عادات العيد المنسية
غزة- دنيا الوطن - رموز النخال
للمسلمين عيدان عيد الفطر والذي يتبع شهر رمضان وعيد الأضحى الذي يقع في العاشر من شهر ذي الحجة الهجري والذي يتبع وقفة المسلمين الحجاج الواقفين على جبل عرفات، يبدأ كل عيد بصلاة العيد وهي سنة مؤكدة يكون وقتها بعد شروق الشمس .
حيث يتبادل المسلمين التهنئة و يزورون أحبتهم وأصدقائهم للمعايدة و تقديم التهاني و تكون الابتسامة و البشاشة على وجهوهم و على ألسنتهم عبارات التهاني و تكون مدة الزيارة لا تتعدى ساعة نظرا لكثرة برنامج الزيارات الذي يشمل كافة الأقرباء قريبي الصلة و بعيدي الصلة مصطحبين معهم الهدايا و الحلويات و مبالغ نقدية تدفع للأطفال و النساء أما فى عيد الأضحى فيتم ذبح الأضحية ثم توزع على ذوى القربى و الفقراء و المحتاجين .
و فور انتهائهم من أداء صلاة العيد يحيى المسلمون بعضهم البعض حيث يقوم كل مسلم بمصافحة المسلم قائلاً "تقبل الله منا ومنك" و"كل عام وأنتم بخير". واعتادوا على زيارة أقاربهم ومعايدتهم
حيث صرح الشيخ محمد سعيد صالح فى حديث لدنيا الوطن بأن عادات و طقوس العيد التى كان يمارسها قديما هى نفسها التى يمارسها حديثا و بأنه لا يوجد عادات منسية كان يمارسها بالماضى و توقف عنها
و أضاف "كل الناس كانوا صبيحة يوم العيد يأتون لبيت كبير الاسرة فيعايدونه ثم يذهبون جميعا إلى المقابر قراءة الفاتحة على أمواتهم، ثم يصلون أرحامهم ويتناولون الطعام في بيوت بعضهم البعض فرحا بالعيد، ويتنالون القهوة والحلوى وكعك العيد"
و استطرد "كلما التقت مجموعة بأخرى تعانقها وتهنؤها بالعيد طيلة ايام العيد، المراجيح للأطفال، العيديات للأطفال،الكل يتزاورون و الفرحة تملأ عيونهم ز ينتظرون بعد ذلك اقاربهم من خارج الوطن ومن خارج المحافظة ليعيشونا لحظات السعادة والفرح والمحبة، القرية المدينة البادية تفرح وتمرح واصوات الأطفال تملأ عنان السماء بالضحك واللعب والبيع والشراء لكل ما هو جميل "
و فى عصر الفيس بوك و توتير نجد الفيسبوكيون و المغردون يمارسون طقوس المعايدات و التهانى لأصدقائهم و تبادل التهانى بدءا بتنزيل منشور تهنئة قبل العيد بيوم أو بيومين أو ثلاثة حيث نشر أحد الفيسبوكيون عبر صفحته مهنئا بقدوم العيد "قبل العيد و الزحمة أحببت أن أكون أول المهنئين .
و نشر آخر " قبل تنشغل الخطوط و الشبكة تصبح إخطبوط طوط طوط كل عيد وأنت مبسوط "و ذلك استباقا لمعايدة الفيسبوكيون ثم تنهال التعليقات على مناشير المعاية للتهنئة و متمنين وافر الصحة و دوام العافية .
و نشر أحد الفيسبوكيون تعقيبا للأضحية التى سيضحى بها بالعيد قائلا "من فرنسي ........... الى لموزين ........ الى بقلة بلجيكي؟؟؟ مسلسل تغيير عجل العيد مستمر؟؟؟ المهم انا بوافق.. وبقول شريك موالف أفضل من شريك مخالف؟؟؟ يا خوفي الاقيه .. صار أرنب يوم العيد؟؟ "
ثم انهالت التعلقيات علىى المنشور مهنئة و ساخرة من الوصف بأجواء تعبر عن الفرح و السعادة بقدوم العيد
و عرض الفيسبوكيون برنامجا ليومياتهم فى عيد الأضحى الذى سيكون يوم الثلاثاء القادم و وصف مفصل لطقوسهم خلال العيد
حيث من المتعارف بأن هناك طقوسا و عادات تمارس فترة عيدى الفطر و الأضحى بدءا من التهليل و التكبير ليلة العيد و من ثم تأدية صلاة العيد صباحا يوم العيد و من ثم تبادل الزيارات و التهانى .
