كتلة الوحدة العمالية تختتم دورة تدريبية لكوادرها

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت كتلة الوحدة العمالية دورة تدريبية مركزية لكوادرها من أعضاء الهيئات الإدارية للنقابات العمالية، وأعضاء الهيئات القيادية للكتلة في محافظات القدس وجنوب الضفة.

وشارك في الدورة التي عقدت في بلدة أبو ديس نحو أربعين كادرا عماليا من القدس والخليل وبيت لحم ورام الله وأريحا، واشتملت على محاضرات ونقاشات مكثفة حول واقع الحركة العمالية، ودور الكتلة في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وأوضاع العمال وواقع النقابات في القدس، وظروف عمل العمال الفلسطينيين في المشاريع الإسرائيلية، وقانون العمل، وموضوع الحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي، وبرنامج كتلة الوحدة العمالية واللائحة الداخلية الناظمة لعملها، وأشرف على الدورة وإدارة النقاشات كل من إبراهيم الذويب أمين سر الكتلة، والنقابية آمنة الريماوي، والنقابيان خالد أبو هلال وفاروق الهيموني.

وقال النقابي خالد أبو هلال خلال افتتاح الدورة أن عمال القدس وضواحيها هم الفئة الأكثر تضررا من إغلاق القدس وجدار الفصل العنصري، حيث حرم آلاف العمال  من وصول أماكن العمل، في حين تبدو قدرة المشاريع الفلسطينية على استيعاب هؤلاء العمال محدودة، وأشار إلى أن كتلة الوحدة العمالية التي انطلقت من القدس تولي عمال القدس أهمية استثنائية نظرا للاضطهاد المزدوج الذي يتعرضون إليه وسياسات التمييز العنصري التي يتبعها أرباب العمل الإسرائيليون بدعم من حكومتهم.

من جانبه قال إبراهيم الذويب سكرتير الكتلة أن هذه الدورة هي جزء من برنامج متكامل يهدف إلى تطوير قدرات كوادر الكتلة، وتعزيز دورهم في إطار النقابات العمالية، وانخراط الكتلة في متابعة القضايا والهموم العمالية.

وأضاف أن الكتلة ماضية في العمل لتطوير برنامجها ولوائحها الداخلية بما ينسجم مع التطورات المتسارعة في  واقع الطبقة العاملة، والتشريعات الناظمة للعمل في فلسطين، كما أن الجهود تتركز في تفعيل قواعد الكتلة ولجانها في مواقع العمل والمناطق المختلفة.

وشدد الذويب على ضرورة تفعيل عمليات الرقابة والتفتيش من قبل وزارة العمل والنقابات للحد من إصابات العمل التي تزايدت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة والتي نجم عنها سقوط عدد من شهداء لقمة العيش في ظل غياب شروط الصحة والسلامة، فضلا عن غياب قانون للضمان الاجتماعي.

التعليقات