مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يحتفل بطالبات الامتياز

مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يحتفل بطالبات الامتياز
غزة - دنيا الوطن
احتفل مجلس طالبات الجامعة الإسلامية بطالبات الامتياز خلال مهرجان طلابي حاشد حمل عنوان "فوج القدس قبلة النصر والتميز" في قاعة المؤتمرات الكبرى، برعاية الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، حضره كلاً من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. عليان الحولي، ونائبي عميد شؤون الطلبة د. باسم البابلي، ود. ختام الوصيفي، م. أماني الجديلي منسقة الكتلة الإسلامية في الجامعة، ومدير شؤون الطلبة عبد الرحمن
المقادمة، وإياد الحديدي منسق مجالس الطلبة، ورئيس مجلس الطلاب عبد الرحمن مهنا، وحشد غفير من الطالبات وذويهن.

ومن جهتها فقد باركت مندوبة الكتلة م. الجديلي للطالبات تفوقهن وحصولهن على المراتب العليا، وقالت: حقّ لنا في هذه اللحظات التي تجمعنا بكنَّ في حفل تكريم كوكبةٍ من المتفوّقات والحاصلات على درجة الامتياز أن نبارك لكن تميزكنَّ الراقي والذي نالته عيونٌ لم تنفكّ عن التعب والجد لتحوي مفاخر العطاء، وتصل للمكانة التي تريدها،

وتابعت: حق لنا في مهرجان "القدس قبلة النصر والتميز" أن نستذكر زهرة المدائن وأهلها المرابطين التي كانت ولازالت لقلوبنا دم يبعث النبض فِيها، مضيفة: من أجلكنَّ ولأجلكنَّ
رسمت الكتلة الإسلامية خطاها لتسهّل عبوركنَّ في سُبل الحياة، ومن هنا نقدّم باقةً من التبريكات لكنَّ ولذويكنَّ الذين كانت قلوبهم ودعاؤهم وعطاؤهم مواكباً لخطوات مسيركنَّ في درب النجاح والتفوّق، شاكرة كل يدٍ كانت قائمة من أجل إسعاد الطالبات
وتتويجهنَّ على منصة التكريم في الجامعة الإسلامية "حضن كل المبدعين" ، مثمنة جهد مجلس الطالبات في سبيل رفع راية العلم ورعاية المتميزات،

وختمت قائلة: ستبقى الكتلة الإسلامية راعية للمبدعات ومحضناً لكل الطالبات.

وبدوره أبرق د. الحولي بتهانيه للطالبات وذويهن على هذه المرتبة العالية، وقال: الجامعات هي قمة الهرم التعليمي وليست لمجرد أنها آخر مراحل السلم التعليمي بل لأنها تطلع
لمهمة خطيرة تتمثل في تنمية الثروة البشرية للمجتمع وهي من تقوم بإعداد النخب الذين يملكون مستقبل الأمة فكراً وفعلاً وانتماءً، وتابع: التعليم الجامعي تنمية وتأهيل وتهذيب سلوكيات وتكوين رأس المال البشري للمجتمع الفلسطيني والأمة العربية
والإسلامية، وذكر: الجامعة الإسلامية أول مؤسسة في التعليم العالي في غزة مع مؤسسات التعليم الأخرى في فلسطين يدرس فيها ما يقارب ربع مليون طالب ما بعد الثانوية العامة تصقل شخصياتهم وتزودهم بالمهارات العلمية والشخصية ليكونوا سفراء الجامعة في مجتمع العمل، مضيفاً" الجامعة هي معقل للإبداع الفكري والتعليمي وبيت الخبرة في شتى الآداب والعلوم فقد خرجت آلاف الطلبة المؤهلين في تخصصات علمية
راقية كما وتجمع بين جنباتها أساتذة ذوي خبرة ومهارة عالية في التعليم الجامعي وأصحاب مقامات وشهادات ، ومضى يقول: الجامعة الإسلامية هي منارة الإشعاع الثقافي والفكري وهي نظام ديناميكي متكامل يدرس الواقع ويستثمر الإمكانيات المتاحة ويرسم خطط المستقبل ، ويعمق حب الوطن والانتماء ويغرس قيمة العطاء في نفوس الطلبة ويدفع باتجاه خدمة المجتمع على كافة الأصعدة.