و حول عادات كانت تمارس قديما و لم تجد لها مكانا فى عصرنا الحالى حيث كانت الألعاب الشعبية تملأ الشوراع و يغلب على الناس التواجد بالشارع مساءا اضافة الى توافد الأطفال بشكل مكثف على الملاهى ان الصغار يمارسون عددا من الألعاب ومنها المسابق في منطقة واسعة حيث يقوم منظم اللعبة بتحديد نقطة انطلاق ونقطة وصول ويصف الصغار على خط واحد وهي من الألعاب الحماسية ومن الألعاب التي تمارس ليلا لعبة الغميمة ويشارك فيها فريقان فريق ينطلق ويختبئ افراده وفريق يحرس دائرة التجمع من دخول القادمين اليها ويقوم اثنان او ثلاثة من فريق الحراسة بالبحث عن المختبئين ولمسهم باليد ويعني ذلك خسارته ويحصل الواصلون الى دائرة التجمع دون لمسهم على امتياز الاختباء مرة أخرى
و كان يوزع قديما الملبس و الحلقوم و فى الوقت الحالى تلاشت تلك الظاهرة حيث أصبح يقدم أجود أنواع الحلويات و أفخرها .
ومن الألعاب القديمة ايضا ويمارسها الصغار لعبة ( أنا الذيب كليتكم ) وطريقتها أن يقوم أحد الصغار بأخذ دور الذئب والباقي بدور الغنم، إذ يقفون في صف طويل واحداً تلو الآخر وكل منهم متمسك بوسط الذي قبله من الخلف وفي مقدمتهم الأب الذي بيده غترة ملفوفة بشكل مجدول، ثم يقوم بطرد الذئب الذي يحاول أن يفترس صغاره واحداً تلو الآخر. وتستمر اللعبة بين ترديد الصغار (يا بونا جانا الذيب) ويقول الذئب انا الذيب كليتكم ويقول الأب ( أنا ابوكم حميتكم ) ومن يمسك به الذئب يخرج من الصف حتى تنتهي اللعبة







للمسلمين عيدان عيد الفطر والذي يتبع شهر رمضان وعيد الأضحى الذي يقع في العاشر من شهر ذي الحجة الهجري والذي يتبع وقفة المسلمين الحجاج الواقفين على جبل عرفات، يبدأ كل عيد بصلاة العيد وهي سنة مؤكدة يكون وقتها بعد شروق الشمس .
حيث يتبادل المسلمين التهنئة و يزورون أحبتهم وأصدقائهم للمعايدة و تقديم التهاني و تكون الابتسامة و البشاشة على وجهوهم و على ألسنتهم عبارات التهاني و تكون مدة الزيارة لا تتعدى ساعة نظرا لكثرة برنامج الزيارات الذي يشمل كافة الأقرباء قريبي الصلة و بعيدي الصلة مصطحبين معهم الهدايا و الحلويات و مبالغ نقدية تدفع للأطفال و النساء أما فى عيد الأضحى فيتم ذبح الأضحية ثم توزع على ذوى القربى و الفقراء و المحتاجين .
و فور انتهائهم من أداء صلاة العيد يحيى المسلمون بعضهم البعض حيث يقوم كل مسلم بمصافحة المسلم قائلاً "تقبل الله منا ومنك" و"كل عام وأنتم بخير". واعتادوا على زيارة أقاربهم ومعايدتهم
حيث صرح الشيخ محمد سعيد صالح فى حديث لدنيا الوطن بأن عادات و طقوس العيد التى كان يمارسها قديما هى نفسها التى يمارسها حديثا و بأنه لا يوجد عادات منسية كان يمارسها بالماضى و توقف عنها
و أضاف "كل الناس كانوا صبيحة يوم العيد يأتون لبيت كبير الاسرة فيعايدونه ثم يذهبون جميعا إلى المقابر قراءة الفاتحة على أمواتهم، ثم يصلون أرحامهم ويتناولون الطعام في بيوت بعضهم البعض فرحا بالعيد، ويتنالون القهوة والحلوى وكعك العيد"
و استطرد "كلما التقت مجموعة بأخرى تعانقها وتهنؤها بالعيد طيلة ايام العيد، المراجيح للأطفال، العيديات للأطفال،الكل يتزاورون و الفرحة تملأ عيونهم ز ينتظرون بعد ذلك اقاربهم من خارج الوطن ومن خارج المحافظة ليعيشونا لحظات السعادة والفرح والمحبة، القرية المدينة البادية تفرح وتمرح واصوات الأطفال تملأ عنان السماء بالضحك واللعب والبيع والشراء لكل ما هو جميل "
و فى عصر الفيس بوك و توتير نجد الفيسبوكيون و المغردون يمارسون طقوس المعايدات و التهانى لأصدقائهم و تبادل التهانى بدءا بتنزيل منشور تهنئة قبل العيد بيوم أو بيومين أو ثلاثة حيث نشر أحد الفيسبوكيون عبر صفحته مهنئا بقدوم العيد "قبل العيد و الزحمة أحببت أن أكون أول المهنئين .
