الشعب الديمقراطي يصدر بيانا بشأن ترشيح السيد الفريق عبد الفتاح السيسي للرئاسة
القاهرة - دنيا الوطن
اجتمع امس هيئة المكتب والمجلس الأعلي للحزب بشأن ترشيح السيد الفريق عبد الفتاح السيسي لكرسي الرئاسة في الوقت الراهن وانتهي الإجتماع رغم حبنا الشديد وثقتنا في الفريق السيسي الا انه من باب اعمال العقل والتروي فلقد انتهي الإجتماع إلي انه من اكبر الأخطاء التي يمكن ان تقع فيها مصر في هذه الفترة ليس هذا من مصلحة مصر ولا السيسي ولا الشعب المصري ولا تداعيات الأزمة الإخونجية القائمة
وأوضح المستشار احمد جبيلي رئيس حزب الشعب الديمقراطي بأنه:
أولاً: السيسي قائد جيش عظيم لا شك في ذلك كذلك هو مصري وطني غيور علي مصلحة الوطن لكن هذا لا يعني بالضرورة انه سيكون ايضاً ناجح سياسياً و دبلوماسياً خاصة انه لم ينخرط في عمل سياسي من قبل منطلقه الوحيد هو الأمانة والوطنية والخلق المشبع بالتدين
ثانياً: قيادة الجيش وتأمينه لهو موقع اكثر أهمية وحساسية وفعالية من رئاسة الجمهورية وهذه ستكون نقطة ضعف استراتيجية ومن موقعه هذا فهو يجيد التخاطب والتعامل مع أمريكا والتنسيق العسكري معها
ثالثاً: التحرك السياسي لا ينطلق من العواطف " كمل جميلك يا سيسي " كأنما هي مكافأة للسيسي – لا – ما فعله سيادة الفريق السيسي كان واجبه الذي أملاه عليه ضميره والواعز الوطني الحي وما أملاه عليه أحد – أما تعريضه لكرسي الرئاسة قد يكون ورطة كبيرة له وللبلاد لن يستطيع الخروج منها وسوف تعمق فكرة الإنقلاب العسكري لدي المبطلين – اكبر مكافأة للسيسي هي ان نترك الرجل المناسب في المكان المناسب حيث أثبت جدارته ولكن يمكن ان يتم ترشيحه ليس الآن وإنما بعد تجاوز الأزمة الراهنة واستتباب الأمور
وأوضح اشرف فتح الباب الأمين العام للحزب أن الفريق السيسي الآن وبكل وضوح هو البطل الشعبي الذي ننتظره وينتظره كل محب لمصر وللعروبة والإسلام الحقيقي
ويؤكد المهندس محمد عبد الخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية ما يحدث في مصر الآن لا هو بالتظاهرات وما هو اعتصامات وليس بإرهاب فقد تجاوز كل ذلك فهو الحرب المعلنة المفتوحة التي يستخدم فيها اسلحة ميدان من RBG ومتفجرات ومحاولة اغتيال وزير الداخلية وتصعيد نوعي مستمر – كيف يصح ان يسمي كل هذا بالتظاهرات – هو الخروج علي القانون والخيانة العظمي بالنسبة لكل من يدعي منهم حق المواطنة المصرية وهي الحرب المعلنة ضد الدولة يشارك فيها شخصيات ودول اجنبية-هذه حالة حرب مغلفة بالديقراطية تستغل القانون الذي يكفل للمواطن حق التظاهر والمشاركة في العمل السياسي ولكن كل من حمل السلاح ضد الدولة فهو خارج علي القانون ومطلوب القبض عليه من العدالة ويفقد حق المواطنة وينفي خارج البلاد أو يعدم مثل هذه الفئة لا نتعامل معها بالقوانين التي تكفل حقوق المواطنة بل بقانون الحروب – ماذا يحدث في سيناء ؟ أهي تظاهرات مسلحة أم حرب وغزو ؟
في حالات الحروب يجب ان تتخد الدولة وأجهزتها مبدأ الحرب من تخطيط حربي وعناصر المفاجئة والمبادرة ولا تنتظر وتتعامل بردة الفعل وتترك زمام المفاجئة والمبادرة للعدو –لا تنتظروا ان تنهال القذائف والصواريخ علي وسط البلد ولا تهنوا ولا ترضخوا ولإ فسوف تنتهي مصر الرائدة مصر القيادة
