الأيوبي: نطالب القواص وعيد بالتوبة والعودة إلى الوطنية لا التبعية لينضموا إلى قائمة الشرفاء قبل فوات الأوان.
رام الله - دنيا الوطن
علق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على ما ورد على لسان من وصفهم ببعض الأزلام التابعين للنظام السوري الزائل، معلنا أن العيد الحقيقي سيكون عند جلاء آخر فكر بعثي في لبنان، والعيد الكبير سيكون عند زوال النظام البعثي من أساسه.
وقال الأيوبي، إننا نتابع مسار الأمور السياسية في كل لبنان، ونخلص دائما غلى نتيجة واحدة، وهي أن وجهة السير إلى الدولة فقط، عبر مسار الوطنية وإحترام رؤسائنا الشرعيين، ومن يتطاول على فخامة الرئيس سينال عقابه لا شك، ومن يدعي
بأن صور أي رئيس آخر سترفع في طرابلس، نقول له، بأن طرابلس والشمال وكل لبنان إن شاء الله سترفع صورة ذلك الرئيس المقصود، لكن ستكون الصورة الأخيرة التي ستلتقطها الصحافة له، وهو يحاكم أمام محكمة الشعب السوري نفسه. وإذ ترى الحركة أن تدخل أي لبناني في الشؤون السورية هو عمل خاطئ لا شك، تشدد الحركة على إستبدال شعار النأي بالنفس بشعار آخر يمكن تثبيته والتوافق عليه، وليكن الشعار حماية لبنان لا حماية جناح عسكري، وهنا لا بد من الإستشهاد بمبدأ الإمام موسى الصدر رحمه الله، حيث كان يردد دائما: “من مقومات الصمود أن يطالب بإلحاح بتحسين الوضع الاجتماعي، خاصة في القرى الأمامية المواجهةللعدو الصهيوني، وتدريب المواطنين والتحصينات الدفاعية وتعزيز الأسلحة الدفاعية للجيش ولو على
حساب المشاريع الأخرى". .
وإستطرد، لقد آثرنا دائما ألّا نرد على التقاذفات الإعلامية والسياسية لأنها فاشلة قبل صدورها، ولم تأت إلّا بالسيئات على البلاد، إلا أن ما أعلنه مسؤول حزب البعث في لبنان محمد شاكر القواص وما يردده رئيس الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، لا يجب السكوت عنه قضائيا ولا سياسيا، فالأول ملك الإنصياع وتنفيذ برامج عمل حزب البعث السوري، والثاني منغمس في أتون الإرهاب الذي يتحمل وزره منذ زمن، وفاق كل التوقعات مؤخرا بعدما تبين أنه الحامي والمدافع عن المجرمين
تارة، ومهددا للأمن القومي بإستخدام الأسلحة المختلفة لضرب مدينة طرابلس وتعطيل الحياة فيها مرات أخرى، وهل سيقف عيد مواجها السيد حسن نصر الله أيضا في إعلانه بأن من قام بتفجيري طرابلس هو نفسه من فجر بئر العبد والرويس؟ من
هنا، فإننا نرى بأننا أمام عدم تحرك القضاء لمعاقبة من يعتدي على الشخصيات والمقامات التي تمثل من تمثل وتشرف الشمال وتتشرف بها مدينة طرابلس بشكل خاص، فإننا نعتبر بأنه على أي لبناني شريف القيام بواجبه الوطني في الدفاع عن
اللواء أشرف ريفي، فما يجري من إعتداء عليه هو للنيل من إنجازاته وفريقه المعلوماتي، تلك الإنجازات التي تخطت خيال المتضررين منها، لأن الجرائم الكبرى لم تكشف إلا عبر قوى الأمن الداخلي – شعبة المعلومات، بالرغم من كل الضغوطات
والعراقيل وليس أقلها حجب داتا الإتصالات، وعلى وزير الإتصالات الذي إعتبر أن ليس هناك من دولة في لبنان، أن يتوخى الحذر في إعتراضه، لأننا نعمل على حساب كل دقيقة أو وحدة إتصال خلوي تذهب سدى عند أي محاولة للإتصال من خط لآخر، وقد سجلت الإحصاءات سرقة أكثر من ثلاثة ملايين دقيقة إتصال يوميا عدا باقي الخدمات، وتقدر تلك الدقائق بحوالي المليون وخمسماية ألف دولارا يوميا، يخسرها اللبنانيون نتيجة الأداء الرديء والسيء لخدمات الإتصالات
وختم الأيوبي، لا شك بأن رزمة النظام البعثي بدأت بالإنفراط، وكل منهم بدأ ينازع في سبيل البقاء، ونتمنى عليهم الوقوف لمدة يومين فقط وقفة لبناني حر، علّه يشعر بما يشعر به أي لبناني عند سماعه لإهانة شرفاء البلد وكأنه المقصود شخصيا، ولعل ذلك يزيد من عدد الشرفاء في لبنان، وينضم القواص وعيد إلى قائمة التائبين قبل فوات الأوان.
