أنها الديفا

رام الله - دنيا الوطن فهد الهاشمي

بعد غياب طويل رجعت ملكة الفن العربي النجمة سميرة سعيد و لم يكن رجوعها عاديا كسائر النجمات الغائبات , رجعت و هي تعلم أن هذا هو وقت التغيير الذي تغني به المكتبة الموسيقية العربية في كل إصدار غنائي لها , رجعت و أرجعت معها الحياة للفن و أخرجته من الركود الذي يعاني منه منذ أربع سنوات و أكثر .
سميرة سعيد الأستاذة التي تدرس نجوم الفن من خلال أغانيها و ألبوماتها لا تظهر إلا حين تعرف أن وجودها سيكون له تأثير على جمهورها و لا تتغنى بأمجادها و لا بنجاحاتها بل توكل لهم الحق في الحديث عنها , و هذا هم الأساتذة الكبار يعملون بجد و كد ليلا و نهارا و أعمالهم هي من تتحدث عنهم .

أغنية مزال التي قلبت المقاييس كانت أقوى رجعة ممكن أن ترجع بها النجمة المغربية بعد تأجيل ألبومها مرات عدة , و هذا العمل لم يكن كسائر الأعمال بل اختلف من ناحية اللهجة المغربية و الموسيقى و اللحن و الأداء المميز . 

نجحت سميرة سعيد في اختيار اللوك و الصور المرافقة للفيديو و الكلمات و التوزيع المغربي الأمريكي فحين نسمع الأغنية نجد فيها تمازج العديد من الثقافات .و رغم بساطة الكلمات فنحن متأكدين أن هذا هو أفضل الموجود حاليا كأغاني من هذا النوع الذي يحبه الجمهور و يتمايل على أنغامه و نجحت الديفا في استقطاب هذا النوع من الجمهور الشاب و كسبت الرهان . و ترفع لك القبعة يا نجمة العرب.

التعليقات