جيلان عاطف الملبس والموضة عادات وتقاليد

جيلان عاطف الملبس والموضة عادات وتقاليد
رام الله - دنيا الوطن
يجب التذكير أولا "وقبل كل شىء بأن فى هذه الحياة أصول تتشعب منها مجموعة من الفروع تشكل بمجملها لا بأحاديتها مجموعة كاملة، تكون بمثابة الهدف المعالج والمرجو من القيام بأى تصرف كان فى الحياة النظرية والعملية فلو تم الدخول من باب هذا المنطلق.. وكان التعامل مع هذه العادات على أساس المساواة بين البشر فى الحقوق والواجبات الأساسية  طبعاً" مع مراعاة الفروق الفردية والخبرات الإضافية  والتى من المفترض أن تكون هذه القيمة العادلة جوهر وأساس تلك العادات والأعراف، وبالتالى اعتبارها المرجعية الحقيقية لكل تلك السلوكيات المعروفة، لما كانت من مشكلة يمكن أن تبرز فى واجهة المجتمع قد تؤثر سلباً على أفراده، وتعيق عجلة تقدمه وازدهاره

منذ القدم، شكل الملبس ضرورة للإنسان كغيره من ضروريات الحياة من مأكل ومسكن وغيرهما. وتطور تاريخ اللباس ليرتبط في العقود الأخيرة بالموضة وعالم تصميم الأزياء

في البدء تحدثنا" جيلان عاطف " خبيرة المكياج ومصممة الازياء قائلة ارتبطت الحاجة إلى الملبس بالحاجة إلى الوقاية من الأحوال الجوية كالبرد والحر. فتطور اللباس من مجرد جلود الحيوانات وصوفها وفراءها وريشها إلى ملابس يحيكها ويتففن في خياطتها. وكان للثورة الصناعية أثر كبير في تطورها وتنوعها للألبسة دور أيضا في المحافظة على الحشمة والأدب. فمجتمعات عدة لا تقبل بإظهار بعض الأجزاء من الجسم  كما ان بعض الألبسة تسمح بتخلص البدن من الروائح السيئة. ويبقى دور الحماية هو الأبرز في استعمالات الملابس إضافة إلى الألوان الملابس و أشكالها التي تعطي انطباعا عن مرتديها، فإن لبعض الملابس دور في تغيير شكل الجسم كأن تعمل على إظهار كتفين عريضين أو حجما أكبر للصدر أو تضييق جزءا من الجسم وغيرها كما قالت" جيلان" في معظم الأحيان، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مرتديها منها حالته الاقتصادية وإلى أي طبقة اجتماعية ينتمي ماهي مهنته كما تعطي أيضا صورة عن الحالة النفسية كالحزن (بلبس الأسود حدادا على ميت) أو الأبيض (للدلالة على فرح..). حمل بعض الرموز يدل أيضا عن المواقف السياسية كحمل الشارات بلون معين كما ان هناك بعض أنواع من الملابس تستعمل لمناسبات خاصة وعامة  وفى النهاية ندادت "جيلان عاطف" ان عالم الموضة والازياء مثل اى عالم مرتبط بالعادات والتقاليد الاجتماعية ومن الطبيعى ان لا يخلو أى مجتمع من المجتمعات الموجودة من عادات وتقاليد قديمة وموروثة تعارف عليها البشر فى حياتهم باتت تشكل صفة شبه إلزامية يسير عليها معظم أفراد المجتمع، أصبحت تفرز مفهوما عاما اصطلح على تسميته بالعرف ثقافيا، وبالعادات والتقاليد اجتماعياً، المفارقة فى غالب الأحيان أن هذه الأشياء تخرج عن نطاق المعروف والمألوف من خلال هذه السلوكيات المعروفة، بحيث يتم استحداث بعض الأفعال التى ربما تكون غريبة بعض الشىء عما يتم تداوله بين الناس فى أى مجتمع كان السؤال المنطقى الذى يطرح نفسه فى هذا الموضوع هو ماهية المرجعية التى يتم من خلالها الاحتكام لصوابية هذه العادات والتقاليد من عدمه.. وهل هذه الأعراف يجب أن تفرض أو تكون ملزمة للمجتمع بكليته.. حتى ولو بطريقة ناعمة وغير مباشرة، وبالتالى لا يجب الخروج عنها، وفى النهاية تقول جيلان عاطف ان علم الحجاب خاصة  او الازياء عامة  مرتبط بموضة تاريخية من قديم الازل وليست اليوم ولكن علينا ان نتمشا مع تطور الحياة وليست  تسير على وتيرة واحدة

التعليقات