و نشر آخر " قبل تنشغل الخطوط و الشبكة تصبح إخطبوط طوط طوط كل عيد وأنت مبسوط "و ذلك استباقا لمعايدة الفيسبوكيون ثم تنهال التعليقات على مناشير المعاية للتهنئة و متمنين وافر الصحة و دوام العافية .
و نشر أحد الفيسبوكيون تعقيبا للأضحية التى سيضحى بها بالعيد قائلا "من فرنسي ........... الى لموزين ........ الى بقلة بلجيكي؟؟؟ مسلسل تغيير عجل العيد مستمر؟؟؟ المهم انا بوافق.. وبقول شريك موالف أفضل من شريك مخالف؟؟؟ يا خوفي الاقيه .. صار أرنب يوم العيد؟؟ "
ثم انهالت التعلقيات علىى المنشور مهنئة و ساخرة من الوصف بأجواء تعبر عن الفرح و السعادة بقدوم العيد
و عرض الفيسبوكيون برنامجا ليومياتهم فى عيد الأضحى الذى سيكون يوم الثلاثاء القادم و وصف مفصل لطقوسهم خلال العيد
حيث من المتعارف بأن هناك طقوسا و عادات تمارس فترة عيدى الفطر و الأضحى بدءا من التهليل و التكبير ليلة العيد و من ثم تأدية صلاة العيد صباحا يوم العيد و من ثم تبادل الزيارات و التهانى .
و حول عادات كانت تمارس قديما و لم تجد لها مكانا فى عصرنا الحالى حيث كانت الألعاب الشعبية تملأ الشوراع و يغلب على الناس التواجد بالشارع مساءا اضافة الى توافد الأطفال بشكل مكثف على الملاهى ان الصغار يمارسون عددا من الألعاب ومنها المسابق في منطقة واسعة حيث يقوم منظم اللعبة بتحديد نقطة انطلاق ونقطة وصول ويصف الصغار على خط واحد وهي من الألعاب الحماسية ومن الألعاب التي تمارس ليلا لعبة الغميمة ويشارك فيها فريقان فريق ينطلق ويختبئ افراده وفريق يحرس دائرة التجمع من دخول القادمين اليها ويقوم اثنان او ثلاثة من فريق الحراسة بالبحث عن المختبئين ولمسهم باليد ويعني ذلك خسارته ويحصل الواصلون الى دائرة التجمع دون لمسهم على امتياز الاختباء مرة أخرى
و كان يوزع قديما الملبس و الحلقوم و فى الوقت الحالى تلاشت تلك الظاهرة حيث أصبح يقدم أجود أنواع الحلويات و أفخرها .
ومن الألعاب القديمة ايضا ويمارسها الصغار لعبة ( أنا الذيب كليتكم ) وطريقتها أن يقوم أحد الصغار بأخذ دور الذئب والباقي بدور الغنم، إذ يقفون في صف طويل واحداً تلو الآخر وكل منهم متمسك بوسط الذي قبله من الخلف وفي مقدمتهم الأب الذي بيده غترة ملفوفة بشكل مجدول، ثم يقوم بطرد الذئب الذي يحاول أن يفترس صغاره واحداً تلو الآخر. وتستمر اللعبة بين ترديد الصغار (يا بونا جانا الذيب) ويقول الذئب انا الذيب كليتكم ويقول الأب ( أنا ابوكم حميتكم ) ومن يمسك به الذئب يخرج من الصف حتى تنتهي اللعبة









التعليقات