محامية سورية فى النمسا : بإمكاننا مقاضاة الأسد الابن فى لاهاى
دنيا الوطن-فيينا النمسا
أكدت ، المحامية والناشطة الحقوقية السورية في النمسا (غنوة شحادة) ، أنه في الوقت الذى يتفاقم فيه الوضع الإنساني المأسوي في سوريا، إضافة الى الجرائم التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد الشعب يمكن وصفها بأنها "جرائم ضد الإنسانية".
وعن إمكانية محاسبة النظام السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أكدت شحادة لـ «المصري اليوم» أن الأمر «مشروط أولا بتقديم بلاغات رسمية للمحكمة الدولية، حتى ولو من السوريين المقيمين في الخارج، كما أنه ينبغي أن يكون المتقدمين بالبلاغ أقارب من الدرجة الأولى للضحايا، وأن يدعمون تلك البلاغات بالأدلة المادية كالأفلام وشهادات الشهود وغيرها».
جاء هذا الطرح الشعبي لوضع حد للمأساة في سوريا، كبديل للحلول الدبلوماسية والعسكرية التي لا يعول عليها المتابعون آمالا، إذ أعرب (جينجس جويناي)، الخبير النمساوي في شؤون الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأن الاتحاد الأوروبي لن يتدخل في الأحداث الجارية في المنطقة، بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص.
كما أشار (جويناي) إلى أن أوربا منشغلة حاليا بالأزمة المالية، التي تعاني منها بعض الدول الأعضاء في الإتحاد وعلى رأسها اليونان، فضلا عن مخاوف دول أخرى من أن تجر الأزمة الراهنة في اليونان دولا أخرى في الكتلة الأوروبية.
وأضاف الخبير السياسي أن أوروبا لن تلعب دورا على المدى المتوسط في رسم سياسة الشرق الأوسط، مما يفسح المجال للولايات المتحدة وحدها في المنطقة.
أكدت ، المحامية والناشطة الحقوقية السورية في النمسا (غنوة شحادة) ، أنه في الوقت الذى يتفاقم فيه الوضع الإنساني المأسوي في سوريا، إضافة الى الجرائم التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد الشعب يمكن وصفها بأنها "جرائم ضد الإنسانية".
وعن إمكانية محاسبة النظام السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أكدت شحادة لـ «المصري اليوم» أن الأمر «مشروط أولا بتقديم بلاغات رسمية للمحكمة الدولية، حتى ولو من السوريين المقيمين في الخارج، كما أنه ينبغي أن يكون المتقدمين بالبلاغ أقارب من الدرجة الأولى للضحايا، وأن يدعمون تلك البلاغات بالأدلة المادية كالأفلام وشهادات الشهود وغيرها».
جاء هذا الطرح الشعبي لوضع حد للمأساة في سوريا، كبديل للحلول الدبلوماسية والعسكرية التي لا يعول عليها المتابعون آمالا، إذ أعرب (جينجس جويناي)، الخبير النمساوي في شؤون الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأن الاتحاد الأوروبي لن يتدخل في الأحداث الجارية في المنطقة، بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص.
كما أشار (جويناي) إلى أن أوربا منشغلة حاليا بالأزمة المالية، التي تعاني منها بعض الدول الأعضاء في الإتحاد وعلى رأسها اليونان، فضلا عن مخاوف دول أخرى من أن تجر الأزمة الراهنة في اليونان دولا أخرى في الكتلة الأوروبية.
وأضاف الخبير السياسي أن أوروبا لن تلعب دورا على المدى المتوسط في رسم سياسة الشرق الأوسط، مما يفسح المجال للولايات المتحدة وحدها في المنطقة.

التعليقات