جمعية الجليل تعقد اجتماعها السنوي الواحد والثلاثين وتكرّم مؤسسيها
الداخل - دنيا الوطن
عقدت جمعية الجليل – الجمعية العربية القطرية للخدمات والبحوث الصحية، اجتماعها السنوي الواحد والثلاثين، في أجواء احتفالية في "مركز الميسم" – أحد منشآت جمعية الجليل الهامّة، والّذي أقيم في كفركنا - بحضور أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئة العامة والموظفين والباحثين والرعيل الأول من مؤسسي الجمعية ولفيف من الضيوف.
افتُتِح اللقاء بكلمات ترحيبية لرئيسة الهيئة الإدارية السيدة روزلاند دعيم، والمدير العام السيد بكر عواودة، اللذان تحدثا عن تحديات الجمعية وتطلعات المستقبل "نحو ثلاثين أخرى"، وتمّ عرض التصوّر الأولي للتخطيط الإستراتيجي للسنوات الخمس القادمة والذي بادرت إليه الجمعية مؤخرًا.
عرض مديرو الأقسام برامج وإنجازات الجمعية للعام المنصرم بحيث تحدث د. مدحت عثمان مدير معهد البحوث عن ترميم الميسم وإحيائه وعن أهم البحوث التي أجريت في العام المنصرم، وتحدث المحامي علاء حيدر عن إنجازات مركز العدل البيئي، وتحدث السيد أحمد شيخ محمد عن إنجازات بنك المعلومات "ركاز".
بعد ذلك تمّ عرض التقارير المالية، حيث عرض المراقب الخارجي السيد إيهاب سرحان التقرير المالي، وأوصى المراقب الداخلي المحاسب أسامة حسن الهيئة العامة بالمصادقة على التقرير المالي وتقارير المراقبة التي أظهرت تطورًا ملحوظًا في معالجة القضايا المالية والإدارية للجمعية. وقد صادقت الهيئة العامة على التقارير ووافقت على تعيين المراقبين لسنة إضافية.
في القسم الأخير من البرنامج الرسمي تمّ اختيار الهيئة الإدارية للسنة 2013-2014؛ إذ شكرت رئيسة الهيئة الإدارية السيدة روزلاند دعيم أعضاء الهيئة الإدارية للسنة المنصرمة على عملهم التّطوّعي الدؤوب وإخلاصهم وتعاونهم، وقد اعتذر كل مِن د. علي غنيم والسيدة نادرة يونس عن الاستمرار بالإدارة، بينما أبدى كل من: روزلاند دعيم، وائل عمري، مصطفى حمود، د. مبدا نعوم، د. سالم بلان، د. نهاد علي، ود. جمال دقدوقي استعدادهم للاستمرار للسنة القادمة، وانضم إليهم أيضًا السيدان ابراهيم حصري ورزق أبو ربيع.
الفقرة الأخيرة والمؤثّرة، هي لحظات الوفاء للآباء المؤسّسين، أصحاب الرؤيا والحلم والرسالة، أصحاب التاريخ الغني من العطاء والعمل، حيث قُدّمت لهم الدروع وفاءً وتقديرًا لجهودهم الجبارة المخلصة، وقد حضر منهم د. حاتم كناعنة أحد المؤسسين (1981) والمدير العام الأول حتى سنة 1991، و د. شكري عطالله. بينما تغيب عن التكريم د. أنور عوض، وأرسلت رسالة تكريم لد. رونا مكاي – إحدى المؤسسات - التي تقيم في اسكتلندا. بالإضافة لذلك تمّ تكريم الفاضل السيّد إبراهيم نعوم (أبو مبدا) مناضل وناشط في العمل الوطني والأهلي وأحد أصدقاء الجمعية. وكان البرنامج الاحتفالي في حديقة الميسم على أنغام عزف رمسيس قسيس ونايف سرحان.





عقدت جمعية الجليل – الجمعية العربية القطرية للخدمات والبحوث الصحية، اجتماعها السنوي الواحد والثلاثين، في أجواء احتفالية في "مركز الميسم" – أحد منشآت جمعية الجليل الهامّة، والّذي أقيم في كفركنا - بحضور أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئة العامة والموظفين والباحثين والرعيل الأول من مؤسسي الجمعية ولفيف من الضيوف.
افتُتِح اللقاء بكلمات ترحيبية لرئيسة الهيئة الإدارية السيدة روزلاند دعيم، والمدير العام السيد بكر عواودة، اللذان تحدثا عن تحديات الجمعية وتطلعات المستقبل "نحو ثلاثين أخرى"، وتمّ عرض التصوّر الأولي للتخطيط الإستراتيجي للسنوات الخمس القادمة والذي بادرت إليه الجمعية مؤخرًا.
عرض مديرو الأقسام برامج وإنجازات الجمعية للعام المنصرم بحيث تحدث د. مدحت عثمان مدير معهد البحوث عن ترميم الميسم وإحيائه وعن أهم البحوث التي أجريت في العام المنصرم، وتحدث المحامي علاء حيدر عن إنجازات مركز العدل البيئي، وتحدث السيد أحمد شيخ محمد عن إنجازات بنك المعلومات "ركاز".
بعد ذلك تمّ عرض التقارير المالية، حيث عرض المراقب الخارجي السيد إيهاب سرحان التقرير المالي، وأوصى المراقب الداخلي المحاسب أسامة حسن الهيئة العامة بالمصادقة على التقرير المالي وتقارير المراقبة التي أظهرت تطورًا ملحوظًا في معالجة القضايا المالية والإدارية للجمعية. وقد صادقت الهيئة العامة على التقارير ووافقت على تعيين المراقبين لسنة إضافية.
في القسم الأخير من البرنامج الرسمي تمّ اختيار الهيئة الإدارية للسنة 2013-2014؛ إذ شكرت رئيسة الهيئة الإدارية السيدة روزلاند دعيم أعضاء الهيئة الإدارية للسنة المنصرمة على عملهم التّطوّعي الدؤوب وإخلاصهم وتعاونهم، وقد اعتذر كل مِن د. علي غنيم والسيدة نادرة يونس عن الاستمرار بالإدارة، بينما أبدى كل من: روزلاند دعيم، وائل عمري، مصطفى حمود، د. مبدا نعوم، د. سالم بلان، د. نهاد علي، ود. جمال دقدوقي استعدادهم للاستمرار للسنة القادمة، وانضم إليهم أيضًا السيدان ابراهيم حصري ورزق أبو ربيع.
الفقرة الأخيرة والمؤثّرة، هي لحظات الوفاء للآباء المؤسّسين، أصحاب الرؤيا والحلم والرسالة، أصحاب التاريخ الغني من العطاء والعمل، حيث قُدّمت لهم الدروع وفاءً وتقديرًا لجهودهم الجبارة المخلصة، وقد حضر منهم د. حاتم كناعنة أحد المؤسسين (1981) والمدير العام الأول حتى سنة 1991، و د. شكري عطالله. بينما تغيب عن التكريم د. أنور عوض، وأرسلت رسالة تكريم لد. رونا مكاي – إحدى المؤسسات - التي تقيم في اسكتلندا. بالإضافة لذلك تمّ تكريم الفاضل السيّد إبراهيم نعوم (أبو مبدا) مناضل وناشط في العمل الوطني والأهلي وأحد أصدقاء الجمعية. وكان البرنامج الاحتفالي في حديقة الميسم على أنغام عزف رمسيس قسيس ونايف سرحان.







التعليقات