رياض الاطفال يؤدون مناسك الحج
رام الله - دنيا الوطن
في أجواءٍ دينيةٍ خاصة وبصدى أنغام "لبيك اللهم لبيك" شارك أطفال الرياض، في فعالية "فريضة الحج" والتي هدفت إلى توعية وتثقيف ومعرفة الأطفال لمناسك الحج وطرق تأديتها.
وقد تفاعل أطفال روضتي الأيدي الصغيرة، وميرا النموذجية بكل قوة، مع الفعالية التي نظمت في منتجع النور وسط مدينة غزة، خلال عرض الفقرات والنشاطات وهم يرددون "لبيك اللهم لبيك".
واستطاع الصغار أن يشاركوا حجاج بيت الله الحرام هذا اليوم في ممارسة الطقوس ومناسك الحج من خلال الطواف حول مجسم الكعبة "المقلد" الذي نصب وسط المنتجع.
وهرول العديد من الأطفال حول الكعبة وهم يلبسون لباس الإحرام ويهللون ويكبرون:" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك "، معبرين عن فرحتهم لما تعلموه اليوم من درس الطواف حول الكعبة.
وسيطرت الفرحة على الأطفال وهم يختتمون نهاية الفعالية ويكبرون "الله أكبر الله أكبر" بحلول عيد الأضحى المبارك.
وعبرّ الطفل كريم بهلول (5 سنوات) عن فرحته لأداء مناسك الحج، متمنياً أن يؤدي مناسك الحج الحقيقة في مكة المكرمة وأن يزور قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويرجم ابليس الذي وصفه بشيطان من نار يحرق الأطفال ويوسوس في أًذنهم حتى لا يحبهم الله.
فيما قالت الطفلة لمى شملخ (5 سنوات)، وهي ترتدي حجاب الصلاة:" إنها استمتعت صباح هذا اليوم، لمشاهدتها مجسم الكعبة وطافت حوله وتعلمت من مربيتها ماذا تقول أثناء الطواف.
وأشارت الطفلة شملخ إلى أنها ستذهب إلى البيت وتهدي والديها هدايا الحج، وتقنعهم لأن يذهبوا إلى الحج العام القادم وهي ترافقهم.
وأضافت:" أنا أصلي كل يوم الصلوات الخمس وأصوم صوم العصافير، وبابا يزكي عني، فعليّ أيضاً أن اذهب إلى الحج كي أًؤدي فروض الله وأدخل الجنة".
وقالت المربية ميسرة الشيخ مديرة روضة الأيدي الصغيرة: "إن الحج ركن من أركان الإسلام، ومبانيه العظام، كما قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}.
وأضافت أنهم يعلمون الأطفال قول رسول الله في حديثه الشريف (بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان.
وأوضحت المربية ميسرة أنها تحاول أن تطور من نشاطات الأطفال لإفادتهم بقدرٍ كبيرٍ من هذه الفعاليات، مشيرة إلى أن الطفل الصغير يستوعب ما يقال له ويظل ذاكراً ما قام به.
وبينت أن الفعالية تضمنت الطواف حول الكعبة، والسعي بين الصفة والمروة، وشرب ماء زمزم، ورمي الجمرات، وإحضار دمى خراف".
بدورها أفادت مديرة روضة ميرا النموذجية أم سهيل دياب، أنها أصرت على مشاركة روضة الأيدي الصغيرة للفعالية لكي يكون عدد الأطفال مضاعف تشبهاً بعدد الحجاج.
واسترسلت حديثها:" حرصت على أن أقدم للأطفال كل ما هو مفيد مستغلة المناسبات السنوية التي تمر على الأطفال لتستقر في ذهن الطفل ويتعلمها وثمنا بإحضار الهدايا كالسبح والعطور لتقديمها للأطفال".
ووصفت أداء المناسك بالقول": لقد كانت فعالية الحج فعالية ناجحة ومثمرة تفاعل معها الأطفال بمشاركتهم الواسعة حيث سرح الأطفال في خيالهم ووعدوا عائلتهم بعد رجوعهم من الحج بإحضار الهدايا لهم".
وأشارت إلى أن الصغار يحتاجون لهذه النشاطات والتي تنمي عندهم المعرفة والوعي حول الدين الإسلامي وبالتالي تبني في مجتمعنا مجتمع صالح وسليم، كما ان الفعاليات تساهم في إدخال البهجة على وجوه الأطفال لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
واختتمت المربية دياب قولها: "لذلك قمنا بتنظيم هذه الفعالية في سبيل تعريف الأطفال منذ نعومة أظافرهم للرسالة السامية من فريضة الحج وعيد الأضحى وندخل على الأطفال من اليوم فرحة وبهجة العيد".
وشاركتها القول مديرة روضة الأيدي الصغيرة التي أضافت" لم تسعني الفرحة عندما وجدت الأطفال فرحون جداً حينما أخذوا يضعون القطن الأبيض على صور خراف مرسومة، حتى يتعلموا أن للخروف صوف يغطي جسمه وأنه ينحر بعيد الأضحى.
