ملف يكشف ابرز الانتهاكات التي طالت الإعلامي النقيب

ملف يكشف ابرز الانتهاكات التي طالت الإعلامي النقيب
رام الله - دنيا الوطن - رائد الجحافي
قليلون هم الشباب المخلصين الذين يعملون بصمت دون ضجيج في خدمة قضايا الحق،يبذلون أقصى جهودهم، يعانون، يتشردون ولكنهم بصبر وصمود يقاومون رغم ظروفهم فيواصلون تصديهم للظلم، من هؤلاء الإعلامي الشاب عبد الرحمن النقيب، احد ابرز
الصحافيين الجنوبيين، رئيس نقابة الصحافيين الجنوبيين بمحافظة الضالع واحد ابرز قادة الحركة الشبابية والطلابية، ناشط إعلامي مقتدر تتسم متابعاته ورصده للأخبار بالمصداقية والدقة، سخر قلمه للدفاع عن الجنوب وعن شعب الجنوب وثورته التحررية، آمن بضرورة استقلال الجنوب، لكن قلمه الذي طالما كشف ويكشف إجرام الآلة العسكرية اليمنية تجاه الجنوب اليوم بل ومنذ سنوات يتعرض لشتى صور التهديد والاعتداءات المتكررة التي طالته وألحقت به أضرار جسيمة، وهنا نحاول استعراض بعض من الانتهاكات والاعتداءات التي طالته من قبل السلطات اليمنية:

- في تاريخ 7/7/2008م أصيب الصحافي النقيب بجروح بليغة بينما كان يقوم بتغطية الفعالية السلمية التي دعا إليها الحراك السلمي بمدينة الضالع وتصدت لها وات الجيش والأمن اليمني بالرصاص الحي والقنابل التي أدت إلى إصابته بشظايا بجوار العمود الفقري ونقل إلى مستشفى النقيب بعدن للعلاج.

- وفي تاريخ 21 يونيو2010م تعرض منزله الكائن بمديرية جحاف لقصف عنيف بقذائف (أر .بي. جي 7) من قبل قوات الجيش المرابطة في جبل البضيع بمنطقة العزلة بجحاف
وألحقت أضرار مادية في المنزل.

- في 23 مايو 2010م تعرضت للاعتقال من قبل قوات الأمن المركزي والنجدة عند مستشفى التضامن بمدينة الضالع، وجرى احتجازه لعدة أيام.

- في 27 يوليو من العام 2010م تعرض منزله أيضا للقصف المباشر من سلاح الدشكا وقذائف الهاون التي سقطت في محيط المنزل من قبل قوات الجيش اليمني المرابطة في جبل البضيع المطل على منطقة العزلة بجحاف الضالع.

- في 29 يناير من العام 2012 م تعرض لإصابة في رجله اليمنى من قبل النقطة العسكرية التابعة للجيش اليمني المتمركزة في نقطة الزغلول على طريق جحاف -الضالع

- في 27 مارس 2010 م أصيب بطلقة نارية في رجلة اليسرى من قبل قوات الأمن المركزي التي طلقت الرصاص الحي على المشاركين في تشييع جثمان شهيد الحراك الجنوبي سيف علي سعيد أمام معسكر الأمن المركزي وسط مدينة الضالع.

هذا بالإضافة إلى عشرات التهديدات بالاتصال عن طريق الهاتف إذ يتعرض بصورة شبه يومية إلى التهديد والشتائم من قبل متصلين محجوبة أرقام هواتفهم.








التعليقات