الاتحاد الاسلامي ينعي الشيخ يوسف العارف أحد رموز وقادة حركة الجهاد الاسلامي
غزة - دنيا الوطن
نعى الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي حركة الجهاد الإسلامي الشيخ يوسف العارف أحد رموز وقادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، واكد الاتحاد في بيان له أن العارف توفي بعد حياة حافلة بالتضحية والعطاء إثر جلطةٍ قلبية.
ويعد العارف من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية حيث اعتقل لمدة 8 سنوات في سجون الاحتلال كان أغلبها في الاعتقال الإداري.
كما يعد العارف من أبرز الكتاب الذين تناولوا عدة مجالات في السياسة ومن أبرزها كتاب ، كتاب "التاريخ الجهادي لحركة الجهاد الإسلامي"، كما أن له عدة مذكرات غير مطبوعة بالإضافة لأبحاث في اللغة العربية والتاريخ ونواح عدة. ومن أبرز المراجع في اللغة العربية بالضفة الغربية، وكان يهم بكتابة تفسير للقرآن الكريم، وله العديد من الكتب والمؤلفات
وفي الآونة الأخيرة كان يعمل على إصدار كتاب "تيسير العسير في النحو والصرف"، بالإضافة لكتابته عشرات المقالات في جريدة الاستقلال التي تصدر من غزة.
واكد البيان :"إن الشيخ يوسف العارف دفع سني حياته خلف قضبان القهر والإذلال، كي يرسخ هذا الدرب القويم على خطى الشهيد المعلم فتحي الشقاقي، ويقضي في سجون العدو سنوات عديدة صابرًا محتسبًا، ويواصل ابنه حمزة المسيرة، فهو أسير محكوم بالسجن 33 عامًا بتهمة تنفيذ عمليات جهادية ضمن صفوف سرايا القدس.
حيث اعتقل الاحتلال الشيخ يوسف عدة مرات كان آخرها اعتقالا إداريا أمضى فيه ما يقارب الـ18 شهرا بعد تجديدها خمسة مرات بحجة وجود تقرير سري بنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي".
كما توفي نجله عاصم حين كان يقبع في عزل الرملة إثر صراع مع المرض عام 2006، بعد منع الاحتلال له من العلاج خارج الأراضي الفلسطينية.
واوضح البيان ان الشيخ يوسف العارف له بصمةٌ دامغة في تربية الأجيال، وتشريبها الفكر الجهادي الأصيل، من خلال عمله كمدرس على مدار 30 عامًا، فضلًا عن تأليفه كتبًا عدة، وكتابته مئات المقالات التي تؤصل لنهج وثقافة المقاومة. وان الفقيد كان رمزًا توحيديًا، ويشهد أهالي الضفة وأبناء محافظة نابلس على دوره البارز في تحفيز الجماهير على رص الصفوف، ونبذ حالة الفرقة والانقسام، ناهيك عن جهده الدؤوب في التعبئة والوعظ الديني، والإصلاح الاجتماعي لإيمانه بعِظَم المسؤولية التي ألقيت على كاهله.
وكان يوسف عارف الحاج محمد ولد بتاريخ 16/06/1949م في قرية جالود قضاء نابلس وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وعمل في سلك التدريس حتى عام ،2004متزوج وعدد الأبناء: 5 أبناء، احدهم بالأسر ينتمي لسرايا القدس.
تعرض الى أربع اعتقالات وكان الاعتقال الأخير: 4/10/2010م وكان الإفراج الأخير:4/4/2012م
الشهادات التعليمية: ليسانس آداب لغة عربية من الجامعة الأردنية
له العديد من المؤلفات أهمها...
1- الميزان بين السنة والشيعة
2- تيسير العسير في النحو والصرف
3- مخزون الذاكرة
4- المسيرة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نعى الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي حركة الجهاد الإسلامي الشيخ يوسف العارف أحد رموز وقادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، واكد الاتحاد في بيان له أن العارف توفي بعد حياة حافلة بالتضحية والعطاء إثر جلطةٍ قلبية.
ويعد العارف من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية حيث اعتقل لمدة 8 سنوات في سجون الاحتلال كان أغلبها في الاعتقال الإداري.
كما يعد العارف من أبرز الكتاب الذين تناولوا عدة مجالات في السياسة ومن أبرزها كتاب ، كتاب "التاريخ الجهادي لحركة الجهاد الإسلامي"، كما أن له عدة مذكرات غير مطبوعة بالإضافة لأبحاث في اللغة العربية والتاريخ ونواح عدة. ومن أبرز المراجع في اللغة العربية بالضفة الغربية، وكان يهم بكتابة تفسير للقرآن الكريم، وله العديد من الكتب والمؤلفات
وفي الآونة الأخيرة كان يعمل على إصدار كتاب "تيسير العسير في النحو والصرف"، بالإضافة لكتابته عشرات المقالات في جريدة الاستقلال التي تصدر من غزة.
واكد البيان :"إن الشيخ يوسف العارف دفع سني حياته خلف قضبان القهر والإذلال، كي يرسخ هذا الدرب القويم على خطى الشهيد المعلم فتحي الشقاقي، ويقضي في سجون العدو سنوات عديدة صابرًا محتسبًا، ويواصل ابنه حمزة المسيرة، فهو أسير محكوم بالسجن 33 عامًا بتهمة تنفيذ عمليات جهادية ضمن صفوف سرايا القدس.
حيث اعتقل الاحتلال الشيخ يوسف عدة مرات كان آخرها اعتقالا إداريا أمضى فيه ما يقارب الـ18 شهرا بعد تجديدها خمسة مرات بحجة وجود تقرير سري بنشاطه في حركة الجهاد الإسلامي".
كما توفي نجله عاصم حين كان يقبع في عزل الرملة إثر صراع مع المرض عام 2006، بعد منع الاحتلال له من العلاج خارج الأراضي الفلسطينية.
واوضح البيان ان الشيخ يوسف العارف له بصمةٌ دامغة في تربية الأجيال، وتشريبها الفكر الجهادي الأصيل، من خلال عمله كمدرس على مدار 30 عامًا، فضلًا عن تأليفه كتبًا عدة، وكتابته مئات المقالات التي تؤصل لنهج وثقافة المقاومة. وان الفقيد كان رمزًا توحيديًا، ويشهد أهالي الضفة وأبناء محافظة نابلس على دوره البارز في تحفيز الجماهير على رص الصفوف، ونبذ حالة الفرقة والانقسام، ناهيك عن جهده الدؤوب في التعبئة والوعظ الديني، والإصلاح الاجتماعي لإيمانه بعِظَم المسؤولية التي ألقيت على كاهله.
وكان يوسف عارف الحاج محمد ولد بتاريخ 16/06/1949م في قرية جالود قضاء نابلس وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وعمل في سلك التدريس حتى عام ،2004متزوج وعدد الأبناء: 5 أبناء، احدهم بالأسر ينتمي لسرايا القدس.
تعرض الى أربع اعتقالات وكان الاعتقال الأخير: 4/10/2010م وكان الإفراج الأخير:4/4/2012م
الشهادات التعليمية: ليسانس آداب لغة عربية من الجامعة الأردنية
له العديد من المؤلفات أهمها...
1- الميزان بين السنة والشيعة
2- تيسير العسير في النحو والصرف
3- مخزون الذاكرة
4- المسيرة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

التعليقات