شاهد لحظة خطفه.. الافراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه صباح اليوم

شاهد لحظة خطفه.. الافراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه صباح اليوم
رام الله - دنيا الوطن
قال مصدر أمني وعضو في المجلس الوطني الليبي ان ثوارا سابقين أفرجوا عن رئيس الوزراء علي زيدان بعد ان كانوا قد احتجزوه واقتادوه من فندق في طرابلس في وقت سابق من صباح اليوم. 

واعلنت مجموعة من الثوار السابقين تدعى "غرفة عمليات ثوار ليبيا" التي تعمل نظريا تحت اوامر وزارتي الداخلية والدفاع على صفحتها على موقع "فيسبوك"، انه "تم اعتقال رئيس الوزراء الموقت علي زيدان وفق قانون العقوبات الليبي"، مؤكدة ان هذا الاعتقال جاء "بامر من النيابة". وقالت وكالة الانباء الليبية ان رئيس الوزراء بصحة جيدة ويلقى معاملة طيبة ومحتجز في إدارة لمكافحة الجريمة. 

وكان مسلحون اقتحموا فندق "كورينثيا" في وسط العاصمة الليبية طرابلس واختطفوا رئيس الوزراء علي زيدان في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس. واعلنت مجموعة مسلحة لاحقا انها المسؤولة عن عملية الاختطاف نظرا لسماح الحكومة الليبية للولايات المتحدة باختطاف ابو انس الليبي من بيته في طرابلس.

وقال ناطق باسم المجموعة المسلحة التي تعرف باسم "غرفة عمليات ثوار ليبيا" إن احتجاز زيدان يأتي بعد تصريح لوزير الخارجية الاميركية جون كيري عن اعتقال ابو انس الليبي قال فيه إن الحكومة الليبية كانت على علم بالعملية.

لكن مصدرا في جهاز مكافحة الجريمة التابع لوزارة الداخلية الليبية قال أن الجهاز ألقى القبض على رئيس الحكومة علي زيدان. ونقلت وكالة الأنباء الليبية "وال" اليوم الخميس عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله إن زيدان "لم يختطف".

وذكرت الحكومة الليبية الانتقالية في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني أنه تم اقتياد زيدان "إلى جهة غير معلومة لأسباب غير معروفة من قبل مجموعة يعتقد أنها من غرفة ثوار ليبيا ولجنة مكافحة الجريمة"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. واكدت الحكومة ان "مجلس الوزراء قد دعي لانعقاد فوري".واضافت في بيان نشر على موقعها ان "المجلس يدعو المواطنين للهدوء" ويؤكد "ان المؤتمر العام والحكومة المؤقتة سيتعاملان مع الوضع".وقد خطف زيدان من فندق كورينثيا الذي يقيم فيه كما اوضح مصدر من مكتب رئيس الوزراء بدون مزيد من التوضيحات.

وقال موظف في الفندق لوكالة فرانس برس "ان عددا كبيرا من الرجال المسلحين اجتاحوا المكان في وقت باكر الخميس. لكننا لم نفهم ما كان يجري".واكد وزير العدل صلاح المرغني المعلومة بدون اي تفاصيل اخرى. وقال انه منشغل و"ان الاخبار متوافرة على موقعنا. ليس لدي اي شيء اخر لاضيفه في الوقت الحاضر".

وتأتي عملية الخطف هذه بعد خمسة ايام من اختطاف واعتقال ابو انس الليبي المشتبه بانتمائه الى تنظيم القاعدة على يد مجموعة كومندوس اميركية.

وتولى زيدان رئاسة الحكومة الليبية في 14 تشرين الأول (اكتوبر) بعد استبعاد مصطفى أبو شاقور، إثر فشله في نيل الثقة لتشكيلته الحكومية

ردود افعال دولية

وفي اول رد فعل دولي على الحادث، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الى الافراج فورا عن زيدان. وقال هيغ في بيان "ادين خطف رئيس الوزراء الليبي في طرابلس صباح اليوم وادعو الى الافراج عنه فورا". واضاف هيغ ان "سفيرنا على اتصال مع اعضاء آخرين في الحكومة"، مؤكدا ان "انقاذ عملية الانتقال السياسي في ليبيا امر حيوي والحكومة والشعب الليبيين يتمتعان بدعمنا الكامل في هذه اللحظة المقلقة".
 
من جانبه، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن عن "بالغ القلق" إزاء الأنباء الواردة من ليبيا عن اقتياد واحتجاز رئيس الوزراء الليبي علي زيدان. وقال راسموسن في بروكسل: "إذا ما تأكدت الأنباء عن اختطاف رئيس الوزراء زيدان ، فإني أطالب بالإفراج الفوري عن رئيس الوزراء". وأضاف: "من المهم أن يتم توضيح الأمر في أسرع وقت ممكن.. الاستقرار وحكم القانون أمران شديدا الأهمية".





التعليقات