وزارة الأسرى توزع منحة الحياة الكريمة وشهادات التقدير على الدفعة الأخيرة من المحررين
غزة - دنيا الوطن
أقامت وزارة شئون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء الموافق 9/10/2013 في قاعة فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة حفلاً لتكريم الدفعة الأخيرة من الأسرى المحررين اللذين تم الإفراج عنهم ضمن التفاهمات التي تمت بين الأطراف الثلاثة السلطة الوطنية والجانب الإسرائيلي والجانب الأمريكي.
وقد حضر الاحتفال طاقم وزارة الأسرى في السلطة الوطنية والدفعة الأخيرة من الأسرى المحررين، وطاقم مفوضية الأسرى والمحررين وعلى رأسهم السيد تيسير البرديني، والوزير السابق لشئون الأسرى هشام عبد الرازق، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والعديد من عوائل الأسرى ومن المحررين، وبعض وسائل الإعلام.
وقد بدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الفلسطيني، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وفي كلمة المحررين قدم الأسير المحرر نهاد جندية شكره الجزيل إلى سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والقيادة الفلسطينية ووزارة شئون الأسرى والمحررين ممثلة بالسيد الوزير عيسى قراقع والسيد بسام المجدلاوي على جهودهم في إطلاق سراح الأسرى، وفي توفير حياة كريمة وفي خدمة الأسرى وعوائلهم والمحررين، وأضاف جندية بأننا كمحررين سنبقى نناضل من أجل إخواننا وأصدقائنا ومن تقاسمنا معهم مرارة العيش حتى تحريرهم.
وألقى السيد هشام عبد الرازق كلمة نيابة عن الرئيس أبو مازن تحدث خلالها عن إقرار قانون الأسرى والمحررين، وتوقيع سيادة الرئيس عليه، وأننا بانتظار أن يتم تطبيق جميع بنوده حتى يتسنى ضمان حياة كريمة لكل الأسرى والمحررين وعوائلهم، كما أضاف عبد الرازق بأن الانقسام الأسود مازال يلقي بظلاله على قضيتنا الوطنية، وأنه واهم من يعتقد أن فصيل بمفرده وببرنامجه يستطيع أن يحرر الوطن، ودعا كافة الفصائل إلى الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام.
وفي كلمة وزارة شئون الأسرى والمحررين حيا مدير عام وزارة شئون الأسرى والمحررين ومدير مكتب الوزارة في غزة السيد بسام المجدلاوي باسمه وبإسم الوزير عيسى قراقع وبإسم جميع زملائه في الوزارة أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال وعوائلهم، ومحررينا البواسل والحضور الكريم، وقدم شكره باسم وزارة الأسرى إلى فخامة الرئيس أبومازن على هذه المنحة وعلى جهوده عموماً لخدمة قضية الأسرى وتشبثه خلف هذه القضية ورفضه بدء المفاوضات السياسية دون الإفراج عنهم، كما عدد المجدلاوي الخدمات العديدة التي تقدمها الوزارة وعلى جميع الصعد، إن كان على الصعيد الاجتماعي أو التعليمي أو الصحي وكذلك النقلة النوعية التي حدثت على رواتب الأسرى داخل السجون لتوفير حياة كريمة لهم ولعوائلهم، وأثنى المجدلاوي على الوزير السابق هشام عبد الرازق في مساهمته في إقرار العديد من القوانين الخاصة بالأسرى والمحررين منذ أن كان وزيراً وفي بناء اللبنات الأولى لوزارة شئون الأسرى، كما أعاد المجدلاوي طمأنة محررينا اللذين تم إطلاق سراحهم في الدفعة الأخيرة بأن إجراءات توظيفهم في خطواتها الأخيرة.
كما عبر عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح مفوض شئون الأسرى والمحررين فيها عن تقديره لجميع الجهود التي تبذل من أجل إطلاق سراح أسرانا وتحديداً من السلطة الوطنية وعلى رأسها فخامة الرئيس أبو مازن، كما أضاف البرديني بأن ما تم اليوم من توزيع منحة الحياة الكريمة لا يوفي هؤلاء المناضلين حقهم، ولا يعوضهم عن حجم الألم الذي تكبدوه خلف القضبان لكي نحيا أحراراً على هذه الأرض.
