كتلة الإصلاح والتغيير فى أم الفحم تصدر بيانا تدعو فيه نبذ كافة أشكال العنف بالمجتمع
الداخل - دنيا الوطن
أصدر المكتب الإعلامي لكتلة الإصلاح والتغيير فى أم الفحم بيانا بشأن نبذ كافة أشكال العنف فى المجتمع .
اليكم نص البيان :
"نوجه نداءنا لأهلنا في مدينتنا الغالية، وبعد أن لاقى الشاب شريف مسعد مصرعه في شجار قد نشب يوم أمس السبت في حي البيار، والذي ترك الحزن والأسى لدينا جميعا أبناء البلد الواحد،.
وفي الوقت الذي يكتوي فيه مجتمعنا العربي بنار العنف والكراهية، حتى بلغ إلى حد إراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة. إذ يكمن هدف نداءنا للحيلولة من التصدي لخطاب العنف والكراهية، ومكافحة كل ما من شأنه أن يؤدي للعنف والتناحر بين أبناء المجتمع الواحد، وأبناء البشرية عامة، ليسود بينهم السلام والمحبة والتسامح.
وبدورنا نناشد مختلف الأطر في مدينتنا ، وسائر الأنظمة السياسية، وشتى أشكال المكونات المدنية والشعبية، والهيئات والمنظمات والجمعيات، أن يقفوا موقفا جادًا وحقيقيا في نشر وتعميم ثقافة التسامح، وليس ذلك فحسب، بل ورفع تطبيقاتها إلى أعلى درجات الالتزام بالقانون، بتجريم كل من ينفث سموم العنف والكراهية والتعصب ويساهم في نشرها، فضلا عمّن هو غارق وممارس لهذه الأشكال المنبوذة في مجتمعنا. آملين أن يكون العام المقبل حافلا بمفاعيل التسامح والمحبة والسلام " .
أصدر المكتب الإعلامي لكتلة الإصلاح والتغيير فى أم الفحم بيانا بشأن نبذ كافة أشكال العنف فى المجتمع .
اليكم نص البيان :
"نوجه نداءنا لأهلنا في مدينتنا الغالية، وبعد أن لاقى الشاب شريف مسعد مصرعه في شجار قد نشب يوم أمس السبت في حي البيار، والذي ترك الحزن والأسى لدينا جميعا أبناء البلد الواحد،.
وفي الوقت الذي يكتوي فيه مجتمعنا العربي بنار العنف والكراهية، حتى بلغ إلى حد إراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة. إذ يكمن هدف نداءنا للحيلولة من التصدي لخطاب العنف والكراهية، ومكافحة كل ما من شأنه أن يؤدي للعنف والتناحر بين أبناء المجتمع الواحد، وأبناء البشرية عامة، ليسود بينهم السلام والمحبة والتسامح.
وبدورنا نناشد مختلف الأطر في مدينتنا ، وسائر الأنظمة السياسية، وشتى أشكال المكونات المدنية والشعبية، والهيئات والمنظمات والجمعيات، أن يقفوا موقفا جادًا وحقيقيا في نشر وتعميم ثقافة التسامح، وليس ذلك فحسب، بل ورفع تطبيقاتها إلى أعلى درجات الالتزام بالقانون، بتجريم كل من ينفث سموم العنف والكراهية والتعصب ويساهم في نشرها، فضلا عمّن هو غارق وممارس لهذه الأشكال المنبوذة في مجتمعنا. آملين أن يكون العام المقبل حافلا بمفاعيل التسامح والمحبة والسلام " .

التعليقات