النخالة يطالب سلطة النقد للتدخل لدي البنوك بقبول ايداع الدولار
غزة - دنيا الوطن
طالبت جمعية مستوردي المركبات سلطة النقد بضرورة حماية رجال الأعمال والتجار في قطاع غزة وإصدار تعليمات واضحة للبنوك بسرعة قبول إيداع جميع العملات لكي تتمكن الشركات من الوفاء بإلتزاماتها لدي الشركات بالخارج لأن شركات الاعمال الأجنبية لا تقبل أي مبررات ولا تقدر ظروف قطاع غزة المحاصر.
وأكد إسماعيل النخالة رئيس جمعية مستوردي المركبات أن التجار والمستوردين يعانون منذ اسبوعين أزمة جديدة من أزمات بنوك غزة وهي عدم قبول ايداع الدولار والدينار واجبار التجار ببيع الدوﻻر بالسوق السوداء بسعر رخيص ومن ثم ايداعه بالشيكل وشراء الدولار بسعر أغلي من البنك مما يعرض التاجر لخسارة اخرى .
ولفت النخالة إلى أن عددا كبيرا من التجار ممن يستوردون منتجات مختلفة عبر معبر كرم أبو سالم ويرتبطون بعلاقات تجارية مع شركات وموردين في الخارج تعرضوا لهذه المشكلة خلل الأسابيع الأخيرة، مشددا على أن هؤلاء التجار لم تكن لهم معامالت تجارية تعتمد على الأنفاق، الأمر الذي لا يبرر ما وصفه بذريعة البنوك لرفض قبول إيداعات التجار وتحويلها للخارج ووفق النخالة فان هذا يحدث استنادا لأقوال مدراء البنوك بحجة وجود تشبع من العملات لدي البنوك خاصة بعد إغلاق الأنفاق .
وحذر النخالة من خطورة أن يكون رفض البنوك للمعاملات المصرفية المذكورة قد جاء تلبية لتعليمات من جهات عليا،
في إشارة منه إلى سلطة النقد، التي اتضح أنه لم يصدر عنها أي تعميم أو بيان أو تعليمات بشأن هذه القضية .
وأضاف النخالة أن هناك التزامات مع الشركات في الخارج ويجب تحويل الاموال للشركات المصدرة في الخارج وهناك إلتزامات مسبقة ودائمة مع تلك الشركات مما سبب حرجا ويزعزع الثقة بين التجار والشركات بالخارج ، مستدركا : مهما كان السبب يجب علي البنوك أن لا تنسي أنها بنوك وطنية تساهم في بناء الوطن وأن لا يكون همها الربح فقط.
وقال النخالة لا يمكن أن تبقي بنوك غزة تتلاعب بمصير التجار ورجال الأعمال من وقت لأخر علي مدي السنوات السابقة فتارة لا تقبل الشيقل بحجة وجود كميات كبيرة لديها وتارة لا تقبل الدولار ومرة لا تعطيك الدولار ومرة تطالبك إيداع نصف المبلغ شيقل والنصف الأخر بالدولار .
طالبت جمعية مستوردي المركبات سلطة النقد بضرورة حماية رجال الأعمال والتجار في قطاع غزة وإصدار تعليمات واضحة للبنوك بسرعة قبول إيداع جميع العملات لكي تتمكن الشركات من الوفاء بإلتزاماتها لدي الشركات بالخارج لأن شركات الاعمال الأجنبية لا تقبل أي مبررات ولا تقدر ظروف قطاع غزة المحاصر.
وأكد إسماعيل النخالة رئيس جمعية مستوردي المركبات أن التجار والمستوردين يعانون منذ اسبوعين أزمة جديدة من أزمات بنوك غزة وهي عدم قبول ايداع الدولار والدينار واجبار التجار ببيع الدوﻻر بالسوق السوداء بسعر رخيص ومن ثم ايداعه بالشيكل وشراء الدولار بسعر أغلي من البنك مما يعرض التاجر لخسارة اخرى .
ولفت النخالة إلى أن عددا كبيرا من التجار ممن يستوردون منتجات مختلفة عبر معبر كرم أبو سالم ويرتبطون بعلاقات تجارية مع شركات وموردين في الخارج تعرضوا لهذه المشكلة خلل الأسابيع الأخيرة، مشددا على أن هؤلاء التجار لم تكن لهم معامالت تجارية تعتمد على الأنفاق، الأمر الذي لا يبرر ما وصفه بذريعة البنوك لرفض قبول إيداعات التجار وتحويلها للخارج ووفق النخالة فان هذا يحدث استنادا لأقوال مدراء البنوك بحجة وجود تشبع من العملات لدي البنوك خاصة بعد إغلاق الأنفاق .
وحذر النخالة من خطورة أن يكون رفض البنوك للمعاملات المصرفية المذكورة قد جاء تلبية لتعليمات من جهات عليا،
في إشارة منه إلى سلطة النقد، التي اتضح أنه لم يصدر عنها أي تعميم أو بيان أو تعليمات بشأن هذه القضية .
وأضاف النخالة أن هناك التزامات مع الشركات في الخارج ويجب تحويل الاموال للشركات المصدرة في الخارج وهناك إلتزامات مسبقة ودائمة مع تلك الشركات مما سبب حرجا ويزعزع الثقة بين التجار والشركات بالخارج ، مستدركا : مهما كان السبب يجب علي البنوك أن لا تنسي أنها بنوك وطنية تساهم في بناء الوطن وأن لا يكون همها الربح فقط.
وقال النخالة لا يمكن أن تبقي بنوك غزة تتلاعب بمصير التجار ورجال الأعمال من وقت لأخر علي مدي السنوات السابقة فتارة لا تقبل الشيقل بحجة وجود كميات كبيرة لديها وتارة لا تقبل الدولار ومرة لا تعطيك الدولار ومرة تطالبك إيداع نصف المبلغ شيقل والنصف الأخر بالدولار .

التعليقات