الاعلامية حسناء زوان
لقد أهدت حسناء زوان إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات
لا يعرف قيمتها إلاّ من رحم الله
لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة
تفكيرها ورسم كبريائها
لإنها لوحة أجمل من الفتنة وأعذب من الفكرة
فهي ينبوع لحنان نادر أكبر من الوصف وأغلىَ من المدح
فهي عاصمة الخيال الجميل في ميدان روعة الحياة
حسناء دائماً تجدها تبحث عن الأجمل لإنها صحافية مبدعة تعرف قدرها جيداً
أنظر إلى حسناء كيف تمسك بأناملها ذاك القلم
فهي تجيد الكتابة بعناية وتختار الكلمات
لتغرز مواضيعها بدقة يجابهها
الإبداع وليرحب بها الإمتاع فتتيه الكتابة هائمة في فكرها
لأنها أثبتت عبقريتها في المساء واستوطنت قوافيها لتكسب قلوب القراء
حيث أصابت كبد المعاني بقلمها
فقد أوجزت الأقوال لتصادقها كل الأفعال
لحسناء زوان مع الوفاء حديث طويل الأيام
وللوفاء مع حسناء منزل يتجدد في كل يوم
لأن حسناء أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة
فقد رآها الوفاء كصورة خلابة تفرد بها الزمان على أبجديته
فحسناء تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ولقوة موهبتها
ولصدق محبتها وصحة قلبها وجلال رثائها
وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها
لتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي
والذي تتساقط أوراقه على ميادين الصحافة في كل بحر وفي كل مكان
تفوقت حسناء في كل أطوار الحياة
فلا نسمع بلقاء صحافي اسري إلا وحسناء زوان عُنصر أساسي فيه
ولا نعرف مجالاً من مجالات الاسرة على صفحات جريدة المساء
إلا وحسناء تقف على عنوان المجالات الرائعة والأعمال النافعة
لإنها موهوبة بالفطرة .. فرضت نفسها على الزمن
حسناء زوان ليست عملة مزيفة فلها طموح يُحطم الوجود
ولها روح تأسر كل موجود
وهي بالحياة رائعة الوجود انك دائما في القمة ايتها الصحافية
لا يعرف قيمتها إلاّ من رحم الله
لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة
تفكيرها ورسم كبريائها
لإنها لوحة أجمل من الفتنة وأعذب من الفكرة
فهي ينبوع لحنان نادر أكبر من الوصف وأغلىَ من المدح
فهي عاصمة الخيال الجميل في ميدان روعة الحياة
حسناء دائماً تجدها تبحث عن الأجمل لإنها صحافية مبدعة تعرف قدرها جيداً
أنظر إلى حسناء كيف تمسك بأناملها ذاك القلم
فهي تجيد الكتابة بعناية وتختار الكلمات
لتغرز مواضيعها بدقة يجابهها
الإبداع وليرحب بها الإمتاع فتتيه الكتابة هائمة في فكرها
لأنها أثبتت عبقريتها في المساء واستوطنت قوافيها لتكسب قلوب القراء
حيث أصابت كبد المعاني بقلمها
فقد أوجزت الأقوال لتصادقها كل الأفعال
لحسناء زوان مع الوفاء حديث طويل الأيام
وللوفاء مع حسناء منزل يتجدد في كل يوم
لأن حسناء أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة
فقد رآها الوفاء كصورة خلابة تفرد بها الزمان على أبجديته
فحسناء تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ولقوة موهبتها
ولصدق محبتها وصحة قلبها وجلال رثائها
وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها
لتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي
والذي تتساقط أوراقه على ميادين الصحافة في كل بحر وفي كل مكان
تفوقت حسناء في كل أطوار الحياة
فلا نسمع بلقاء صحافي اسري إلا وحسناء زوان عُنصر أساسي فيه
ولا نعرف مجالاً من مجالات الاسرة على صفحات جريدة المساء
إلا وحسناء تقف على عنوان المجالات الرائعة والأعمال النافعة
لإنها موهوبة بالفطرة .. فرضت نفسها على الزمن
حسناء زوان ليست عملة مزيفة فلها طموح يُحطم الوجود
ولها روح تأسر كل موجود
وهي بالحياة رائعة الوجود انك دائما في القمة ايتها الصحافية

التعليقات