محللون "على الإعلام الفلسطيني مهمة توضيح الحقائق وصد الهجمات على القطاع"
رام الله - دنيا الوطن
أوصى محللون ومهتمون بضرورة تفعيل الإعلام الفلسطيني وبث الحجج المنطقية العقلانية في مواجهة الهجمات التي يقوم بها الإعلام المصري على قطاع غزة، والتعامل مع الجميع على اعتبار أن الحكومة في القطاع تمثل الشعب الذي انتخبها ولا تمثل حركة حماس فقط ولا على أنها تتماهى مع أي حركة أو جماعة في المحيط العربي.
جاء ذلك في ندوة سياسية بعنوان "الربيع العربي الآثار والمآلات" عقدها مجلس العلاقات الدولية بحضور كل من أ.يوسف رزقه (المستشار السياسى لرئيس الوزراء الفلسطينى) ود. باسم نعيم رئيس مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية، وم.كنعان عبيد وعدد آخر من المختصين والمهتمين وأعضاء الإدارة في المجلس.
افتتح الندوة د. باسم نعيم موضحا أن هذه الندوة كان مقررا لها أن تكون مؤتمرا كبيرا يفتتح به المجلس نشاطاته ويعلن عن حضوره على الساحة العربية والدولية كهيئة فلسطينية متخصصة في العلاقات الدولية، تهدف إلى تأمين شبكة علاقات دولية وعربية تدعم الشعب الفلسطيني في تطلعاته للحرية والاستقلال، ولكن الأوضاع الأخيرة أثرت على ذلك مما دعى إلى عقد هذه الندوة التي تحدث فيها كل داوود عبد الله مدير محور الراصد للشرق الأوسط "المونيتور"، وكذلك ديفيد مارتن عضو البرلمان الأوروبي.
حيث أكد عبد الله في حديثه عن الأوضاع الأخيرة على أن فترة الرئيس مرسي تميزت بعدد الوفود التي قدمت إلى غزة والتي قوبلت بمعارضة من حكومة رام الله وكانت سببا في تأليب الرأي العام عليه من خلال الإعلام بدعوى أنه اهتم بالناس في غزة أكثر من شعبه، وقال "الرئيس مرسي لم يزر غزة لكنه كان يود ذلك، كما تمكن رئيس وزرائه من زيارة غزة ولكن لم يتم معالجة التحدي في غزة بالطريقة المناسبة"، وأشار إلى أن غزة فشلت إعلاميا في مواجهة الحملة المضادة عليها من الإعلام المصري، وجاء ذلك من ارتباط مصر وغزة وتونس على وجه الخصوص مشروع إسلامي عمل البعض على هزم أحدها في خطوة لإنهزام البقية.
أما ديفيد مارتن فبدأ حديثه بعبارات التضامن مع غزة في ظل الأوضاع الحالية التي تمر بها، آملا أن تتحسن العلاقة بين مصر وغزة وأن يدرك القادة هناك أن غزة ليست مسئولة عما يحدث في مصر، مؤكدا على دور الاتحاد الأوروبي في دعم فلسطين وإصدار بعض القرارات الداعمة لها كتلك التي دعمت قضية الأسرى. كما استغرب من وقوف الولايات المتحدة وراء الضغط على عباس لتقديم مزيد من التنازلات.
من جانبه تحدث د.يوسف رزقة عن الآثار والمآلات للربيع العربي على القطاع، فقال "الحراك الذي حدث في العالم العربي لم يكن ثوريا بصورة كاملة، بل كان في جزء منه عملا إصلاحيا، وهذا ما سبب الوضع المصري الحالي، رغم أنها كانت ثورة شباب وشعب وحرية ولم تكن ثورة فكرية ولا أيديولوجية"، وما يحدث في مصر الآن يظهر أن مكانة مصر ووضعها الجيوسياسي هو ما جعل عدة مناطق ودول تتحالف مع إسرائيل في دعم الثورة المضادة و الانقلاب هناك.
ووضح أن أبرز التأثيرات على الوضع الفلسطيني في قطاع غزة تتمثل في انعكاس الأوضاع سلبا وإيجابا على غزة من الربيع العربي في بدايته وحتى الآن فهو يؤثر على قضية التحرير واسترجاع القدس وفي حال سوء الوضع ستكون غزة متأثرة بشكل كبير بحكم الجغرافيا السياسية بكل السيناريوهات مع مصر.
واقترح أخيرا دفع الإعلام في محاولات إيجابية لصد الهجمة على القطاع دون التدخل في الشأن المصري على اعتبار أنه يثير الأوضاع ضد القطاع، ومحاولة التنسيق بشكل إيجابي أكبر مع السلطة في رام الله بغض النظر عن دورها السلبي في ملفات كثيرة.
وكان من أبرز المداخلات التي قدمها الحضور الحديث عن إشكالية الثورات العربية وكون بعضها لم يكتمل مما سبب نتائج وخيمة عليها وعلى القطاع، والدفع باتجاه عدم التعويل كثيرا على مواقف الاتحاد الأوروبي على اعتبار أنها تأتي متأخرة دوما عن القرارات الولايات المتحدة ومواقفها، مما يعطي أهمية أقل لمواقف الاتحاد الأوروبي بشكل عام.
