نشطاء يطالبون بعودة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الى اراضي السلطة فورا
رام الله - دنيا الوطن
طالب عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعودة الفلسطينيين من سوريا الى ديارهم في فلسطين بدلا من يذهبوا ضحايا لعصابات كما حدث في ليبيا امس .
وانشأ النشطاء عدد من الصفحات للتضامن مع ابناء الشعب الفلسطيني المهجرين في سوريا بالاضافة الى عريضة مطالبين الجميع بالتوقيع عليها من اجل عودتهم الى فلسطين .
وتابع النشطاء: "تبنينا مطلب التدخل الاممي و الدولي لفك الحصار عن المخيمات الفلسطينية و حمايتها دولياً و مساواة اللاجئ الفلسطيني في الخارج بالسوري .
طالب عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعودة الفلسطينيين من سوريا الى ديارهم في فلسطين بدلا من يذهبوا ضحايا لعصابات كما حدث في ليبيا امس .
وانشأ النشطاء عدد من الصفحات للتضامن مع ابناء الشعب الفلسطيني المهجرين في سوريا بالاضافة الى عريضة مطالبين الجميع بالتوقيع عليها من اجل عودتهم الى فلسطين .
وتابع النشطاء: "تبنينا مطلب التدخل الاممي و الدولي لفك الحصار عن المخيمات الفلسطينية و حمايتها دولياً و مساواة اللاجئ الفلسطيني في الخارج بالسوري .
واكدوا على ان المطلب الاخير و الاهم هو الضغط على اسرائيل للسماح للاجئين في سوريا بالدخول لاراضي السلطة فوراً و اهم نقطة هي توفير مظلة امميه للسماح لهم بالاقامه في اراضي السلطة.
وطالب الناشط ابراهيم عليان السلطة الوطنية الفلسطينية بسرعة التدخل لانقاذ حياة من هم على قيد الحياة في ليبيا وتوفير المناخ الامن والملائم لهم والتكفل بعودتهم الى الاراضر الفلسطينية.
وشدد حسام عبدالرحمن على ان تقوم السلطة الفلسطينية بدورها الحقيقي ازاء ما يحدث لابناء الشعب الفلسطيني في سوريا .
واشار اسماعيل نور الدين الى التواطيء من السلطات الليبية واصفا من اطلقوا النار على القارب بانهم عصابة لا يمتون الى العروبة بصلة .
كما انشأ مجموعة من النشطاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "حملة شعب واحد جرح واحد" .
وقال مؤسسها ان هذه المجموعة هي جهد متواضع لحشد كافة الطاقات و الخبرات و كل ما من شأنه ان يسهم في إنقاذ شعبنا المنكوب في سوريا و الذي يتعرض لأقسى الظروف و لمختلف أشكال القهر و التعذيب, وصولاً إلى حملة منظمة تهدف وضع كافة الجهات الدولية و الإقليمية الحقوقية و الانسانية و الوطنية بالتاكيد أمام مسؤوليتها التاريخية تجاه هذه الهجرة الجديدة التي يتعرض لها لاجؤونا في صحاري اللجوء و التشتت, للتخفيف من حدة الأم و روعة المشهد حمايةً لكرامتهم و صوناً لامنهم و حقهم في الحياة.
واهدافها :
1- التحرك العاجل في إطار المؤسسة الدولية المتمثلة بالامم المتحدة و الأطر المنبثقة عنها و أولها وكالة الغوث لتقوم بواجباتها و تتحمل مسؤوليتها المتعارف عليها دولياً تجاه لاجئينا الفلسطينيين في سوريا و لتجنيبهم آثار الأزمة المحتدمة فيها قدر الإمكان, و لضمان عدم المساس في حقهم بالعيش الكريم في منفاهم القسري.
2- الحد من ظاهرة الهجرة الغير شرعية و التي تتاجر بحياة لاجئينا الفلسطينيين الأمر الذي يتعارض مع نضالنا الدائم لحماية حقهم في العودة ومحاسبة المسؤوليين عنها.
