بالصور..فرحة العيد لـ 900 يتيم سوري نازح من الرعاية بكسوة العيد
رام الله -خاص دنيا الوطن
أسر تقبع تحت السقوف أنهكتها الأقدار، وقست عليها الظروف، وأطفال أطلوا إلى الحياة، يتطلعون إلى الغد القادم، حاملين معهم الأمل والفرح والرزق من رب العالمين.
مع حلول عيد الأضحى المبارك على اللبنانيين عامة، وعلى النازحين السوريين خاصة، الذين تعسر عليهم تأمين حاجات أسرهم اليومية والضرورية بسبب سوء أحوالهم المعيشية والاقتصادية، قامت الرعاية بتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام النازحين السوريين الممول من جمعية الشارقة الخيرية – الإمارات.
ولأن الرعاية مؤسسة تكفل الأيتام اللبنانيين والفلسطينيين منذ نشأتها، وفي ظل النزوح السوري إلى لبنان وأعداد الأيتام السوريين المرتفعة، قامت الرعاية بكفالة عدد من الأيتام السوريين النازحين في مدينة صيدا والجوار.
وفي عيد الأضحى المبارك قامت الرعاية بكسوة 900 يتيم سوري نازح لتدخل الفرح والسعادة إلى قلوبهم ولترسم البسمة على ثغورهم الصغيرة، تخفيفاً عن طفولتهم المشوهة بالنزوح واليتم.



















أسر تقبع تحت السقوف أنهكتها الأقدار، وقست عليها الظروف، وأطفال أطلوا إلى الحياة، يتطلعون إلى الغد القادم، حاملين معهم الأمل والفرح والرزق من رب العالمين.
مع حلول عيد الأضحى المبارك على اللبنانيين عامة، وعلى النازحين السوريين خاصة، الذين تعسر عليهم تأمين حاجات أسرهم اليومية والضرورية بسبب سوء أحوالهم المعيشية والاقتصادية، قامت الرعاية بتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام النازحين السوريين الممول من جمعية الشارقة الخيرية – الإمارات.
ولأن الرعاية مؤسسة تكفل الأيتام اللبنانيين والفلسطينيين منذ نشأتها، وفي ظل النزوح السوري إلى لبنان وأعداد الأيتام السوريين المرتفعة، قامت الرعاية بكفالة عدد من الأيتام السوريين النازحين في مدينة صيدا والجوار.
وفي عيد الأضحى المبارك قامت الرعاية بكسوة 900 يتيم سوري نازح لتدخل الفرح والسعادة إلى قلوبهم ولترسم البسمة على ثغورهم الصغيرة، تخفيفاً عن طفولتهم المشوهة بالنزوح واليتم.





















التعليقات