أوصى محللون ومهتمون بضرورة تفعيل الإعلام الفلسطيني وبث الحجج المنطقية العقلانية في مواجهة الهجمات التي يقوم بها الإعلام المصري على قطاع غزة، والتعامل مع الجميع على اعتبار أن الحكومة في القطاع تمثل الشعب الذي انتخبها ولا تمثل حركة حماس فقط ولا على أنها تتماهى مع أي حركة أو جماعة في المحيط العربي.
جاء ذلك في ندوة سياسية بعنوان "الربيع العربي الآثار والمآلات" عقدها مجلس العلاقات الدولية بحضور كل من أ.يوسف رزقه (المستشار السياسى لرئيس الوزراء الفلسطينى) ود. باسم نعيم رئيس مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية، وم.كنعان عبيد وعدد آخر من المختصين والمهتمين وأعضاء الإدارة في المجلس.
افتتح الندوة د. باسم نعيم موضحا أن هذه الندوة كان مقررا لها أن تكون مؤتمرا كبيرا يفتتح به المجلس نشاطاته ويعلن عن حضوره على الساحة العربية والدولية كهيئة فلسطينية متخصصة في العلاقات الدولية، تهدف إلى تأمين شبكة علاقات دولية وعربية تدعم الشعب الفلسطيني في تطلعاته للحرية والاستقلال، ولكن الأوضاع الأخيرة أثرت على ذلك مما دعى إلى عقد هذه الندوة التي تحدث فيها كل داوود عبد الله مدير محور الراصد للشرق الأوسط "المونيتور"، وكذلك ديفيد مارتن عضو البرلمان الأوروبي.
حيث أكد عبد الله في حديثه عن الأوضاع الأخيرة على أن فترة الرئيس مرسي تميزت بعدد الوفود التي قدمت إلى غزة والتي قوبلت بمعارضة من حكومة رام الله وكانت سببا في تأليب الرأي العام عليه من خلال الإعلام بدعوى أنه اهتم بالناس في غزة أكثر من شعبه، وقال "الرئيس مرسي لم يزر غزة لكنه كان يود ذلك، كما تمكن رئيس وزرائه من زيارة غزة ولكن لم يتم معالجة التحدي في غزة بالطريقة المناسبة"، وأشار إلى أن غزة فشلت إعلاميا في مواجهة الحملة المضادة عليها من الإعلام المصري، وجاء ذلك من ارتباط مصر وغزة وتونس على وجه الخصوص مشروع إسلامي عمل البعض على هزم أحدها في خطوة لإنهزام البقية.
أما ديفيد مارتن فبدأ حديثه بعبارات التضامن مع غزة في ظل الأوضاع الحالية التي تمر بها، آملا أن تتحسن العلاقة بين مصر وغزة وأن يدرك القادة هناك أن غزة ليست مسئولة عما يحدث في مصر، مؤكدا على دور الاتحاد الأوروبي في دعم فلسطين وإصدار بعض القرارات الداعمة لها كتلك التي دعمت قضية الأسرى. كما استغرب من وقوف الولايات المتحدة وراء الضغط على عباس لتقديم مزيد من التنازلات.
من جانبه تحدث د.يوسف رزقة عن الآثار والمآلات للربيع العربي على القطاع، فقال "الحراك الذي حدث في العالم العربي لم يكن ثوريا بصورة كاملة، بل كان في جزء منه عملا إصلاحيا، وهذا ما سبب الوضع المصري الحالي، رغم أنها كانت ثورة شباب وشعب وحرية ولم تكن ثورة فكرية ولا أيديولوجية"، وما يحدث في مصر الآن يظهر أن مكانة مصر ووضعها الجيوسياسي هو ما جعل عدة مناطق ودول تتحالف مع إسرائيل في دعم الثورة المضادة و الانقلاب هناك.
ووضح أن أبرز التأثيرات على الوضع الفلسطيني في قطاع غزة تتمثل في انعكاس الأوضاع سلبا وإيجابا على غزة من الربيع العربي في بدايته وحتى الآن فهو يؤثر على قضية التحرير واسترجاع القدس وفي حال سوء الوضع ستكون غزة متأثرة بشكل كبير بحكم الجغرافيا السياسية بكل السيناريوهات مع مصر.
واقترح أخيرا دفع الإعلام في محاولات إيجابية لصد الهجمة على القطاع دون التدخل في الشأن المصري على اعتبار أنه يثير الأوضاع ضد القطاع، ومحاولة التنسيق بشكل إيجابي أكبر مع السلطة في رام الله بغض النظر عن دورها السلبي في ملفات كثيرة.
وكان من أبرز المداخلات التي قدمها الحضور الحديث عن إشكالية الثورات العربية وكون بعضها لم يكتمل مما سبب نتائج وخيمة عليها وعلى القطاع، والدفع باتجاه عدم التعويل كثيرا على مواقف الاتحاد الأوروبي على اعتبار أنها تأتي متأخرة دوما عن القرارات الولايات المتحدة ومواقفها، مما يعطي أهمية أقل لمواقف الاتحاد الأوروبي بشكل عام.

التعليقات