أبو عمر: تحرير الأسرى واجب شرعي وكل الوسائل مشروعة تجاه تحقيق هذا الهدف وعلى رأسها خطف الجنود
رام الله - دنيا الوطن
" تحرير الأسرى واجب شرعي ولن نحيد عن هذه الفريضة الربانية, وكل الوسائل مشروعة لتحقيق هذا الهدف وعلى رأسها خطف الجنود " جاءت هذه الأقوال على لسان الأخ / "أبو عمر" – الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين بمناسبة ذكرى عملية وفاء الأحرار. وأضاف الأخ / "أبو عمر" بأن انتزاع حرية أسرانا في السجون والمعتقلات يتطلب توحيدا حقيقيا للفلسطيني النابع من صدق مقاومتنا , وجهادنا , وطهارة بندقيتنا , وتحديد بوصلتها اتجاه العدو .
وأكد أبو عمر بأن ما حققته المقاومة لهو الدليل القاطع على صدقها , كما أن دماء الاستشهادي ," محمد فروانة " التي عانقت دماء أخيه " حامد الرنتيسي " أكبر دليل على أن المقاومة الصادقة قادرة على أن تكسر أنف هذا العدو المجرم , الذي لا يفهم إلا لغة القوة . وأكد بأن النصر الذي تحقق يوم الخامس والعشرين من يونيو 2006م "عملية الوهم المتبدد" , هو نموذج فلسطيني مقاوم شكل تقدما نوعيا وخطوة كبرى في تجاه تغيير قواعد اللعبة والنجاح بأسر الجندي جلعاد شاليط من قلب التحصينات العسكرية والنظرية الأمنية المحكمة, على أيدي المجاهدين وأضاف بأن حنكة المقاومة الفلسطينية تجلت في الحفاظ على شاليط لمدة سنوات طوال في بقعة جغرافية محدودة , في مواجهة آلة استخبارية صهيونية تملك الوسائل والمعدات والتقنيات الحديثة, مما شكل نجاحا مذهلا أذل وأرهق هذه الاستخبارات المتغطرسة.
وقام أبو عمر باسترجاع واستحضار أولئك الرجال الذي قدموا أرواحهم في مسيرة المقاومة المظفرة –بإذن الله- الأمين العام الشهيد " أبو عوض النيرب " الذي قال بأن المقاومة عنيدة في حقها المشروع , في عودة الأسرى تمكنت بفضل الله " عز وجل " من الاحتفاظ بشاليط , لأكثر من خمسة أعوام , حتى اليوم الذي أصبح فيه ذوي أسرانا على الإعلان عن صفقة "وفاء الأحرار" حيث تم تحرير ما مجموعه " 1027" أسير وأسيرة , من أبطالنا في سجون الاحتلال , و الأمين العام , الشهيد " أبو إبراهيم القيسي " وهو في استقبال الأسرى والدموع تنزل من عينيه وهو يعانق الأسرى المحررين , على معبر رفح البري , حيث قال الآن أرى ثمرة جهود الأبطال , حلمك تحقق يا أبا عطايا , ويا أبو عوض , ويا عماد حماد , هذا غراسكم أثمر بجهدكم , تقبلكم الله في الفردوس الأعلى , " بإذن الله".
واختتم الأخ "أبو عمر" تصريحاته بالقول بأن الأيدي التي تمكنت من صنع هذا الفعل الجهادي المميز والتي انطلقت من عقيدة راسخة , من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين , والقسام , وجيش الإسلام , تستطيع أن تقدم المزيد بوحدة المجاهدين , فقضية الأسرى يجب أن تكون عنوانا بارزا لتوحيد الجهد المقاوم والجهادي لتحريرهم , من سجون العدو الصهيوني , ليكون هذا العنوان مقدمة لوحدتنا في طريق كامل ترابنا الفلسطيني , تحرير قدسنا ومقدساتنا الإسلامية, سائلين المولى عز وجل بأن يمكن المجاهدين ويثبتهم وأن يملئ قبضتهم بالجنود , كما نجدد العهد لأسرانا البواسل بأنه لن يهدأ لنا بالا ولن ندخر جهدا إلا بعد تحريرهم من أسرهم وانتزاع حريتهم رغما عن أنف العدو - بإذن الله - وليس ذلك على الله ببعيد .
