كوفيدين تنشر بيانات سريرية تدعم العلاج ومقاربة جديدة لعلاج مرض الشريان المحيطي

كوفيدين تنشر بيانات سريرية تدعم العلاج ومقاربة جديدة لعلاج مرض الشريان المحيطي
مانسفيلد - دنيا الوطن
 أعلنت اليوم شركة "كوفيدين" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:COV)، وهي المزوِّد العالمي الرائد  لمنتجات الرعاية الصحيَّة، عن نشر نتائج نهائية إيجابية من دراسة "دورابيليتي II" وبيانات أوَّليَّة واعدة من تجربة "ديفينيتيف إيه آر" خلال مؤتمر التقدم في مجال التدخل الجراحي الشرياني العالمي (فيفا) عن عام 2013 في لاس فيغاس. وبرهنت هذه الدراسات عن أمان وفعالية التقنيات المستخدمة في علاج مرض الشريان المحيطي. وتدعم نتائج دراسة "دورابيليتي II" الممتدة على ثلاث سنوات استخدام دعامة "إيفير فليكس" المنفردة والطويلة ذاتيّة التوسُّع. كما برهنت البيانات الصادرة عن دراسة "ديفنيتيف إيه آر" الحادة الممتدة على 30 يوماً نجاحاً مبكراً للاستخدام المُتكامل لكلّ من عملية الاستئصال المباشر للعصيدة المضيّقة للشريان وبالونات تحرير الدواء (العلاج بمضادات عودة التضيق "دي إيه إيه آر تي") لمعالجة انسدادات الأطراف السفلية لدى المصابين بمرض الشريان المحيطي.

وقال مارك توركو، طبيب معالج والمدير الطبي في قسم علاج أمراض الأوعية الدموية في "كوفيدين": "يهدف برنامج ‘كوفيدين’ المكثَّف للأبحاث السريريَّة الخاصّ بعلاج أمراض الأوعية الدموية إلى تأمين أدلة قوية يمكن للأطباء استخدامها لاتخاذ قرارات علاجية لحالات مثل مرض الشريان المحيطي، وهو أحد أمراض الأوعية الدموية الشائعة يعاني منه أكثر من 200 مليون شخص حول العالم." وأضاف: "إن توفير البيانات السريرية ذات الصلة على غرار دراسات ‘دورابيليتي II’ و‘ديفنيتيف إيه آر’، هو أمر ضروري للأطباء، وإنَّني فخور بعمل ‘كوفيدين’ في هذا الاتجاه".

تجدر الإشارة إلى انه وفي إطار دراسة "دورابيليتي II"، برهن استخدام دعامة "إيفر فليكس" عن حاجة ضئيلة لتكرار العمليات (إعادة التوعِّية الدموية للآفات المعالجة) بالإضافة إلى معدل منخفض لانكسار الدعامة (معدَّل الكسور). ويُعتبر انكسار الدعامة من الأسباب المعروفة الشائعة لإعادة انسداد الشرايين الذي يؤدي بالتالي إلى ضرورة تكرار العملية. وتدعم النتائج النهائية الأمان والفعالية الذين توفرهما دعامة "إيفر فليكس" على المدى الطويل بين المرضى المصابين بمرض الشريان المحيطي.

كما برهنت النتائج الأولية لدراسة "ديفنيتيف إيه آر" العشوائية أنّ الأطباء يحققون نجاحاً أكبر في العمليات لدى  معالجة المرضى بالاستئصال المباشر للعصيدة (الورم) المضيّقة للشريان يليه العلاج بمضادات عودة التضيق ("دي إيه إيه آر تي") بالمقارنة مع استخدام بالون تحرير الدواء فقط. كما أظهرت النتائج أيضاً عن نسبة توسّع افضل لتجويف الأوعية الدموية عبر العلاج بمضادات عودة التضيق ("دي إيه إيه آر تي") ونسبة تمزق أقلّ في الشرايين (تشرّح جدار لشريان الأورطي) وعدم الحاجة الى عمليات طارئة لاستبدال الدعامات. 

التعليقات