في بيان توضيحي عائلة جبريل التي فقدت ابنها طاهر في شجار بالبريج تطالب الحكومة بغزة بسرعة تنفيذ القصاص بالقتلة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت عائلة جبريل في الوطن والشتات بيانا توضيحيا على أثر مقتل ابنها طاهر الأسبوع الماضي على أثر شجار مع عائلة سعد في مخيم البريج وجاء في البيان الذي وزع اليوم عقب صلاة الجمعة على جميع مساجد المخيم: إن لم نمت اليوم نموت غدا وان لم نجرب الموت فقد تجرعنا مرارته برحيل ولدنا طاهر محمد جبريل . وأضاف البيان لسنا هنا بصدد إثارة الأحزان وتقليب المواجع على من فقدوا أحبتهم فقد يكون الموت هو الشيء الوحيد الذي يجمع بنى البشر وإن اختلف الظرف والزمان والمكان ,

واعتبر البيان جريمة قتل ابنهم طاهر جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الوطن التي يدفع فيها فلذات أكبادنا ثمناً غاليا ليس لسبب إلا لأننا نعيش في مجتمع أصبح فيه الحليم حيران ...واصفا الجريمة بالبشعة التي ارتكبتها ثلة خسيسة كانت تعيش نشوة السكران باجتماع 19 مجرما هم كل أبنائها لكنها لم تحسب العواقب جيدا ولا تعلم أن القدر قد أخذهم إلى مصير مجهول .

وجاء في البيان :نعم لقد مات طاهر بدون أي ذنب رحل وهو عائد إلى بيته بعد أن كان يشاهد مباراة لكرة القدم فكان الخونة في انتظاره لتنهال على صدره السكاكين والخناجر والسيوف بلا رحمة ولا شفقة ودون أدنى وازع ضمير لا لسبب إلا لأنه كان طاهراً عفيفاً في قلبه وجسده ولسانه .

وتوعدت عائلة جبريل من بلدة بيت طيما في بيانها عائلة سعد التي أقدمت على ارتكاب الجريمة قائلة : لقد قتلتم طاهر ورحل إلى غير رجعة ونعلم أنه لن يعود ولكن عزاءنا أننا سنلقاه على حوض الرسول صلى الله عليه وسلم بإذنه تعالى .
وأوضحت عائلة جبريل مجموعة من النقاط :


أولا : لم نكن نرغب في يوم من الأيام أن نذهب إلى خيار الدم حتى عندما قمنا بتأديب النذل الخسيس خميس أمين سعد على تلصصه على أعراض الناس وتجاوزه لحرمات الطريق فلم تنزل منه قطرة دم واحدة فكان الضرب تأديبيا ولم يسب أو يشتم أو ينعت بصفة جارحة وقمنا بتسليمه لأهله لعل أن يكون بينهم رجل رشيد يقوم بخطوة رجولية عادية بأن ينهي هذه المشكلة وفقا لأعراف وتقاليد شعبنا ولكن حاش لله أن يكون فيهم من هو كذلك .


ثانياً : في نفس الليلة بتاريخ 12 /9 / 2013 قام 19 عشر فردا هم كل عائلة سعد بعد الواحدة منتصف الليل بالاعتداء على بيوتنا وإطلاق الرصاص والتهديد بالقنابل اليدوية وإرهاب الأطفال والنساء من أهل الحي .


ثالثاً : تم اعتقال العديد منهم وممن أطلقوا النار وحملوا القنابل اليدوية بمن فيهم ذاك الزنديق خميس أمين سعد الذي اعترف عندنا وعند المباحث بأفعاله القذرة وتم اعتقال اثنين من أبنائنا .


رابعاً : تدخل أهل الخير لرأب الصدع وتهدئة النفوس وإزالة عوامل الفتنة فقاموا برمي وجه (عدم) على الطرفين ووافقنا على ذلك على مضض .


خامساً : جاءت الجاهة بعد ذلك بأيام وعرضت علينا سند للمصالحة للإفراج عن المحبوسين وجاءت بطرح من عائلة سعد أن نلتقي في بيت أحد القضاة في المحافظة الوسطى وقامت تلك العائلة باختيار القاضي وتسميته ووافقنا على ذلك من اجل إنهاء المشكلة وان يأخذ كل ذي حق حقه سواء كان لنا أو علينا .