3- التنسيق و المتابعة الدائميين مع الجهات الرسمية و الحقوقية في إطار الدول المستضيفة لأبناء شعبنا اللاجئ في سوريا و منها , للتخفيف عن معاناتهم قدر الإمكان و لتوفير ظروف العيش الكريم و المؤقت في تلك الدول بما لا يتعارض مع استقرارها و أمنها القومي ريثما يتم حل قضيتهم في إطارنا الوطني الفلسطيني.
4- استنفار كافة ممثلياتنا و سفاراتنا في الدول التي تستقبل لاجئينا الواصلين لها و ضمان الجاهزية التامة لمتابعة شؤونهم اليومية حتى تحقيق استقرارهم و معالجة كافة قضاياهم بما لا يتعارض مع حقهم كلاجئيين فلسطينيين في العودة لوطنهم الفلسطيني حسبما نصت عليه الاتفاقات الدولية .
5- العمل على حملة اعلامية منظمة تقف على كل ما هو جديد يرتبط بهذه القضية لتوثيق واقع لاجئينا بتفاصيله و لمواكبة و متابعة كافة المعطيات و المستجدات تجسيداً لوحدة الشعب الفلسطيني في الجرح و مسيرة النضال و لضمان معالجة كل ما يطفو من إشكالات و قضايا ترتبط بهذا الجزء الأصيل من شعبنا.
واهدافها :
1- التحرك العاجل في إطار المؤسسة الدولية المتمثلة بالامم المتحدة و الأطر المنبثقة عنها و أولها وكالة الغوث لتقوم بواجباتها و تتحمل مسؤوليتها المتعارف عليها دولياً تجاه لاجئينا الفلسطينيين في سوريا و لتجنيبهم آثار الأزمة المحتدمة فيها قدر الإمكان, و لضمان عدم المساس في حقهم بالعيش الكريم في منفاهم القسري.
2- الحد من ظاهرة الهجرة الغير شرعية و التي تتاجر بحياة لاجئينا الفلسطينيين الأمر الذي يتعارض مع نضالنا الدائم لحماية حقهم في العودة ومحاسبة المسؤوليين عنها.
3- التنسيق و المتابعة الدائميين مع الجهات الرسمية و الحقوقية في إطار الدول المستضيفة لأبناء شعبنا اللاجئ في سوريا و منها , للتخفيف عن معاناتهم قدر الإمكان و لتوفير ظروف العيش الكريم و المؤقت في تلك الدول بما لا يتعارض مع استقرارها و أمنها القومي ريثما يتم حل قضيتهم في إطارنا الوطني الفلسطيني.
4- استنفار كافة ممثلياتنا و سفاراتنا في الدول التي تستقبل لاجئينا الواصلين لها و ضمان الجاهزية التامة لمتابعة شؤونهم اليومية حتى تحقيق استقرارهم و معالجة كافة قضاياهم بما لا يتعارض مع حقهم كلاجئيين فلسطينيين في العودة لوطنهم الفلسطيني حسبما نصت عليه الاتفاقات الدولية .
5- العمل على حملة اعلامية منظمة تقف على كل ما هو جديد يرتبط بهذه القضية لتوثيق واقع لاجئينا بتفاصيله و لمواكبة و متابعة كافة المعطيات و المستجدات تجسيداً لوحدة الشعب الفلسطيني في الجرح و مسيرة النضال و لضمان معالجة كل ما يطفو من إشكالات و قضايا ترتبط بهذا الجزء الأصيل من شعبنا.
الجدير بالذكر ان الفلسطينين في سوريا تعرضوا لابشع انواع الدمار والقتل تحت قصف المدافع والهاونات وسقط منهم العديد من الشهداء وان هناك عدد من العائلات هربا من الموت المحقق في سوريا نتيجة الصراع الدائر بين النظام والمعارضة لتلقى حتفها في بلدان اخرى كما حدث في ليبا مؤخرا والتي ادى الى غرق 375 فلسطينيا اثر غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا بعدما اطلق عليهم النار من قبل العصابات الليبية .
رابط على موقع آفاز الداعم لحريات المواطنين , للتصويت مع التدخل الانساني لحماية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ..

التعليقات