ممؤسسات مجتمع مدني تتفق على دعم المرحلة التأسيسية
صنعاء - دنيا الوطن
عقدت عدد من مؤسسات المجتمع المدني، اليوم بصنعاء، اجتماعاً خاصاً لمناقشة الأوضاع المتردية التي تمر بها اليمن، متفقين على أهمية الدخول في مرحلة تأسيسية لبناء مؤسسات الدولة.
وفي الاجتماع الذي حضره عدد من الشخصيات الاعتبارية، دان الحاضرون حملات التشويه التي تستهدف رئيس الجمهورية والجنوب وقرارات مؤتمر الحوار.
وخرج الاجتماع الذي عقد في منتدى الدولة المدنية الديمقراطية ببيان قالوا خلاله إن المصلحة الوطنية حاديهم في إعلان تأييدهم لترشيح الرئيس هادي لقيادة المرحلة التأسيسية كرئيس توافقي يأخذ على عاتقه تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني ومصلحة الشعب قبل أي مصلحة أخرى بواسطة حكومة كفاءات وطنية بعيدا عن المحاصصة الحزبية والمناطقية.
معبرين عن تقديرهم للدول الراعية للمبادرة الخليجية التي وقفت مع حق الشعب اليمني الذي لا ينكر في التغيير والانتقال السلمي، مطالبين باستمرار دورها لأنها تعي بأن عجلة التاريخ لن تعود.
وقالوا في البيان "لقد تطلعت جماهير الشعب لإحداث تغيير في حياة الناس في المرحلة الانتقالية التي توشك على الانتهاء بدون أن تنجز حكومة الوفاق الوطني معظم مهامها. إن استمرار هذه الأوضاع وهذا الفشل شجع القوى الرافضة للدولة المدنية وعملية الانتقال السلس وفق المبادرة الخليجية للإعلان عن مقاومتها
ورفضها لنتائج مؤتمر الحوار".
عقدت عدد من مؤسسات المجتمع المدني، اليوم بصنعاء، اجتماعاً خاصاً لمناقشة الأوضاع المتردية التي تمر بها اليمن، متفقين على أهمية الدخول في مرحلة تأسيسية لبناء مؤسسات الدولة.
وفي الاجتماع الذي حضره عدد من الشخصيات الاعتبارية، دان الحاضرون حملات التشويه التي تستهدف رئيس الجمهورية والجنوب وقرارات مؤتمر الحوار.
وخرج الاجتماع الذي عقد في منتدى الدولة المدنية الديمقراطية ببيان قالوا خلاله إن المصلحة الوطنية حاديهم في إعلان تأييدهم لترشيح الرئيس هادي لقيادة المرحلة التأسيسية كرئيس توافقي يأخذ على عاتقه تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني ومصلحة الشعب قبل أي مصلحة أخرى بواسطة حكومة كفاءات وطنية بعيدا عن المحاصصة الحزبية والمناطقية.
معبرين عن تقديرهم للدول الراعية للمبادرة الخليجية التي وقفت مع حق الشعب اليمني الذي لا ينكر في التغيير والانتقال السلمي، مطالبين باستمرار دورها لأنها تعي بأن عجلة التاريخ لن تعود.
وقالوا في البيان "لقد تطلعت جماهير الشعب لإحداث تغيير في حياة الناس في المرحلة الانتقالية التي توشك على الانتهاء بدون أن تنجز حكومة الوفاق الوطني معظم مهامها. إن استمرار هذه الأوضاع وهذا الفشل شجع القوى الرافضة للدولة المدنية وعملية الانتقال السلس وفق المبادرة الخليجية للإعلان عن مقاومتها
ورفضها لنتائج مؤتمر الحوار".

التعليقات