مسئولة بالمعهد الوطني للبحث الزراعي ترفض حضور الصحافة بورشة دولية وفاء قشبال
رام الله - دنيا الوطن عبدالمجيد رشيدي
اختتمت بالأمس ورشة دولية ، كانت قد نظمت على مدى 3 أيام بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، فمابين 6 و 8 أكتوبر الجاري تحت عنوان "تحالف دولي للبحث العلمي للحد من تأثير الهالوك على زراعة الفول".
في البداية لم نجد أي مشكل في ولوج المؤسسة ولا قاعة الاجتماع، لكن الوضع تغير تماما بمجرد أن علم المنظمون بأنني أمثل إحدى المنابر الإعلامية الالكترونية، وامتعضوا كثيرا عندما طلبت تصريحات من بعض الضيوف الحاضرين ، فأيقنت أن هؤلاء المنظمين يرفضون تماما حضور الصحافة ولا رغبة لهم في تسليط الضوء على هذا الحدث الذي دام لثلاثة أيام بالمعهد الوطني للبحث الزراعي , خصوصا مع تحفظ غالبيتهم عن الإدلاء بأي تصريح أو توضيح حول الورشات التي نظمت طيلة 3 أيام ،
واكتفوا بتسجيل ارتسامات الضيوف من مختلف الدول بواسطة مصور خاص، بل على الأكثر من ذلك فقد حاولت إحدى المسئولات بالمعهد و باللجنة التنظيمية ، /حاولت/ أخذ آلة التصوير من يدي بالقوة،معبرة على أن الجسم الصحفي غير مرغوب فيه ولم يتم استدعاؤه، متناسية أننا في عهد دستور أقر "حق الولوج للمعلومة" وليس التكتم عليها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بمؤسسة عمومية علمية كالمعهد، ينبغي أن تظل مفتوحة في وجه موطنات ومواطني هذا البلد ، وأن تحرص كمؤسسة للبحث
على تقديم المعلومة العلمية اللازمة لكل من يطلبها.
إلى ذلك فقد أخبرتني المسئولة الثائرة مباشرة "نحن لم نستدع الصحافة" ،وهي تغلي غليانا "من أخبرك بالحدث .. من ...ومن .." وكأنني اقتحمت مناسبة ببيتها الخاص ،وهو أمر يثير الكثير من الريبة ويستفز الكثير من التساؤلات عن سبب هذا التعتيم ،ورغبة المنظمين في التكتم على حدث علمي دولي كهذا يهم ـ كما قالوا و الله أعلم ـ حشرة الهالوك التي تؤدي "البقوليات" !!!
هل لغرض في نفس يعقوب؟؟؟ أم لمجرد أنني أردت تسليط الضوء على حدث علمي تحتضنه بلادنا، في الوقت الذي توجه فيه الجميع إلى تشييع جثمان المدرب القدير"المهدي
فاريا"؟؟ أم لأنني طالبت بتصريح باللغة العربية بدل اللغة الانجليزية التي أديرت بها أغلب أطوار الورشة لثلاثة أيام، وهو أمر يدعو للتساؤل هو الآخر ، هل نستقبل ضيوفا ببلادنا لنتخلى عن هويتننا و عن لغاتنا الأم ؟ أم هو اختيار المنظمين لتظل المعلومة فعلا محصورة بين فئة معينة خصوصا وأن الورشة ضمت مشاركين من دول : السودان، الجزائر، تونس ...
اختتمت بالأمس ورشة دولية ، كانت قد نظمت على مدى 3 أيام بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، فمابين 6 و 8 أكتوبر الجاري تحت عنوان "تحالف دولي للبحث العلمي للحد من تأثير الهالوك على زراعة الفول".
في البداية لم نجد أي مشكل في ولوج المؤسسة ولا قاعة الاجتماع، لكن الوضع تغير تماما بمجرد أن علم المنظمون بأنني أمثل إحدى المنابر الإعلامية الالكترونية، وامتعضوا كثيرا عندما طلبت تصريحات من بعض الضيوف الحاضرين ، فأيقنت أن هؤلاء المنظمين يرفضون تماما حضور الصحافة ولا رغبة لهم في تسليط الضوء على هذا الحدث الذي دام لثلاثة أيام بالمعهد الوطني للبحث الزراعي , خصوصا مع تحفظ غالبيتهم عن الإدلاء بأي تصريح أو توضيح حول الورشات التي نظمت طيلة 3 أيام ،
واكتفوا بتسجيل ارتسامات الضيوف من مختلف الدول بواسطة مصور خاص، بل على الأكثر من ذلك فقد حاولت إحدى المسئولات بالمعهد و باللجنة التنظيمية ، /حاولت/ أخذ آلة التصوير من يدي بالقوة،معبرة على أن الجسم الصحفي غير مرغوب فيه ولم يتم استدعاؤه، متناسية أننا في عهد دستور أقر "حق الولوج للمعلومة" وليس التكتم عليها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بمؤسسة عمومية علمية كالمعهد، ينبغي أن تظل مفتوحة في وجه موطنات ومواطني هذا البلد ، وأن تحرص كمؤسسة للبحث
على تقديم المعلومة العلمية اللازمة لكل من يطلبها.
إلى ذلك فقد أخبرتني المسئولة الثائرة مباشرة "نحن لم نستدع الصحافة" ،وهي تغلي غليانا "من أخبرك بالحدث .. من ...ومن .." وكأنني اقتحمت مناسبة ببيتها الخاص ،وهو أمر يثير الكثير من الريبة ويستفز الكثير من التساؤلات عن سبب هذا التعتيم ،ورغبة المنظمين في التكتم على حدث علمي دولي كهذا يهم ـ كما قالوا و الله أعلم ـ حشرة الهالوك التي تؤدي "البقوليات" !!!
هل لغرض في نفس يعقوب؟؟؟ أم لمجرد أنني أردت تسليط الضوء على حدث علمي تحتضنه بلادنا، في الوقت الذي توجه فيه الجميع إلى تشييع جثمان المدرب القدير"المهدي
فاريا"؟؟ أم لأنني طالبت بتصريح باللغة العربية بدل اللغة الانجليزية التي أديرت بها أغلب أطوار الورشة لثلاثة أيام، وهو أمر يدعو للتساؤل هو الآخر ، هل نستقبل ضيوفا ببلادنا لنتخلى عن هويتننا و عن لغاتنا الأم ؟ أم هو اختيار المنظمين لتظل المعلومة فعلا محصورة بين فئة معينة خصوصا وأن الورشة ضمت مشاركين من دول : السودان، الجزائر، تونس ...

التعليقات