الذكرى التاسعة لاستشهاد الشهيد سامح زامل الوحيدي
رام الله - دنيا الوطن
ان تتبعت اثر عائلة الشهيد الدكتور زامل الوحيدي ستجد التضحية عنوانها وحب الوطن مغروس في اعماقها انهم يورثون الشهادة لأبنائهم ليلتحق الشهيد سامح زامل الوحيدي مع ركب الشهداء والذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده التاسعة من اكتوبر تشرين اول لعام 2004
آمن الشهيد سامح زامل الوحيدي بان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لدحر المحتل فانضم الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وبدأ مشوار المقاومة مع اخوانه في المجموعات العسكرية ان هذا الشبل تلتفه روح والده الشهيد زامل الوحيدي وتقوده الى الالتحاق بسرب الفداء والتضحية لاجل وطن يستحق منا الكثير.
الشهيد سامح زامل الوحيدي ابن كتائب شهداء الاقصى أدى واجبه تجاه ربه واقام صلاة المغرب واتجه ليفتدي بروحه الطاهرة ويقدمها على ارض مخيم جباليا وهو يقوم بالتصدي لقوات الاحتلال اثناء توغلها فيه.
الشهيد سامح زامل الوحيدي ابن الثامنة عشر ابن الشهيد زامل الوحيدي الذين تم تهجيرهم عنوة من بئر السبع اختاروا الهجرة في حب الوطن ، فحمل الشهيد سامح سلاحه ولغمه ليتصدى للدبابات الغازية لمخيم جباليا مع اخوانه في المجموعات العسكرية وتقدم الشهيد سامح زامل الوحيدي بخطى ثابتة حتى وصل الى نقطة متقدمة باتجاه الحدود مع المحتل لينفذ عملية استشهادية تحت احدى الدبابات الا ان المحتل كان يرصد تحركاته فاستبق الضربة وأصاب الهدف بإطلاق صاروخ من طائرة يطلق عليها " الزنانة" باتجاه الشهيد سامح زامل الوحيدي تفتت الجسد ولكن الروح الطاهرة التقت والتحمت مع ارواح الشهداء.
قبل عشرة ايام من استشهاده كان قد خط وصيته مخاطبا فيها رئيس وزراء الكيان ارئيل شارون بان يحضر الاكياس السوداء لجمع اشلاء جنوده انتقاما لاستشهاد والده الدكتور زامل الوحيدي.
استشهد الوالد في الذكرى الخمسين للنكبة الفلسطينية واستشهد الابن في اجتياح مخيم جباليا عائلة الوحيدي تقدم ارواح ابنائها لتعبد الطريق لحرية هذا الوطن.
يا صاحبي نم قريري العين فلازال من آمن معكما يواصل في درب الكفاح فعاشق الوطن لازال يغرد ويسرج برسائل العزة والكرامة.
ان تتبعت اثر عائلة الشهيد الدكتور زامل الوحيدي ستجد التضحية عنوانها وحب الوطن مغروس في اعماقها انهم يورثون الشهادة لأبنائهم ليلتحق الشهيد سامح زامل الوحيدي مع ركب الشهداء والذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده التاسعة من اكتوبر تشرين اول لعام 2004
آمن الشهيد سامح زامل الوحيدي بان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لدحر المحتل فانضم الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وبدأ مشوار المقاومة مع اخوانه في المجموعات العسكرية ان هذا الشبل تلتفه روح والده الشهيد زامل الوحيدي وتقوده الى الالتحاق بسرب الفداء والتضحية لاجل وطن يستحق منا الكثير.
الشهيد سامح زامل الوحيدي ابن كتائب شهداء الاقصى أدى واجبه تجاه ربه واقام صلاة المغرب واتجه ليفتدي بروحه الطاهرة ويقدمها على ارض مخيم جباليا وهو يقوم بالتصدي لقوات الاحتلال اثناء توغلها فيه.
الشهيد سامح زامل الوحيدي ابن الثامنة عشر ابن الشهيد زامل الوحيدي الذين تم تهجيرهم عنوة من بئر السبع اختاروا الهجرة في حب الوطن ، فحمل الشهيد سامح سلاحه ولغمه ليتصدى للدبابات الغازية لمخيم جباليا مع اخوانه في المجموعات العسكرية وتقدم الشهيد سامح زامل الوحيدي بخطى ثابتة حتى وصل الى نقطة متقدمة باتجاه الحدود مع المحتل لينفذ عملية استشهادية تحت احدى الدبابات الا ان المحتل كان يرصد تحركاته فاستبق الضربة وأصاب الهدف بإطلاق صاروخ من طائرة يطلق عليها " الزنانة" باتجاه الشهيد سامح زامل الوحيدي تفتت الجسد ولكن الروح الطاهرة التقت والتحمت مع ارواح الشهداء.
قبل عشرة ايام من استشهاده كان قد خط وصيته مخاطبا فيها رئيس وزراء الكيان ارئيل شارون بان يحضر الاكياس السوداء لجمع اشلاء جنوده انتقاما لاستشهاد والده الدكتور زامل الوحيدي.
استشهد الوالد في الذكرى الخمسين للنكبة الفلسطينية واستشهد الابن في اجتياح مخيم جباليا عائلة الوحيدي تقدم ارواح ابنائها لتعبد الطريق لحرية هذا الوطن.
يا صاحبي نم قريري العين فلازال من آمن معكما يواصل في درب الكفاح فعاشق الوطن لازال يغرد ويسرج برسائل العزة والكرامة.

التعليقات