أقامت وزارة شئون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء الموافق 9/10/2013 في قاعة فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة حفلاً لتكريم الدفعة الأخيرة من الأسرى المحررين اللذين تم الإفراج عنهم ضمن التفاهمات التي تمت بين الأطراف الثلاثة السلطة الوطنية والجانب الإسرائيلي والجانب الأمريكي.
وقد حضر الاحتفال طاقم وزارة الأسرى في السلطة الوطنية والدفعة الأخيرة من الأسرى المحررين، وطاقم مفوضية الأسرى والمحررين وعلى رأسهم السيد تيسير البرديني، والوزير السابق لشئون الأسرى هشام عبد الرازق، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والعديد من عوائل الأسرى ومن المحررين، وبعض وسائل الإعلام.
وقد بدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الفلسطيني، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وفي كلمة المحررين قدم الأسير المحرر نهاد جندية شكره الجزيل إلى سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والقيادة الفلسطينية ووزارة شئون الأسرى والمحررين ممثلة بالسيد الوزير عيسى قراقع والسيد بسام المجدلاوي على جهودهم في إطلاق سراح الأسرى، وفي توفير حياة كريمة وفي خدمة الأسرى وعوائلهم والمحررين، وأضاف جندية بأننا كمحررين سنبقى نناضل من أجل إخواننا وأصدقائنا ومن تقاسمنا معهم مرارة العيش حتى تحريرهم.
وألقى السيد هشام عبد الرازق كلمة نيابة عن الرئيس أبو مازن تحدث خلالها عن إقرار قانون الأسرى والمحررين، وتوقيع سيادة الرئيس عليه، وأننا بانتظار أن يتم تطبيق جميع بنوده حتى يتسنى ضمان حياة كريمة لكل الأسرى والمحررين وعوائلهم، كما أضاف عبد الرازق بأن الانقسام الأسود مازال يلقي بظلاله على قضيتنا الوطنية، وأنه واهم من يعتقد أن فصيل بمفرده وببرنامجه يستطيع أن يحرر الوطن، ودعا كافة الفصائل إلى الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام.
وفي كلمة وزارة شئون الأسرى والمحررين حيا مدير عام وزارة شئون الأسرى والمحررين ومدير مكتب الوزارة في غزة السيد بسام المجدلاوي باسمه وبإسم الوزير عيسى قراقع وبإسم جميع زملائه في الوزارة أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال وعوائلهم، ومحررينا البواسل والحضور الكريم، وقدم شكره باسم وزارة الأسرى إلى فخامة الرئيس أبومازن على هذه المنحة وعلى جهوده عموماً لخدمة قضية الأسرى وتشبثه خلف هذه القضية ورفضه بدء المفاوضات السياسية دون الإفراج عنهم، كما عدد المجدلاوي الخدمات العديدة التي تقدمها الوزارة وعلى جميع الصعد، إن كان على الصعيد الاجتماعي أو التعليمي أو الصحي وكذلك النقلة النوعية التي حدثت على رواتب الأسرى داخل السجون لتوفير حياة كريمة لهم ولعوائلهم، وأثنى المجدلاوي على الوزير السابق هشام عبد الرازق في مساهمته في إقرار العديد من القوانين الخاصة بالأسرى والمحررين منذ أن كان وزيراً وفي بناء اللبنات الأولى لوزارة شئون الأسرى، كما أعاد المجدلاوي طمأنة محررينا اللذين تم إطلاق سراحهم في الدفعة الأخيرة بأن إجراءات توظيفهم في خطواتها الأخيرة.
كما عبر عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح مفوض شئون الأسرى والمحررين فيها عن تقديره لجميع الجهود التي تبذل من أجل إطلاق سراح أسرانا وتحديداً من السلطة الوطنية وعلى رأسها فخامة الرئيس أبو مازن، كما أضاف البرديني بأن ما تم اليوم من توزيع منحة الحياة الكريمة لا يوفي هؤلاء المناضلين حقهم، ولا يعوضهم عن حجم الألم الذي تكبدوه خلف القضبان لكي نحيا أحراراً على هذه الأرض.

التعليقات