أما نائب العميد د. البابلي فقد أوضح: نعيش لحظات الفرح والسعادة والتميز ونحن اليوم نكرم الطالبات اللواتي بذلنَّ الجهد ليكنَّ في هذه المكانة، وقال: لقد كرم الله العلماء ورفع مكانتهم بين الناس، فالعلم أساس رفعة الدول، وبه تنهض وتتطور، وذكر: الكيان "الإسرائيلي" أنشأ الجامعة قبل تأسيس الدولة، وحرص اليهود منذ وجودهم على أرضنا على بناء الجامعات ودور العلم ورصدوا لها الموازنات قبل الحروب والاعمار، فقد علموا أن المنتصر يجب أن يتسلح بالعلم، كما وعملوا على هدم علمنا بقصف الجامعات والمدارس إلا أن الجامعة الإسلامية بقيت منارة للعالم العربي والإسلامي عندما خرّجت آلاف العقول التي صنعت التاريخ الجديد وستستمر رسالتنا حتى يأذن الله لنا
بالتحرير.

وواصل حديثه: المرأة الفلسطينية مثّلت دوراً مميزاً في معركة الصمود والتحدي فهي سر قوتنا، وقال: اليوم نكرم سر عظمتنا وصمودنا في هذه المواجهة مع عدونا، ونقدر عطاء مئات المتميزات اللواتي يحملن العلم سلاحاً لبناء مجتمع مؤمن قوي.

ومن جهتها فقد هنأت رئيس مجلس الطالبات دينا سرحان المتفوقات على عطائهن وتميزهن خلال العام الدراسي، وقالت: اليوم نسلّم باقة وردٍ وحبٍّ من قلوبنا اعترافاً وامتناناً
لكل من كانت له يدٌ في تخطّيكنَّ لعتبةٍ من عتبات التميّز في حياتكنَّ- ذويكنَّ وجامعتكنَّ ومدرسيكنَّ- شاكرة عطاء الكتلة الإسلامية التي كانت جنباً إلى جنب مع المجلس في سبيل رفع هامة العلم والمتعلمين، وتقديم الدعم لكل من اختاره طريقاً
خالداً، فكانت منارة لنا في دربنا، وأضافت: هذا التكريم بمثابة تتويج لفصل دراسي تقطفنَّ ثماره في هذا اليوم الجميل وتحصدنَّ ما بذلتنَّ من جهد لنواصل طريقنا في النجاح معاً لخدمة ديننا ووطننا، مبينة: وقد تتوج حفلنا بعنوان "القدس قبلة النصر والتميز" لنذكركنَّ أننا بعلمكِنَّ نزرع بذوراً جديدة توصلنا نحو حلم العودة والتحرير.

ونيابة عن زميلاتها فقد ثمنت المتفوقة غادة الغول جهود مجلس الطالبات في خدمة الطالبات والاحتفال بتميزهن وإدخال السرور إلى قلوبهن: قائلة: تتعالى الأصوات وتمتزج العبارات وتحرك الأنامل لتكتب كلمات تبقى في القلب ذكريات، في يوم نجني فيه حصاد جهد طويل، في يوم تنتظره قلوبنا وذوينا وأرواحنا تتشوق إليه، لتُزف إلينا كلمات التهاني لما صنعت أيدينا وعزائمنا من عطاء مثمر كُلل بالنجاح والتميز، شاكرة كل من
ساعد وشجع ودعم الطالبات ليكن في هذا المقام الرفيع ويزينّ منصة التكريم.

هذا وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية لفرقة "الحرية" والتي تنوعت ما بين الاستعراض الفني، والشعر للطفلة المبدعة "سلمى النجار" والنشيد، والدبكة الشعبية، وختم بتكريم المتفوقات .

التعليقات