الجيش يحتفل مع بعض المصريين، ويقتل ويجرح البعض الآخر
القاهرة - دنيا الوطن
أفادت وزارة الصحة المصرية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى خلال يوم الأحد، السادس من أكتوبر/تشرين الأول، إلى 53 قتيلاً، و271 مصاباً. كما اعتقلت أجهزة الأمن أكثر من 423 متظاهرا، حسبما صرحت مصادر بوزارة الداخلية. لقد تصدت أجهزة الجيش والشرطة بعنف لرغبة رافضي الانقلاب العسكري من المتظاهرين دخول ميدان التحرير بالقاهرة، الذي كان مفتوحا لأنصار السلطة الحالية ليحتفلوا ويتلقوا الهدايا من الجيش في صورة كوبونات، بينما على الجانب الآخر قتلى وجرحى ممن خرجوا في مظاهرات سلمية رفضًا للانقلاب، إنها لمفارقة عجيبة
والأعجب من ذلك تصريحات المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت، الذي اتهم المتظاهرين بأنهم "يؤدون مهام العملاء" لدول أجنبية، في تبرير مسبق لعمليات القتل التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، وهو أمر غير مستغرب من سلطة يبرر رئيس وزرائها فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية وقتل ما يزيد عن ألف شخص بأن الشرطة استخدمت خلالها "أعلى درجات ضبط النفس"، بل يرى أنهم ما فعلوا أكثر مما فعلته أمريكا في فيتنام
أفادت وزارة الصحة المصرية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى خلال يوم الأحد، السادس من أكتوبر/تشرين الأول، إلى 53 قتيلاً، و271 مصاباً. كما اعتقلت أجهزة الأمن أكثر من 423 متظاهرا، حسبما صرحت مصادر بوزارة الداخلية. لقد تصدت أجهزة الجيش والشرطة بعنف لرغبة رافضي الانقلاب العسكري من المتظاهرين دخول ميدان التحرير بالقاهرة، الذي كان مفتوحا لأنصار السلطة الحالية ليحتفلوا ويتلقوا الهدايا من الجيش في صورة كوبونات، بينما على الجانب الآخر قتلى وجرحى ممن خرجوا في مظاهرات سلمية رفضًا للانقلاب، إنها لمفارقة عجيبة
والأعجب من ذلك تصريحات المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت، الذي اتهم المتظاهرين بأنهم "يؤدون مهام العملاء" لدول أجنبية، في تبرير مسبق لعمليات القتل التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، وهو أمر غير مستغرب من سلطة يبرر رئيس وزرائها فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية وقتل ما يزيد عن ألف شخص بأن الشرطة استخدمت خلالها "أعلى درجات ضبط النفس"، بل يرى أنهم ما فعلوا أكثر مما فعلته أمريكا في فيتنام

التعليقات