علق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على ما ورد على لسان من وصفهم ببعض الأزلام التابعين للنظام السوري الزائل، معلنا أن العيد الحقيقي سيكون عند جلاء آخر فكر بعثي في لبنان، والعيد الكبير سيكون عند زوال النظام البعثي من أساسه.
وقال الأيوبي، إننا نتابع مسار الأمور السياسية في كل لبنان، ونخلص دائما غلى نتيجة واحدة، وهي أن وجهة السير إلى الدولة فقط، عبر مسار الوطنية وإحترام رؤسائنا الشرعيين، ومن يتطاول على فخامة الرئيس سينال عقابه لا شك، ومن يدعي
بأن صور أي رئيس آخر سترفع في طرابلس، نقول له، بأن طرابلس والشمال وكل لبنان إن شاء الله سترفع صورة ذلك الرئيس المقصود، لكن ستكون الصورة الأخيرة التي ستلتقطها الصحافة له، وهو يحاكم أمام محكمة الشعب السوري نفسه. وإذ ترى الحركة أن تدخل أي لبناني في الشؤون السورية هو عمل خاطئ لا شك، تشدد الحركة على إستبدال شعار النأي بالنفس بشعار آخر يمكن تثبيته والتوافق عليه، وليكن الشعار حماية لبنان لا حماية جناح عسكري، وهنا لا بد من الإستشهاد بمبدأ الإمام موسى الصدر رحمه الله، حيث كان يردد دائما: “من مقومات الصمود أن يطالب بإلحاح بتحسين الوضع الاجتماعي، خاصة في القرى الأمامية المواجهةللعدو الصهيوني، وتدريب المواطنين والتحصينات الدفاعية وتعزيز الأسلحة الدفاعية للجيش ولو على
حساب المشاريع الأخرى". .
وإستطرد، لقد آثرنا دائما ألّا نرد على التقاذفات الإعلامية والسياسية لأنها فاشلة قبل صدورها، ولم تأت إلّا بالسيئات على البلاد، إلا أن ما أعلنه مسؤول حزب البعث في لبنان محمد شاكر القواص وما يردده رئيس الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، لا يجب السكوت عنه قضائيا ولا سياسيا، فالأول ملك الإنصياع وتنفيذ برامج عمل حزب البعث السوري، والثاني منغمس في أتون الإرهاب الذي يتحمل وزره منذ زمن، وفاق كل التوقعات مؤخرا بعدما تبين أنه الحامي والمدافع عن المجرمين
تارة، ومهددا للأمن القومي بإستخدام الأسلحة المختلفة لضرب مدينة طرابلس وتعطيل الحياة فيها مرات أخرى، وهل سيقف عيد مواجها السيد حسن نصر الله أيضا في إعلانه بأن من قام بتفجيري طرابلس هو نفسه من فجر بئر العبد والرويس؟ من
هنا، فإننا نرى بأننا أمام عدم تحرك القضاء لمعاقبة من يعتدي على الشخصيات والمقامات التي تمثل من تمثل وتشرف الشمال وتتشرف بها مدينة طرابلس بشكل خاص، فإننا نعتبر بأنه على أي لبناني شريف القيام بواجبه الوطني في الدفاع عن
اللواء أشرف ريفي، فما يجري من إعتداء عليه هو للنيل من إنجازاته وفريقه المعلوماتي، تلك الإنجازات التي تخطت خيال المتضررين منها، لأن الجرائم الكبرى لم تكشف إلا عبر قوى الأمن الداخلي – شعبة المعلومات، بالرغم من كل الضغوطات
والعراقيل وليس أقلها حجب داتا الإتصالات، وعلى وزير الإتصالات الذي إعتبر أن ليس هناك من دولة في لبنان، أن يتوخى الحذر في إعتراضه، لأننا نعمل على حساب كل دقيقة أو وحدة إتصال خلوي تذهب سدى عند أي محاولة للإتصال من خط لآخر، وقد سجلت الإحصاءات سرقة أكثر من ثلاثة ملايين دقيقة إتصال يوميا عدا باقي الخدمات، وتقدر تلك الدقائق بحوالي المليون وخمسماية ألف دولارا يوميا، يخسرها اللبنانيون نتيجة الأداء الرديء والسيء لخدمات الإتصالات
وختم الأيوبي، لا شك بأن رزمة النظام البعثي بدأت بالإنفراط، وكل منهم بدأ ينازع في سبيل البقاء، ونتمنى عليهم الوقوف لمدة يومين فقط وقفة لبناني حر، علّه يشعر بما يشعر به أي لبناني عند سماعه لإهانة شرفاء البلد وكأنه المقصود شخصيا، ولعل ذلك يزيد من عدد الشرفاء في لبنان، وينضم القواص وعيد إلى قائمة التائبين قبل فوات الأوان.

التعليقات