سادسا : تم الإفراج عن كل من هم في السجون بعد أن قمنا بالإفراج عن أبنائنا بجلسة كفالة فأفرج عنهم القاضي وعلى ضوئها قامت الشرطة بالإفراج عن الطرف الآخرعلى اعتبار أن هناك سند مصالحة وتم تحديد جلسة محكمة لهم بتاريخ 2/10/2013 و 6/10/2013 .


سابعاً : قامت الجاهة بتحديد موعد اللقاء عند القاضي توفيق أبو عريبان وتم تحديد الكفيل لكلا الطرفين حيث كان الموعد عصر يوم الأحد 29/9/2013 وفوجئنا في صباح هذا اليوم أن الموعد قد تأجل إلى يوم الخميس 3/10 /2013 بناءاً على طلب لسان الحال الذي استأجرته عائلة سعد .


ثامنا : مابين الأحد والخميس موعد التأجيل حدثت الجريمة يوم الأربعاء 2/10 الساعة الحادية عشر ليلاً وفي نفس هذا اليوم صباحا تم عرض الزنديق خميس أمين سعد على المحكمة (موعد جلسة الكفالة) فأمر القاضي بإعادة حبسه مرة ثانية وقد تم نقله فعلا من المحكمة في دير البلح إلى مركز شرطة المعسكرات لكننا فوجئنا بالإفراج عنه عصر ذلك اليوم وقبل ارتكاب الجريمة بساعات ليشارك هذا الزنديق مع القتلة التسعة عشر مستخدمين الخناجر والسكاكين والسنجات والسيوف والمناجل و الآلات الحادة المدببة ليرتكب أرذال القوم فعلتهم الشنيعة .


وأكدت عائلة جبريل أنه بناءا على الحقائق التي لا لبس فيها قمنا بتحديد من هم القتلة المباشرين الذين قاموا بطعن ابننا طاهر بأدواتهم الحادة فهؤلاء لا مفر لهم إلا بتنفيذ حكم الله فيهم وذلك عملا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " والله لو أن أهل صنعاء شاركوا في كلمة أقـ... لأقمت عليهم الحد " فما بالكم من شارك بالقتل المباشر، أما الذين شاركوا في توجيه ستة عشر طعنة بحق والد طاهر وعمه وابن عمه فالجروح قصاص يا عائلة سعد

.
ووجهت العائلة المكلومة التي فقدت فلذة كبدها تحذيرا شديد اللهجة ملؤه الغضب إلى كل من له علاقة بعائلة سعد من معارف أو أنسباء أو أصدقاء بعدم ايواء أحد من القتلة متوعدة بأن أي بيت يأوي القتلة سيكون لا حصانة له وأي رد فعل على هذا البيت الذي يأوي المجرمين والزناديق سيتم التعامل معه وكأنه بيت يعود لعائلة سعد مذكرة أن في الدماء والأعراض النار لا تمزح .

وطالبت عائلة جبريل الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة و أعضاء المجلس التشريعي ومؤسسات هذا الوطن وفي مقدمتها القضائية والتنفيذية بتطبيق حكم الله في القتلة لأن حكم الله واضح و بمقدوركم وبيدكم أن تختصروا علينا الطرق والمسافات وتنفذوا القصاص بحق كل القتلة الذين ارتكبوا جريمتهم وهذا سيمنع الفتن التي نحن لسنا بحاجة إليها اليوم أما ما دون ذلك فيعني الذهاب إلى خيار واحد ووحيد أن ننتزع حقوقنا بأيدينا.


وتوجهت عائلة جبريل لشعبنا الكريم والعظيم بأصالته والى كل من واسانا بمصابنا الجلل من أهلنا في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو الشتات بالقول لكم بارك الله فيكم وحفظكم الله أنتم وأولادكم وأموالكم وبيوتكم وفرج الله كربكم ونصرنا وإياكم على أعدائنا وأعدائكم .

التعليقات