في أجواءٍ دينيةٍ خاصة وبصدى أنغام "لبيك اللهم لبيك" شارك أطفال الرياض، في فعالية "فريضة الحج" والتي هدفت إلى توعية وتثقيف ومعرفة الأطفال لمناسك الحج وطرق تأديتها.
وقد تفاعل أطفال روضتي الأيدي الصغيرة، وميرا النموذجية بكل قوة، مع الفعالية التي نظمت في منتجع النور وسط مدينة غزة، خلال عرض الفقرات والنشاطات وهم يرددون "لبيك اللهم لبيك".
واستطاع الصغار أن يشاركوا حجاج بيت الله الحرام هذا اليوم في ممارسة الطقوس ومناسك الحج من خلال الطواف حول مجسم الكعبة "المقلد" الذي نصب وسط المنتجع.
وهرول العديد من الأطفال حول الكعبة وهم يلبسون لباس الإحرام ويهللون ويكبرون:" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك "، معبرين عن فرحتهم لما تعلموه اليوم من درس الطواف حول الكعبة.
وسيطرت الفرحة على الأطفال وهم يختتمون نهاية الفعالية ويكبرون "الله أكبر الله أكبر" بحلول عيد الأضحى المبارك.
وعبرّ الطفل كريم بهلول (5 سنوات) عن فرحته لأداء مناسك الحج، متمنياً أن يؤدي مناسك الحج الحقيقة في مكة المكرمة وأن يزور قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويرجم ابليس الذي وصفه بشيطان من نار يحرق الأطفال ويوسوس في أًذنهم حتى لا يحبهم الله.
فيما قالت الطفلة لمى شملخ (5 سنوات)، وهي ترتدي حجاب الصلاة:" إنها استمتعت صباح هذا اليوم، لمشاهدتها مجسم الكعبة وطافت حوله وتعلمت من مربيتها ماذا تقول أثناء الطواف.
وأشارت الطفلة شملخ إلى أنها ستذهب إلى البيت وتهدي والديها هدايا الحج، وتقنعهم لأن يذهبوا إلى الحج العام القادم وهي ترافقهم.
وأضافت:" أنا أصلي كل يوم الصلوات الخمس وأصوم صوم العصافير، وبابا يزكي عني، فعليّ أيضاً أن اذهب إلى الحج كي أًؤدي فروض الله وأدخل الجنة".
وقالت المربية ميسرة الشيخ مديرة روضة الأيدي الصغيرة: "إن الحج ركن من أركان الإسلام، ومبانيه العظام، كما قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}.
وأضافت أنهم يعلمون الأطفال قول رسول الله في حديثه الشريف (بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان.
وأوضحت المربية ميسرة أنها تحاول أن تطور من نشاطات الأطفال لإفادتهم بقدرٍ كبيرٍ من هذه الفعاليات، مشيرة إلى أن الطفل الصغير يستوعب ما يقال له ويظل ذاكراً ما قام به.
وبينت أن الفعالية تضمنت الطواف حول الكعبة، والسعي بين الصفة والمروة، وشرب ماء زمزم، ورمي الجمرات، وإحضار دمى خراف".
بدورها أفادت مديرة روضة ميرا النموذجية أم سهيل دياب، أنها أصرت على مشاركة روضة الأيدي الصغيرة للفعالية لكي يكون عدد الأطفال مضاعف تشبهاً بعدد الحجاج.
واسترسلت حديثها:" حرصت على أن أقدم للأطفال كل ما هو مفيد مستغلة المناسبات السنوية التي تمر على الأطفال لتستقر في ذهن الطفل ويتعلمها وثمنا بإحضار الهدايا كالسبح والعطور لتقديمها للأطفال".
ووصفت أداء المناسك بالقول": لقد كانت فعالية الحج فعالية ناجحة ومثمرة تفاعل معها الأطفال بمشاركتهم الواسعة حيث سرح الأطفال في خيالهم ووعدوا عائلتهم بعد رجوعهم من الحج بإحضار الهدايا لهم".
وأشارت إلى أن الصغار يحتاجون لهذه النشاطات والتي تنمي عندهم المعرفة والوعي حول الدين الإسلامي وبالتالي تبني في مجتمعنا مجتمع صالح وسليم، كما ان الفعاليات تساهم في إدخال البهجة على وجوه الأطفال لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
واختتمت المربية دياب قولها: "لذلك قمنا بتنظيم هذه الفعالية في سبيل تعريف الأطفال منذ نعومة أظافرهم للرسالة السامية من فريضة الحج وعيد الأضحى وندخل على الأطفال من اليوم فرحة وبهجة العيد".
وشاركتها القول مديرة روضة الأيدي الصغيرة التي أضافت" لم تسعني الفرحة عندما وجدت الأطفال فرحون جداً حينما أخذوا يضعون القطن الأبيض على صور خراف مرسومة، حتى يتعلموا أن للخروف صوف يغطي جسمه وأنه ينحر بعيد الأضحى.

التعليقات