اجتمع امس هيئة المكتب والمجلس الأعلي للحزب بشأن ترشيح السيد الفريق عبد الفتاح السيسي لكرسي الرئاسة في الوقت الراهن وانتهي الإجتماع رغم حبنا الشديد وثقتنا في الفريق السيسي الا انه من باب اعمال العقل والتروي فلقد انتهي الإجتماع إلي انه من اكبر الأخطاء التي يمكن ان تقع فيها مصر في هذه الفترة ليس هذا من مصلحة مصر ولا السيسي ولا الشعب المصري ولا تداعيات الأزمة الإخونجية القائمة
وأوضح المستشار احمد جبيلي رئيس حزب الشعب الديمقراطي بأنه:
أولاً: السيسي قائد جيش عظيم لا شك في ذلك كذلك هو مصري وطني غيور علي مصلحة الوطن لكن هذا لا يعني بالضرورة انه سيكون ايضاً ناجح سياسياً و دبلوماسياً خاصة انه لم ينخرط في عمل سياسي من قبل منطلقه الوحيد هو الأمانة والوطنية والخلق المشبع بالتدين
ثانياً: قيادة الجيش وتأمينه لهو موقع اكثر أهمية وحساسية وفعالية من رئاسة الجمهورية وهذه ستكون نقطة ضعف استراتيجية ومن موقعه هذا فهو يجيد التخاطب والتعامل مع أمريكا والتنسيق العسكري معها
ثالثاً: التحرك السياسي لا ينطلق من العواطف " كمل جميلك يا سيسي " كأنما هي مكافأة للسيسي – لا – ما فعله سيادة الفريق السيسي كان واجبه الذي أملاه عليه ضميره والواعز الوطني الحي وما أملاه عليه أحد – أما تعريضه لكرسي الرئاسة قد يكون ورطة كبيرة له وللبلاد لن يستطيع الخروج منها وسوف تعمق فكرة الإنقلاب العسكري لدي المبطلين – اكبر مكافأة للسيسي هي ان نترك الرجل المناسب في المكان المناسب حيث أثبت جدارته ولكن يمكن ان يتم ترشيحه ليس الآن وإنما بعد تجاوز الأزمة الراهنة واستتباب الأمور
وأوضح اشرف فتح الباب الأمين العام للحزب أن الفريق السيسي الآن وبكل وضوح هو البطل الشعبي الذي ننتظره وينتظره كل محب لمصر وللعروبة والإسلام الحقيقي
ويؤكد المهندس محمد عبد الخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية ما يحدث في مصر الآن لا هو بالتظاهرات وما هو اعتصامات وليس بإرهاب فقد تجاوز كل ذلك فهو الحرب المعلنة المفتوحة التي يستخدم فيها اسلحة ميدان من RBG ومتفجرات ومحاولة اغتيال وزير الداخلية وتصعيد نوعي مستمر – كيف يصح ان يسمي كل هذا بالتظاهرات – هو الخروج علي القانون والخيانة العظمي بالنسبة لكل من يدعي منهم حق المواطنة المصرية وهي الحرب المعلنة ضد الدولة يشارك فيها شخصيات ودول اجنبية-هذه حالة حرب مغلفة بالديقراطية تستغل القانون الذي يكفل للمواطن حق التظاهر والمشاركة في العمل السياسي ولكن كل من حمل السلاح ضد الدولة فهو خارج علي القانون ومطلوب القبض عليه من العدالة ويفقد حق المواطنة وينفي خارج البلاد أو يعدم مثل هذه الفئة لا نتعامل معها بالقوانين التي تكفل حقوق المواطنة بل بقانون الحروب – ماذا يحدث في سيناء ؟ أهي تظاهرات مسلحة أم حرب وغزو ؟
في حالات الحروب يجب ان تتخد الدولة وأجهزتها مبدأ الحرب من تخطيط حربي وعناصر المفاجئة والمبادرة ولا تنتظر وتتعامل بردة الفعل وتترك زمام المفاجئة والمبادرة للعدو –لا تنتظروا ان تنهال القذائف والصواريخ علي وسط البلد ولا تهنوا ولا ترضخوا ولإ فسوف تنتهي مصر الرائدة مصر القيادة

التعليقات