" تحرير الأسرى واجب شرعي ولن نحيد عن هذه الفريضة الربانية, وكل الوسائل مشروعة لتحقيق هذا الهدف وعلى رأسها خطف الجنود " جاءت هذه الأقوال على لسان الأخ / "أبو عمر" – الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين بمناسبة ذكرى عملية وفاء الأحرار. وأضاف الأخ / "أبو عمر" بأن انتزاع حرية أسرانا في السجون والمعتقلات يتطلب توحيدا حقيقيا للفلسطيني النابع من صدق مقاومتنا , وجهادنا , وطهارة بندقيتنا , وتحديد بوصلتها اتجاه العدو .
وأكد أبو عمر بأن ما حققته المقاومة لهو الدليل القاطع على صدقها , كما أن دماء الاستشهادي ," محمد فروانة " التي عانقت دماء أخيه " حامد الرنتيسي " أكبر دليل على أن المقاومة الصادقة قادرة على أن تكسر أنف هذا العدو المجرم , الذي لا يفهم إلا لغة القوة . وأكد بأن النصر الذي تحقق يوم الخامس والعشرين من يونيو 2006م "عملية الوهم المتبدد" , هو نموذج فلسطيني مقاوم شكل تقدما نوعيا وخطوة كبرى في تجاه تغيير قواعد اللعبة والنجاح بأسر الجندي جلعاد شاليط من قلب التحصينات العسكرية والنظرية الأمنية المحكمة, على أيدي المجاهدين وأضاف بأن حنكة المقاومة الفلسطينية تجلت في الحفاظ على شاليط لمدة سنوات طوال في بقعة جغرافية محدودة , في مواجهة آلة استخبارية صهيونية تملك الوسائل والمعدات والتقنيات الحديثة, مما شكل نجاحا مذهلا أذل وأرهق هذه الاستخبارات المتغطرسة.
وقام أبو عمر باسترجاع واستحضار أولئك الرجال الذي قدموا أرواحهم في مسيرة المقاومة المظفرة –بإذن الله- الأمين العام الشهيد " أبو عوض النيرب " الذي قال بأن المقاومة عنيدة في حقها المشروع , في عودة الأسرى تمكنت بفضل الله " عز وجل " من الاحتفاظ بشاليط , لأكثر من خمسة أعوام , حتى اليوم الذي أصبح فيه ذوي أسرانا على الإعلان عن صفقة "وفاء الأحرار" حيث تم تحرير ما مجموعه " 1027" أسير وأسيرة , من أبطالنا في سجون الاحتلال , و الأمين العام , الشهيد " أبو إبراهيم القيسي " وهو في استقبال الأسرى والدموع تنزل من عينيه وهو يعانق الأسرى المحررين , على معبر رفح البري , حيث قال الآن أرى ثمرة جهود الأبطال , حلمك تحقق يا أبا عطايا , ويا أبو عوض , ويا عماد حماد , هذا غراسكم أثمر بجهدكم , تقبلكم الله في الفردوس الأعلى , " بإذن الله".
واختتم الأخ "أبو عمر" تصريحاته بالقول بأن الأيدي التي تمكنت من صنع هذا الفعل الجهادي المميز والتي انطلقت من عقيدة راسخة , من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين , والقسام , وجيش الإسلام , تستطيع أن تقدم المزيد بوحدة المجاهدين , فقضية الأسرى يجب أن تكون عنوانا بارزا لتوحيد الجهد المقاوم والجهادي لتحريرهم , من سجون العدو الصهيوني , ليكون هذا العنوان مقدمة لوحدتنا في طريق كامل ترابنا الفلسطيني , تحرير قدسنا ومقدساتنا الإسلامية, سائلين المولى عز وجل بأن يمكن المجاهدين ويثبتهم وأن يملئ قبضتهم بالجنود , كما نجدد العهد لأسرانا البواسل بأنه لن يهدأ لنا بالا ولن ندخر جهدا إلا بعد تحريرهم من أسرهم وانتزاع حريتهم رغما عن أنف العدو - بإذن الله - وليس ذلك على الله ببعيد .

التعليقات